الاثنين، 12 يونيو 2017

لقد أقسمت
أقسمت إني لا أعود وها أنا
قد عدت أبحث في النوى عن حالي
أحنو بشوق جارف في داخلي
قصر مشيد صامد متعالي

يحتله الإيمان عرشا سامقا
ومكللا بالحب والإجلال

والحسن تاج والجمال كماسة
كالنجم يلمع في السماء يلالي

هاكم غريب الدار يأتي عابرا
وبجانب البيت القديم البالي

يخطو مليكا والثبات كلوزة
عبقت بروحي عطرها ودلالي

ويمر مر العاشقين بربوة
تتموسق الالحان في موالي

أقسمت أني لا أعود وإنني
من عهد ذاك اليوم كالأطفال

قلبت موازين الحياة بلحظة
وتغيرت كل السمات بحالي

هذي أنا ؟!! لم أدر حتى خلتني
برهاف روحي حلقت آمالي

كفراشة بين الزهور مودة
نثرت تخط السعد في إقبالي

أم خلتني كصبية في عشقها
هام الحبيب بلحظها القتال

أسطورة شرقية قد ألفت
وتجسدت (فلما) يزيد خيالي

فتخبط الفكر الجلي بخافقي
بمشاعري في حسي في أقوالي

آه فصرت كما النسيم رقيقة
كالريش صرت خفيفة الأحمال

أيقنت أني للهيام أسيرة
عصفورة عافت من الترحال

حطت على لبلابة جبلية
وتفادت النظرات في العذال

فتفتحت كل النوافذ حينها
في قلب ذاك الظبي من إطلالي

هل يفرح المسجون من سجانه
يبقى أسير الحب في الأغلال

تلك العيون بعمقها كم عذبت
كل الوجود بسحرها وتغالي

ورمت فؤادي بالسهام وليتها
صابت سوانا أبعدت عذالي

ابتسام احمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق