الثلاثاء، 13 يونيو 2017

(يا قلب ُ عذراً قد أضعتُ كتابي )
وأضعت ُ عنواني ..أضعت ُغيابي
.............
وأضعت ُ عمري ..عابدا ..متبتلا
لجمالها كم طفتُ في محرابي
الشمس تلك أم النجوم تلألأت؟؟
في خدها فاسودَّ طيفُ شهابي

أم روضة صاغ الجمال زهورها
أم خمرة قد أمطرت أكوابي

انا لستُ أدري غير أني عاشقٌ
فالحب زادي والغرام شرابي

سألت وماذا الحب اين عرفته؟
الحب في الايمان كان جوابي

وبحثت عني في مرايا قلبها
فلمستُ فيها شقوتي وعذابي

فهربتُ منها نحو نار فراقها
نحو السراب العذب في أهدابي

كانت معي في كل درب سرته
في شعرها المنساب كان غيابي

تتناثر الكلمات إن آنستها
شعرا يفوق بلاغة الخطابِ

ويصير هذا الكون رهن إشارتي
والمٙن والسلوى يصير شرابي

فبها أكون..ولا أكون اذا خلتْ
شيئا وكم للحب من اتعابي

أبتاه هل في الحب شيئا آخرا؟
غير الفراق يريح لي أعصابِ

فلقد تلضَّت بالفراق قصائدي
وأَطلَّ من بحر الفناء خطابي

فتشت عن دينٍ يقيم ظلالتي
ويعيد من بعد الجنون صوابي

فوجدت ُعينيها بكل ديانة ٍ
خير الثواب بجنةِ الوهابِ

ووجدتها في كل شيئ حُسنهُ
إلاّ أنا……فهي اغتيال شبابي

لــ اسامة الشعيبي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق