الخميس، 15 يونيو 2017

** دمشق لغة الحب وعطر الياسمين* ******
___________
ياشام يا عبق الحروف وأنّتي
ومنابع العشق القديم وغايتي
وعروش كرم الياسمين وزهره
وجمال نهرٍ في عيوني ومهْجتي
إنّي عرفت ُ الحب في أنهارها
ووجدْتُ فيها عزتي وكرامتي ياشا م والتاريخ انت فصوله
في عِزّ أيام الصبا وصبابتي
نبع الرجولة والبطولة والفدا
وملاعب الأبطال فوق الصهوةِ
أُهْدي إليك مشاعري بتشوق
فيك السعادة إنْ شقيت وفرحتي
غنّيتْ أرض الشام لحنا خالداً
ورسمت فوق الشمس صورة شامتي
ومزجت دمعي معْ تراب سهولها
وكتبت في فخر الشآم قصيدتي
إنّي عشقْتُ الشام في أحضانها
صلّيتُ آيات الجمال. وركعتي
وفرشت فيها أضلعي رغم الاسى
ودفنت ُفي ترْب الشآم أمانتي
لولا. كلام. الله. في. قرآنه
لجعلْتها مهوى الحجيج وكعبتي
كمْ همت فيها من حلاوة عشقها
ومفاتن. ٍ ردّتْ علي ّ أصالتي
ظلّتْ تلاحقني عذوبة ماؤها
والغوطة الغنّاء مهد طفولتي
حتى تملّك من فؤادي حبها
فتركتُ فيها عزتي ورجولتي
يا شام لمّي الجرح وابتسمي لنا
وشدّي على كفّ الجريح وشمّتي
وتصبري فغدا يلوح الفجر من
بعد. الدجى وأمجّ طعم مرارتي
وتعود تزهر في الحدائق روضة
رَسَمَتْ على شَفَة المآذن بسمتي
ويعانق الجرس المسيح. أذاننا
وتعود شام العزّ رغم القانتِ
بقلمي
صطوف حلاق.
لو تبصرون جمالها .......
عصفَت ْ بقلبي في الهوى حسناء ُ
يشقى بوصف ِ جمالها الشعراء ُ
نظرَت ْ فكان القلب ُ خير ضحية ٍ
قد اطبقتها عينُها الحوراء ُ

فسهامها لا تنثني إن غادرت
لحظاً يدور بفُلْكه الإغراء ُ

يا ويح قلبي من جمال ٍ إن بدا
غاب النهى وتمارق َ العقلاء ُ

لو تبصرون جمالها لترجّلت
في إثره ِ من عينكم حواء ُ

فهي الشهيّة والبهيّة كلما
لاحت تلوح ُ بليلتي الأضواء ُ

في وجهها كل الفصول تزاحمت
صيف ٌ وورد ٌ مزهر ٌ وشتاء ُ

عجباً بها الاضداد ُ كيف تجانست ْ
داء ٌ ينكّل بالجوى و دواء ُ

مَن ْ مثلُها وهي التي بغرامها
يتنافس الاموات ُ والاحياء ُ

إن ْ لامسَتْ اقدامُها وجه الثرى
ظهرت ْ عليه الحلّة الخضراء ُ

واذا تنسّم َ ثغرها وتنفّست ْ
عبَقَت بطيب ِ زفيرِها الأرجاء ُ

احببتها يا قوم ُ إنّ غرامَها
فرض ٌ وعهد ٌ مبرم ٌ وقضاء ُ

فهي الدماء ُ بخافقي ومتى ارتضى
عيش ٌ بقلب ٍ ليس فيه دماء ُ

هو هكذا عشق العذارى إن أتى
مات الجميع ُ وعاشت العذراء ُ

فقلوب كل العالمين ضحية ٌ
والموت حاء ٌ إن تلتها الباء ُ

عماد المتنبي

الأربعاء، 14 يونيو 2017

ابتهالات رمضانية
قصيدة طويلة سأعرضها على جزأين
إن شاء الله :
الجزء الأول:
يا ذا الجلال ومنك الخيرُ يُعتمدُ
أنت المعينُ ، فنِعمَ العونُ والسّنَدُ

أشكو إليكَ فمنك العفو يُدركنا
ومن سواكَ لهُ عندَ الحسابِ يدُ

آتٍ إليكَ بما أسلفتُ من عملي
لا ينفعُ الجاهُ والأموالُ والولدُ

قد مرّ أمس ثقيلاً كيف أحملهُ
عند اللقاء إذا ما ضمّني اللّحَدُ

شهرُ الصّيامِ وقد هبّتْ نسائمهُ
من جنّة اللهِ فلْتُسْلَكْ لهُ الجُدَدُ

فيهِ يُصَفّدُ ( إبليسٌ) وزُمرتُهُ
وتُغلقُ النّارُ والعُبّادُ قد زَهِدوا

قُمْ طَهِرِ النّفسَ من آثامها فلقد
جاءتْ ملائكةُ الرّحمنِ تحتشدُ

ونَقِ قلبَكَ من رجسٍ يُخالطُهُ
وشرُّ رجسِ القلوبِ البُغضُ والحسدُ

وارجع إلى اللهِ فالآجالُ مُسرعةٌ
واستذكرِ الموتَ فهوَ لخطوِنا رَصَدُ

قمْ وازرعِ الخيرَ بين النّاسِ مُحتسباً
طوبى لمن زرعوا خيراً إذا حصدوا

غداً يضُمّكَ قبرٌ لا أنيسَ بهِ
سوى صلاحِكَ في دنياكَ( ما تجدُ)

أو صارَ نارَ عذابٍ لا خُبُوَّ لها
تظلُّ في جنباتِ القبرِ تَتَّقِدُ

ولا تغُرّنْكَ دُنيا أمرُها عجبٌ
ولن يطولَ على حالٍ بكَ الأمَدُ

خدّاعةٌ تبهرُ الأنظارَ زينتها
لكنّها عندما نُدعى لها زَبَدُ

كم نعمةٍ بين أيدي النّاسِ وافرةٌ
وأكثرُ النّاسِ للنّعماءِ قد جحدوا

فالمالُ أعطاهُ موفوراً يُصَيّرُهُ
ذو المالِ آفةَ فسقٍ بئس ما الرّغَدُ

أما الجمالُ فخلّيناهُ مُرتبعاً
وكلُّ عينٍ على حُرُماتهِ رَصَدُ

ومدّنا( ببنينٍ) ضلَّ أكثرُهم
لمّا ابتعدنا فساءَ الرّفدُ والمددُ

عودوا إلى الله ِ قبلَ فواتِ أمركُمُ
واسعَوْا إليهِ فلا حُسنى لمن قعدوا

يا مُستجيراً بغير اللهِ في لُجَجٍ
هل ضلّ قلبُكَ ؟ أم قد جازكَ الرَّشَدُ

أو راجياً فضلَ مخلوقٍ إذا حزبتْ
بكَ الأمورُ وأوهى عزمكَ الجلدُ

سأكمل الجزء الثاني إذا طُلب
شاعر المعلمين العرب
حسن كنعان / أبوبلال
رباعيات
__________
دَعْ الأيامَ تُنبِئُكَ عَنْ الأشْيَاءِ والخِلانْ
سَتُبدِي ماخَفى مِنْهم وتُظهرُ جَوهرَ الإنسانْ
صَحَابُكَ . . لاأُقيّمهم ولا أرميكَ بالخذلانْ
فَفِي الأيامِ سِيرتَهم ووحدُكَ ناصبَ الميزانْ
***************
عَجبتُ لمَنْ شَكَا ظُلماّ ونسّبهُ إلى الزمنِ
وباتَ بقلبِ مَحْزونٍ وَضَعفٍ ، راضِيَ المحنِ
ولم يَسْع لمن ظلمَه فباتَ مؤرّقَ الجفنِ
فما أجْدرهُ بالشًكوى وما أحراهُ بالعفنِ
**************
جميعُ الناسِ خطّاءة وربُّ الكونِِ توّابُ
فلا كُفرٌ برحمتهِ فلم يُقفل لهُ بابُ
رأيتُ الناسَ حيّاتٍ لها ظُفرٌ ، وأنيابُ
قليلٌ منهمُ خيّر. وأهلُ الخيرِ احبابُ
***************
عجبتُ لمن مشى تيهاّ يدقُّ الأرضَ بالقدمِ
يظنُّ الناسَ اقزاما ويُلحنّ حتى في الكلِمِ
كأنَّ التبرَ مِعْدَنهُ وأنّ الناسَ من عدمِ
سيمثُلُ عند خالقهِ يُذَكّي الدمعَ بالندمِ
***************
عرفتُ الصدقَ منجاةّ وتاجاّ زانَ صاحبَهُ
وأنَّ الكذبَ مَهلكةٌ أضرَّ بمن يُداعبهُ
وأنَّ الحُكمَ ميزانٌ وعينُ اللهِ ترقُبهُ
وقولُ المرءِ محسوبٌ عليهِ ، فكُنْ مُهذّبَهُ
__________________
شعر:#عبدالله_بغدادي
(حكم الزمان)
ما بال قلبي بالصبابة مفعم
يهوى العناق ولم يزل يتألم
من تاب عشق والجراح نديبه
عاش السنين يذوق مر العلقم

ومضى الزمان بمره وشقاءه
ورجعت من بعد الشقاوة مغرم

كوني بدارك درة مكنونة
دام التخلف لم يزل متحكم

إن كان بعدك مثل بعدي شقوة
لاشيئ تحمله الهواجس يفهم

ألحب يدلف في المشاعر بغتة
فيصير في كل الجوانح يحكم

وله الهواجس فتية طواعة
تسطو العقول محلل ومترجم

والشوق يصرخ والحنين بكفه
حتى يهيج لها الفؤاد و يغرم

داء تغلغل مزمنا" مستعصيا"
لا حب إلا للحبيب الأقدم

جار الهوى وبحكمه متعجرفا"
ليطيح بالأحباب جورا" أبكم

كم قصة وأد العواذل نورها
حكما" عليها دون ذنب أعدموا

#مرزوق_قائد

الثلاثاء، 13 يونيو 2017

يا رب لطفك فالحدباء مزقها
فسفور حقد أتى بالموت يستعر
هل جاءكم نبأ الأطفال تحصدهم
آلات قتل وأنتم مالكم خبر
أما رأيتم لهيب النار يحرقهم
وذلك الشيخ هم في قبره حفروا

نادت عليكم وما لبت مسامعكم
أخالد عندكم أم هل بكم عمر

قولوا لمعتصم عرضي يدنسه
وغد وما نهض الآساد أو زأروا

أخوة الدين ترجوكم . تناشدكم
فنينوى لم تكن يوماً لمن كفروا

أين الأباء أما ليث يخلصنا
أين الذين إلى أسيافهم نفروا

لا صوت يعلو سوى للخيل حمحمة
من فوق سابحة موتا بمن ظفروا

رفقاً بذي النون هذي الارض شرفها
حدباء شامخة في قلبها العبر

أم الربيعين حمراء مرابعها
يا نهر دجلة باﻷشلاء تحتضر

لم تبصر الأرض مثل اليوم فاجعة
ولا اظن بأن الأمر يغتفر

نلوذ بالله قد ماتت عزائمكم
فالله ينقذ أهل الكرب إن صبروا

أحمد ناظم العبيدي
يا إلهي
******
يا زُهوراً ما لها عِطْرٌ يَفوحُ .... أيُّ مِنَّا قد خلتْ مِنهُ الجُرُوحُ ؟
لا تظُنِّي في بَديعِ اللونِ عَيْشاً .... دُونَ عِطْرٍ ما سَرَى في اللونِ رُوحُ
حِينَ كُنَّا في رِيَاضِ العَيشِ نَحْيا .... كانَ شيئاً ناضِرَاً مِنَّا يَلُوحُ
ما انتهَى قلبٌ لِعِشْقٍ يَرْتَضِيهِ .... دُونَ حِرْصٍ دُونَ إبطاءٍ يَبُوحُ
حَلَّ عَقْلٌ , حَلَّ تِيهٌ في النَّوَايا .... رَاجَ سُوقٌ تُشْتَرَى مِنهُ المُسُوحُ
رَاقَ للإنسانِ دُونَ الوَجْهِ وجْهٌ .... كُلُّ صِدْقٍ يُشْتهَى مِنهُ النُّزُوحُ
يا إلهِي لستُ قِدَّساً ولكنْ .... بي عَذابٌ مِنْ هَوَىً مِنِّي لَحُوحُ
أنْ أرَى الدنيا صَفاءً مِنْ شُرُورٍ .... أنْ أرَى الدنيا بلا حُلْمٍ يَنُوحُ
يا إلهِي هلْ أرَى والعَيْبُ مِنِّي ؟ .... حِرْتُ دَوْماً والهُدَى طَيْرٌ جَمُوحُ !
***********************
بقلم سمير حسن عويدات