السبت، 8 يوليو 2017

يَا مَنْ صَدَدْتُمْ مَعَ امْتِنَاعِ
هَلاَّ رَحِمْتُمْ أَذَى الْتِيَاعِي..
كَمْ أَرْتَجِي وَصْلَ مَا قَطَعْتُمْ
لَمَّا رَحَلْتُمْ بِلاَ وَدَاعِ..
إِنْ كَانَ مِنِّي صُدُورُ ذَنْبٍ
سَأَلْتُ عَفْوًا بِلاَ انْقِطَاعِ..

وَإِنْ رَأَيْتُمْ عُبُوسَ وَجْهِي
فَلَيْسَ مِنْ قَسْوَةِ الطِّبَاعِ..

وَإِنَّمَا ذَاكَ غَيْمُ صَيْفٍ
وَسَوْفَ يَنْزَاحُ بِانْقِشَاعِ..

وَعَدْتُمُونِي وَمَا وَفَيْتُمْ
وَ الحُبُّ يَنْهَدُّ بِالخِدَاعِ..

*******
رُحْمَاكَ رَبِّي بِقَلْبِ صَبٍّ
لَهِيبُهُ دَائِمُ انْدِلاَعِ..

دَيْدَنُهُ فِي الْـغَرَامِ صِدْقٌ
لَمْ يَكُ بِالخِبِّ فِي المَسَاعِي..

هَلْ ذَنْبُهُ الصِّدْقُ كَيْ يُجَازَى
بِالهَـجْرِ ..فَالسَّعْدُ فِي تَدَاعِ..?

******
كَمْ مُدَّعٍ كَوْنَهُ غَزَالاً
يُضْمِرُ وَحْشِيَّةَ الضِّبَاعِ..

يَغُرُّ مِنْهُ وَجْهٌ بَشُوشٌ..
وَقَصْدُهُ اللَّسْعُ كَالأَفَاعِي..

كَمْ يُؤْلِمُ الْقَلْبَ ظُلْمُ حِبٍّ
وَ يَنْزِفُ الشِّعْرُ مِنْ يَرَاعِ

كَالشَّاةِ تُشوى بغير ذَنْبٍ
لِأَجْلِ ذِئْبٍ بِكَفِّ رَاعِ..!

إبراهيم وادي الرحمة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق