الثلاثاء، 13 يونيو 2017

( نَــــفْــــسِــــي..!)
كـلـمـتُـهـا ..فـتـألَّـمَـتْ
صـالـحـتُـهـا..فـتخاصَمَتْ
صـارحـتُـهـا..فـتـضجَّرَتْ
هِـيَ هَـذِهِ الـنَّفْسُ الَّـتِي
مِــنْ كــلِّ سُــوءٍ أَمَّـرَتْ
كــم ظَـلْتُ أعـدو خـلفَهَا
مُـنْـذُ الـصِّـبَا مَـا أَمْـهَلَتْ
تُـخْفي أَسَـاهَا فـي دَمِي
وَإِذَا ضَــجِـرْتُ تَـضَـاحَكَتْ
فـكـأنَّـمـا يـحـلـو لــهـا
جُـرْحِـي فَـنَارِي أَضْـرَمَتْ
وإذا ســعــدتُ هُـنَـيْـهَةً
تَـبـكي فَـدمعي أَرْسَـلَتْ
لَـمْ تَـحْنُ يـوماً مـالها..؟
أإذا ابـتـسـمتُ تـجـشَّمَتْ
مَـنْ أنـتِ قُولي مَنْ أَنَا..؟
فِـيـمَ الـتَّـضَارُبُ بـينَنَا..؟
إن نِـمْـتُ قُـمْـتِ كـأنَّـمَا
فــي الـنَّومِ يُـقْبِلُ مـوتُنَا
وإذا صــحـوتُ تَـثَـاءَبَـتْ
صَـرَخَـتْ وقـالـتْ وَيْـلَـنَا
يَـا نَـفْسُ كُـفِّي لَـمْ أَعُـدْ
أَبَـــدَاً أطــيـقُ صِـراعَـنَا
أَمْضِي على الطرقاتِ خَوْ..
فََـــاً أسـتـبـينُ ظـلالَـنَـا
لا ظِـــلَّ لِـــي إلاكِ أَنْ..
تِ ولـسـتُ أمـلـكُ أمـرَنَا
خَـلِّي طـريقي أَوْ فَـعِي..
شِــي مِـثْـلَمَا يـحلُو لَـنَا
فَـلْـنـتـفقْ أو نَـخْـتَـلِـفْ
مَـا عـاد مـا أبـكي عـليه
لــقــاؤنــا كـرحِـيـلِـنَـا
لــقَــاؤنــا كـرحِـيـلِـنَـا

شـعر/محمد فاروق محمد
عـضو اتـحاد كـتاب مـصر
(يا قلب ُ عذراً قد أضعتُ كتابي )
وأضعت ُ عنواني ..أضعت ُغيابي
.............
وأضعت ُ عمري ..عابدا ..متبتلا
لجمالها كم طفتُ في محرابي
الشمس تلك أم النجوم تلألأت؟؟
في خدها فاسودَّ طيفُ شهابي

أم روضة صاغ الجمال زهورها
أم خمرة قد أمطرت أكوابي

انا لستُ أدري غير أني عاشقٌ
فالحب زادي والغرام شرابي

سألت وماذا الحب اين عرفته؟
الحب في الايمان كان جوابي

وبحثت عني في مرايا قلبها
فلمستُ فيها شقوتي وعذابي

فهربتُ منها نحو نار فراقها
نحو السراب العذب في أهدابي

كانت معي في كل درب سرته
في شعرها المنساب كان غيابي

تتناثر الكلمات إن آنستها
شعرا يفوق بلاغة الخطابِ

ويصير هذا الكون رهن إشارتي
والمٙن والسلوى يصير شرابي

فبها أكون..ولا أكون اذا خلتْ
شيئا وكم للحب من اتعابي

أبتاه هل في الحب شيئا آخرا؟
غير الفراق يريح لي أعصابِ

فلقد تلضَّت بالفراق قصائدي
وأَطلَّ من بحر الفناء خطابي

فتشت عن دينٍ يقيم ظلالتي
ويعيد من بعد الجنون صوابي

فوجدت ُعينيها بكل ديانة ٍ
خير الثواب بجنةِ الوهابِ

ووجدتها في كل شيئ حُسنهُ
إلاّ أنا……فهي اغتيال شبابي

لــ اسامة الشعيبي
بحور الشِّعر وافرها جميلُ ___ مفاعلتن مفاعلتن فعولن
شيطان ______________البحر الوافر
حديثُ رسولنا حلوٌ جميلُ___مفاعلتن مفاعلتن فعولُ
أذاكره وبي شوقٌ وحبٌّ___وشيطاني له شعرٌ طويلُ
إذاكان البكاءُ جرى حنيناً___يشدُّ ضفائراً .. همٌّ وبيلُ
إذا ما خانت النَّفسُ المسارا___وكان لها من الشَّجو البديلُ
أُغنِّي لحنَ أوتارٍ بقلبي___ وشيطاني لهُ صوتٌ جميلُ
يسابقني إلى لحنٍ مثيرٍ___ فاستحيي وصمتي قد يطولُ
أُجاهِدُ ما يوسوسُ لي قرينٌ___بتسويفٍ لخيرٍ أويحولُ
وإن طالت صلاتي ما قرأتِي___بفاتحةِ الكتابِ لها أُصولُ
خداجٌ ما فعلتِ وقد تعبتِي___وإن عادت صلاةٌ قد تزولُ
وفاتحةٌ تُعادُ وبعضُ آيٍ ___ وإن شاء الإلهُ لها قبولُ
أُفكِّرُ في معاني الآيِ دوماً___يوسوسُ لا ركوعٌ لا عدولُ
إذا صدَّقتُ شيطاناً سيعلو ___ صلاةٌ لا يعادلها مُثُولُ
فلا مللٌ إذا ما كنتُ فيها ___ وشيطاني بها دوماً ملولُ
إذاخشعَ الفؤادُ بكت عيوني___قرينٌ قد يولولُ أو يحولُ
فيدفَعُ قطَّةً تلهو بثوبي___وتصعدُ فوق رأسي أو تبولُ
ولا يأسٌ لشيطانٍ مريدٍ___ من الإضلالِ لو فقهت عقولُ
نعوذُ بربِّنا في كُلِّ حينٍ___ لنا شيطانُ جِنِّ لا يقيلُ
فيخنسُ إن تعوَّذنا قليلاً___ يعاودُ كرَّةً قد لا يزولُ
وإن زالت شياطينٌ لجنٍّ___ فشيطانٌ لإنسٍ لا يزولُ
يراقِبُ ما فعلتُ بكل حقدٍ___ ويسألُ عن أُمورٍ قد تَأُولُ
إلى كسرِالمودَّةِ من شقيقٍ___ ودنيا ما بها شيءٌ جميلُ
فلا يغرركَ قُربٌ من بعيدٍ___إذا شوقٌ كشوكٍ يا عدولُ
صلاةٌ من لدن ربٍّ كريمٍ ___أُسامِحُ من بها يوماً يقولُ
فقدوتنا رسولٌ في ودادِ___ وشرعتُهُ لخيرٍ إذ تصولُ
الإثنين 27 ربيع الآخر 1436 ه
16 فبراير 2015 م
زكيَّة أبو شاويش_ أُم إسلام

الاثنين، 12 يونيو 2017

المنشد سليم المغربي إلى ملتقى رفيف الحرف

****حواء****
(رمت الفؤاد مليحة عذراء)
اضحى هواها في الشغاف لواء

دمها الذي يجري يقول تحبني
كل القوافي حائها والباء

لما تعاظم في فؤادي داؤها
اوهل يداوي العاشقين دواء

لمعت نجومك في السماء سماء
وصعدت باسمك للعلا ميساء

تاه الدليل وقد انست بطيفكم
ياواحة ان حلت الرمضاء

هدهدت قلبي والقلوب نوابض
وكذا الشغاف بحبها ستضاء

لو كان بهدى للكرام مقامهم
كنت الثريا جعلتها اهداء

قدي فؤادا لازمته مصائب
علي بقنديل الغرام اضاء

ماعاش من ابكى عيون حبيبة
الروح تفدي والقلوب دواء

لاتهجري روحي فأني دونكم
الموت عندي والحياة سواء

المنشد سليم المغربي
.... عاطفة الجنون..
.. في يوم..
... كان مقداره...
.. القلب والحنين..
.. أسرته أميرة ..
.. في سراديب حديقتها..
.. كان أول لقاء...
... لجنان الحب..
.. وفتاة تتجول بخياله..
.. تعبث بأزمنة أفكاره..
.. تقوده إلى يراع الصمت..
.. يحدق بعينيها..
.. ليفترس هيامه..
.. وفي لحظاتها...
.. تغدقه بمحرابها..
.. ترمي به أسيرا..
.. ليستفز أحلامها..
.. وقيودها سحر..
.. واقع بين حلقاتها...
.. أعدت احتوائه ..
.. وهو الهارب... منها
.. وإليها لوعته...
... تدميه سرا...
.. لتسمع صرخة..
.. تبوح بصمتها...
.. تراود نبضه...
.. لتسكن أوردته...
.. ويعبق بجنون وترها...
.. لتغترف حنينه..
.. تروض ألفة جنونها...
.. وتنحت لعزفه...
.. بصمة عشقها..
.. تعلن فيه سلطانها...
.. كيان امرأة..
.. أعجز وصفها...
.. ف استسلم...
.. لعاطفتها ...
رنا عثمان كنفاني سوريا...
لقد أقسمت
أقسمت إني لا أعود وها أنا
قد عدت أبحث في النوى عن حالي
أحنو بشوق جارف في داخلي
قصر مشيد صامد متعالي

يحتله الإيمان عرشا سامقا
ومكللا بالحب والإجلال

والحسن تاج والجمال كماسة
كالنجم يلمع في السماء يلالي

هاكم غريب الدار يأتي عابرا
وبجانب البيت القديم البالي

يخطو مليكا والثبات كلوزة
عبقت بروحي عطرها ودلالي

ويمر مر العاشقين بربوة
تتموسق الالحان في موالي

أقسمت أني لا أعود وإنني
من عهد ذاك اليوم كالأطفال

قلبت موازين الحياة بلحظة
وتغيرت كل السمات بحالي

هذي أنا ؟!! لم أدر حتى خلتني
برهاف روحي حلقت آمالي

كفراشة بين الزهور مودة
نثرت تخط السعد في إقبالي

أم خلتني كصبية في عشقها
هام الحبيب بلحظها القتال

أسطورة شرقية قد ألفت
وتجسدت (فلما) يزيد خيالي

فتخبط الفكر الجلي بخافقي
بمشاعري في حسي في أقوالي

آه فصرت كما النسيم رقيقة
كالريش صرت خفيفة الأحمال

أيقنت أني للهيام أسيرة
عصفورة عافت من الترحال

حطت على لبلابة جبلية
وتفادت النظرات في العذال

فتفتحت كل النوافذ حينها
في قلب ذاك الظبي من إطلالي

هل يفرح المسجون من سجانه
يبقى أسير الحب في الأغلال

تلك العيون بعمقها كم عذبت
كل الوجود بسحرها وتغالي

ورمت فؤادي بالسهام وليتها
صابت سوانا أبعدت عذالي

ابتسام احمد
{ إقْرَأ وَاسْتَقِم}
إِقْرَأ كِتَابَكَ واسْتَقِم كَيْ تَغْنَمَا
خَيْراً وفِي الدَّارَيْنِ تَرْقَى الأَنْجُمَا
واكْتُب حُرُوفاً تَسْتَظِلُّ بِظِلِّهَا
فِــي يَــوْمِ حَـــرٍّ تَـسْتَفِزُّ جَهَنَّمَا

عَبِّرْ عَنِ الأَخْلَاقِ دُونَ تَذَمُّرٍ
كُـــنْ دَاعِــياً لِلْــمَكْرُمَاتِ لِــتُكْرَمَا

جَسِّد حُرُوفَكَ فِي حَيَاتِكَ وَاقِعاً
الــصِّدْقُ عَــنْكَ مَـعَ الفِعَالِ تَكَلَّمَا

أَسْرِج جَوَادَكَ فِي القَصِيدَةِ مُعْلِناً
عَن مَقْصَدٍ رَاقٍ بِحَرْفِكَ قَدْسَمَا

ولْتَمْتَطِي ظَهْرَ القَوِافِي مُبْحِراً
فَإِلَــيْكَ مَــوْجٌ بِالــمـَشَاعـِرِ يَمَّمَا

أَنْسَام ُبَوْحِكَ مِنْ شَذَاكَ تَعَطَّرَت
والْــيَاسَمِينُ عَـلَى خُـدُودِك قَدْ نَمَا

فِيكَ الــــرَّبِيعُ قَــد ِاسْــتَقَــرَّ مُـــقَامُــهُ
وَعَلى ضِفَافِ الـحَاجِبَيْنِ تَبَسَّمَا

حَجَّت إِلَيْكَ المُفْرَدَاتُ لِتَسْتَقِي
مِـن فَــيْضِ نَــبْعِكَ قُـوْتَهَا والـبَلْسَمَا

طَافَت وَقَبَّلَتِ الجَمَالَ وَرُكْنَهُ
صَـلَّى الجَمَالُ عَلَى الجَمَالِ وَسَلَّمَا

----------------------------------------------
ا/أبوشهيد منصور المشهوري
م8/6/2017