الخميس، 8 يونيو 2017

أمي
ألا يا خالق الصبر
فراق الأم يضنينا
فلا دار ولا مأوى
بغير الحضن يعنينا

وكم من روضة ذبلت
إذا جفت أراضينا

وكم ضاقت بنا السبل
وكانت أمي تفدينا

إذا الأحزان قد همت
أراها من توارينا

وفي الدنيا تصالحني
من الدنيا وتحمينا

ونبع من ثناياها
وكل الهم تروينا

وتبكي حين أحزاني
دعاء القلب تهدينا

وسهر حين علاتي
وكم باتت تواسينا

وأضحت كلها النعم
بأن القلب يأوينا

ونسيت أنها امرأة
وباتت أم تكفينا

ويبكي قلبها فرحا
وشوقا إذ تلاقينا

ومن منا يجازيها
إذا ما علمه الدين

فقد فارقت مضجعها
وباتت عند بارينا

فماذا فعلك اليوم
لمن كانت تآخينا

وكيف نوفها الحق
نرد جميلها الحين

دعاء حين تذكرها
ومن للذكرى ينسينا

وصدقة عل تنفعها
وتصنعها أيادينا

لعل الله يجزيها
ويجزي من يحاكينا

بقلمي...طارق عطية
من سلسلة حال الدنيا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق