الثلاثاء، 13 يونيو 2017

يا رب لطفك فالحدباء مزقها
فسفور حقد أتى بالموت يستعر
هل جاءكم نبأ الأطفال تحصدهم
آلات قتل وأنتم مالكم خبر
أما رأيتم لهيب النار يحرقهم
وذلك الشيخ هم في قبره حفروا

نادت عليكم وما لبت مسامعكم
أخالد عندكم أم هل بكم عمر

قولوا لمعتصم عرضي يدنسه
وغد وما نهض الآساد أو زأروا

أخوة الدين ترجوكم . تناشدكم
فنينوى لم تكن يوماً لمن كفروا

أين الأباء أما ليث يخلصنا
أين الذين إلى أسيافهم نفروا

لا صوت يعلو سوى للخيل حمحمة
من فوق سابحة موتا بمن ظفروا

رفقاً بذي النون هذي الارض شرفها
حدباء شامخة في قلبها العبر

أم الربيعين حمراء مرابعها
يا نهر دجلة باﻷشلاء تحتضر

لم تبصر الأرض مثل اليوم فاجعة
ولا اظن بأن الأمر يغتفر

نلوذ بالله قد ماتت عزائمكم
فالله ينقذ أهل الكرب إن صبروا

أحمد ناظم العبيدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق