الأحد، 9 يوليو 2017

لـــولا المخافة ...
أتَيتُ أَشــدو حُبـــنا مولاتـي
ماذا يكونُ العِشـقَ دونَ زكـاةِ
..
فَلتسمعِي دقَاتِ قـَلبٍ مُغـرمٍ
لِهواكِ أهدى عذبهــا كَلِماتِي
..
ماذا أسطر في جمالك مُهرتـي
وأنا حروفي تخـشَّ مِن زلاتي
..
لولا المخافةُ من أليــمِ عِقابهِ
كُنتُ اتخذتُكِ قبلتي وصلاتي
..
فإلى متى ستصومُ عنكِ جوارِحي
وإلى متى سأضلُّ أنــدُب ذاتـي
..
فأنا الـذي لما تخللنِي الهوى
ألقيتُ في بحـرِ النِّسا مِرساتِي
..
حُورِيةُ العينَيّنِ، قد رُسِمَت عَلى
هذا الفُؤادُ وفِي جَمِيّعِ جِهــاتِي
..
يَا مَن عَلَى يدِها نَقشّتُ قصِيدةً
وبِسحرِها الفتانِ ألــــفَ فتاةِ
..
ولقد رأيتُ الحَظَّ مرسُوماً عَلَى
بابَ السمـاءِ وفوقَ كُــلَّ حصاةِ
..
قدرٌ عَلَيَّ اليوم بُحتُ قصِيدتِي
فِي حُبِنا حـواخُــذي إثباتـي
..
فغداً تكون الروح وسطَّ مقابِرٍ
ويكون هذا القلبُ في الأمـواتِ
..
ماذا أُسطرُ يا قصيدُ لِتعلمِــــــي
أنَّ الحبيــبةَ زوجتـي وحياتــي
..
_ مثنــى يوسف.
_ الرحـــااال.
"يا صانعَ المجدِ" إعزفْ لَحنَ أُغنيةٍ
أنغامها النُّصرُ بالأفراحِ تندفِقُ
واكتبْ بسيفِكَ للتَّاريخِ ملحمةً
بالنُّورِ فَوقَ جَبِينِ الدَّهرِ تأتلِقُ

ما خانكَ العَزمُ أو هدَّتْكَ نائبةٌ
بل كنتَ نحوَ دُرُوبِ المَجدِ تنطلِقُ

لمْ تقبلِ الذُّلَّ لم تجبُنْ وإنْ جرأتْ
أَيدِي التآمرِ بالإرهابِ تخترِقُ

"يا صانعَ" النَّصرِ هـٰذي اليومُ رايتُنا
خفاقةٌ بصمودٍ منكَ تنبثِقُ

رغم التَّحالُفِ في إخمادِ عزَّتِنا
هبَّتْ أسودٌ لِردِّ الحَقِّ تستبِقُ

فالنَّاسُ بَعدَ رجوعِ الأمنِ في دَعَةٍ
والظُّلمُ حِينَ بزوغِ الحقِّ مُنمَحِقُ

قدْ هلَّلتْ #ليبيا بالنَّصرِ شامخةً
ومَنْ أبى ظفرها بالغيضِ مُحترِقُ

دمتَ المُعيدَ إلى الأَوطانِ هيبتَها
صُنتَ الكرامةَ فالأحرارُ تتَّفِقُ ...

2017/7/7 ... #لـيــبــيـا ... #تحية_للجيش_الليبي ...

السبت، 8 يوليو 2017

(الحَدباءُ شاهِدَةٌ شَهيدة) الشاعر صفاء سمير العامري


      (الحَدباءُ شاهِدَةٌ شَهيدة)
بِقَلمْ صَفاءالعامري...

وَلِلأوطانِ وَجْهٌ لايُسامىٰ
            بِهِ الأمجادُ عِزٌّ لَنْ يُضاما

وَبالحَدباءِ رَمزٌ قَد حَبانا
         عَظيمُ الفَخر ِإذ يَرقىٰ مَقاما

وَلكّنَ الذّي يَجري عَليها
       تَرىٰ الأحداقَ مِن كَمَد ٍسِجاما

أيا قاماً عَلا عِزّاً وَفيهِ 
        تُراثٌ في سَما خُلدٍ تَسامىٰ

يَد ُالإرهابِ شَرٌّ قَدْ دهانا
        بِشَهر ِالصومِ وَأنْثالتْ ظَلاما

وَلَيلٌ قَدْ سَرىٰ فينا بَهيمٌ
         غِمارُ الموتِ يَسْقيهِ سِقاما

تَلاٰ صُبحٌ تَرىٰ الأوباشَ هَبّوا
        لِنَحْر ِالسِفرِِ مِنْ حَنَقٍ ضِراما

تَرىٰ الحَدباءِ تَفْدي ماسِواها
         رِمالُ الأرضِ تَرميها سِهاما

وَلكّنَ الذّي يَبْغي لَقيطٌ
          بِطَعْنِ الظَهر ِيُرديها رُكاما

فلا نَأسىٰ وَمافينا دَخيلٌ
         فَنَحنُ السِفرَ لا زِلنا عِظاما

وَلِلتَحريرِ عَنْ قُربٍ صَداه 
          يَرُدُّ الأرضَ يُغشيها سَلاما

وَإنْ نَحْزَنْ لِهَدمِ الرَمز ْإنّا
      حَفِظنا العِرضَ مِنْ دَنَسٍ كِراما

وَلانَرْكَعْ  لِمُحْتَلٍّ  غَزانا
             مِدادُ النَصرِ تَرنيمُ اليَتامى

وَلانَرْجِعْ لِقارِعَةِ الدَواهي
     وَنُسقىٰ المَوتَ لَو جَرّتْ زوئاما

فَما مِنّا الذّي يَسْعىٰ لِشَرٍّ
              أُباةٌ لَنْ تَرىٰ فينا لِئاما

سَرجْنا الخَيلَ إذْ نادىٰ ثَرانا
        رِجالٌ وَالرَدىٰ أمسىٰ لِجاما

نَشَدنا لِلعُلىٰ نَصراً مُبينا
          تَراءىٰ لِلعِدىٰ يَوماً غَراما

لَنا ضَربٌ بِنَصلِ الحَقّ صُلنا
          نَسوقُ البَينَ نَفْريها طِغاما

وَفي خَيرٍ عَلا مَجداً عُرانا
             خِتامُ الخَيرِ أبياتي خِتاما
--------------------------

سجاما: دمع العين
وأنثالث: أنهالت اليد بالضرب او الظلام
السفر:التاريخ والاثر اشارة للمنارة الحدباء
بهيم:شديدالظلمة
حنق:العصبية من الحقد
ضراما:من النارأضرم النار أي أشعلها
قارعة الدواهي:المصائب
جرت:الحرب أستعرت فتجر الويلات
البين:الموت
النصل:السيف
طغاما:الطغام من الناس أراذلهم
غراما:عذابا
عرانا:أسوارنا عرى الشيئ سوره العالي
يَا مَنْ صَدَدْتُمْ مَعَ امْتِنَاعِ
هَلاَّ رَحِمْتُمْ أَذَى الْتِيَاعِي..
كَمْ أَرْتَجِي وَصْلَ مَا قَطَعْتُمْ
لَمَّا رَحَلْتُمْ بِلاَ وَدَاعِ..
إِنْ كَانَ مِنِّي صُدُورُ ذَنْبٍ
سَأَلْتُ عَفْوًا بِلاَ انْقِطَاعِ..

وَإِنْ رَأَيْتُمْ عُبُوسَ وَجْهِي
فَلَيْسَ مِنْ قَسْوَةِ الطِّبَاعِ..

وَإِنَّمَا ذَاكَ غَيْمُ صَيْفٍ
وَسَوْفَ يَنْزَاحُ بِانْقِشَاعِ..

وَعَدْتُمُونِي وَمَا وَفَيْتُمْ
وَ الحُبُّ يَنْهَدُّ بِالخِدَاعِ..

*******
رُحْمَاكَ رَبِّي بِقَلْبِ صَبٍّ
لَهِيبُهُ دَائِمُ انْدِلاَعِ..

دَيْدَنُهُ فِي الْـغَرَامِ صِدْقٌ
لَمْ يَكُ بِالخِبِّ فِي المَسَاعِي..

هَلْ ذَنْبُهُ الصِّدْقُ كَيْ يُجَازَى
بِالهَـجْرِ ..فَالسَّعْدُ فِي تَدَاعِ..?

******
كَمْ مُدَّعٍ كَوْنَهُ غَزَالاً
يُضْمِرُ وَحْشِيَّةَ الضِّبَاعِ..

يَغُرُّ مِنْهُ وَجْهٌ بَشُوشٌ..
وَقَصْدُهُ اللَّسْعُ كَالأَفَاعِي..

كَمْ يُؤْلِمُ الْقَلْبَ ظُلْمُ حِبٍّ
وَ يَنْزِفُ الشِّعْرُ مِنْ يَرَاعِ

كَالشَّاةِ تُشوى بغير ذَنْبٍ
لِأَجْلِ ذِئْبٍ بِكَفِّ رَاعِ..!

إبراهيم وادي الرحمة
إعـلالُ قَـلْـبٍ
؛----------؛
أُخْفِي الهَــوَى بِدَلائِـلِ الإعْـجَــازِ
لأبُــوحَ نَشــــْوَتَـهُ بِكُــلِّ مَـفـَازِ
وَوَضَعْتُ مِنْ شَرَكِ المَعَانِيْ رَنْوَهَا
لِتَـكُـونَ رُؤيَـــاهـَا مـِنَ الألـغـَازِ
قَدْ رُمْتُ إشْــمَامَ العـُيُونِ بِغِبـْطَةٍ
إعْــلالــُهَا يَـمــْضـِيْ بِلا إيْــعَـازِ
أُشــْفِي التَّأمُّـلَ باقتِرَابِ تَعَـلُّقـِيْ
بِـخِـبَـاءِ شــَوْقِ مُـتْـرَفِ الأحْـوَازِ
أَمْشِـيْ بِنَشـْوَةِ عَاشـِقٍ مُتَـعَـثِّـرٍ
في جـِـيــْدِ إصْـبـَـاحٍ بِلا عـُكـَّـازِ
لو تَتْرُكِيْنَ اللَّيـْلَ يُشــْرِعُ شــَأوَهُ
مِــنْ بـَوْحِ ثـُقـْلِ الوَجْـدِ للإحـْرَازِ
في خَيْبَةِ التَّحـْنـَانِ عِشـْتُ أجيزُهُا
والصَّـفْـحُ يَسْـمُو عِنْـدَ كـُلِّ جَـوَازِ
عَيـْنَـاكِ صـِيْدُ تَثـَاقُلٍ في بَوْحِـكُـمْ
كَسَـرِيْرَةٍ تَسـْعَى لِصـَوْبِ مَجَازِ
إنْ كَانَ جُرْحِيْ مـِنْ يَدَيْكِ شـَكِيْمَةً
فَالمـَجْدُ يُبْنَى مِـنْ ذُرَى الإجْـهَـازِ
؛"""""""""""""؛
خضر الحمادي
أقرأُ عينيكِ ..
وأرتلُ بإحساسي..
قصيداً..
يروي ظمأ مقلتيكِ..
ناظرتكِ وكأني أقرأ قلبك
بهمسِ الحب ناجيتكِ
تعلقت نظراتي بك..
اصابني الوجوم..
ابحرت بعينيكِ سفراً..
وابتسمت شفتيكِ طرباً..
انحني وداً..
امام سِحرَ وجهكِ
أرى بدراً
اقتربتُ علنيّ المسُ نجماً..
او ارتوي ظمِئاً..
أواتنفسُكِ عطراً..
يُلهبُ وجداني شوقاً..
كدتُ اعانقكِ فعلاً..
اغرقني موجُ عينيكِ
غرقاً..
وألهبني لمَى شفتيكِ
حباً..
قالت بعينيها لغةً..
لا يفهمها غيري..
عتباً..
شوقاً..
لا أعلمُ إن كان عشقاً..
لهيبُ زفرات أنفاسكِ
زمجر توقاً..
وارتاب عقلي فكراً..
هل يمكن أن اقطف زهراً..
من وجناتكِ..
او أعصرُ كأساً..
من شفتاكِ..
أو اغرق دهراً..
بنظراتكِ..
هل قدري أن أبقى أحلم؟؟
أم امسك طيفكِ..
بأحضاني..
واشمُ عبير انفاسك..
وأتذوق شهد رضابكِ..
قرأت دفاتر ايامك..
بنظراتك..
بدمعاتك..
ناجيتك فعلاً..غاليتي
فما أجملَ مناجاتك.
....
ابتسام بطاينه
كروان الاردن المغرد.
ام عدي دويكات
من ديوان
...
السطر الأخير
رفيقَ دربي ألا تشفع:
ياظبية الخدر إن القلب مفقودُ
وما حوته الضلوع منك جلمودُ
ألا تليني لصب ويحه دنفٍ
وكل ليل له للنوح تجديدُ

يبكي بكاء الرضيع إن منعت له
ثدي المراضع أو أفزعه سِيدُ

ألا تجودي بوصل أستطب به
فإن للعقل فيك -حُقَّ- تشريدُ

رفيقَ دربي ألا تشفعْ لذي كَبِدٍ
حَرَّى وليلتُه غمٌّ وتسْهيدُ

ألاَ تلِينُوا عبادَ الله ويحكمُ
أين المروءةُ إن القلب معمُودُ

ألا تُسِرُّوا لها بالرفق نصحَكمُ
فتُؤْجَرُوا وجزاء النصح موعود

فإن أبت أن تجيب رَغْم نصحكم
فأعلنوا أنني في الرمس ملحود

فليس لي طاقة في العيش إن صَرَمتْ
حَبْلِي، وعُذرِي لديها -رَبِّ- مردودُ

واقرأ سلامي على الدنيا إذا رفضت
وصْلِي، فباب الذي يمّمت مهدودُ

احمد بوسالم السملالي