الخميس، 13 يوليو 2017

…………… أذكريني……………
أذكريني كلّما حلّ المسا
واسمعي قلبًا تجلّاهُ الأسى
كلّما هبّت من الذكرى شذًى
زورقُ الآهاتِ في قلبي رَسا

كم تهاوتْ من عيوني أدمعي
إِنْ هو الشّوقُ تمادى وَاكْتَسا

هل تظنّي الحبّ يَسلاهُ النَّوى
أو تظنّي القلب جلمودا قَسا

كم نقشنا في جذوع الحورِ قلبًا
إسألي الصّفصافَ حُبًّا يُنْتَسى

لاتغيبي إِنْ دَنا ليلي هنا
ظَلّي بدرًا في سمائي مؤنسا

فعساهُ الفجر يدنو ضاحِكًا
وعساهُ الوصل أضحى مُشْمِسا…
………………………
بقلم: أدهم النمريني..

الأربعاء، 12 يوليو 2017

أتون الشوق
عذابى والوجيب أتون...وأنات الفراق جنون
أيا قلبى الذى ليلاك...فوق العرش محض شجون
روى الباء قاد التاء ...قاد الكاف قادوا النون
وشط الحب فيه تلاطم...الأمواج بعض ظنون
هنا يا شهقة "المجزوء"...صرخة حبى المكنون
هنا يا درة الغواص...حبك والطيوف تصون
أسلت دماء حبى والحنايا...فى الربا يغدون
وليس نجاة قلب الصب...موتور بقلب أتون
فديتك يا طيوف مسائنا...الملهوف كالمجنون
ليكتب قصة ولهى ...نجيع الموت سيف منون
تلوح طيوفها الزهراء...يصدح روضها المفتون
تطل بلحظها ليلاى...وجد بالهوى مغبون
عشقتك يا هدير الوجد...والعشاق يعتكفون
فقلبينا على الإصرار ...يدهش منهما العادون
ألا يا لفحة الأشواق ...قلبى صبره غليون
ألا يا نسمتى الغراء...ليس هنالكم ناجون
إذا العشاق والسمار...عرش الحب يختصمون
إذا المشتاق والملهوف...فى اللاوعى يرتقبون
ألم أعهد إليك فؤادى...المكلوم ليس تهون؟!
ألم أعهد إليك قريحتى...لا غرك اللاهون؟!
وكنا لوحة للعشق...يرقب حسنها الراؤون
وإذ تشدو قصيدتنا...نجوم الليل يفترشون
طوينا البين نحو الوصل...حاول صدها الواشون
وتحت مظلة الأشعار...والحساد ينقلبون
كسونا الكون من طيب...القصيد وللعلا ماضون
بسهم فراقها شقت...شغاف القلب حين سكون
فديتك أنت ملهمتى...فرفقا قلبى المطعون
سيكمل رحلة الأشواق...عرش الحب يا ميسون
وشعرى سوف يطرق... قلبك المعصوم حيث يكون!!
يقودك نحو روض الوصل...والعشاق ثم عزون
ولاة مناص إن قصائدى...فى الروع صيادون
عبدالناصر الكومى
كفّي عنادك
*
كُفّي عِنادَكِ يا جَميلَةُ وَارْجِعي
إِنّي أَتَيتُكِ ناصِحاً لَمْ أَدَّعِ
*
ما الْبَحْرُ أَرْجى مِنْ فُؤادي في اللِّقا
كُلُّ الدُّروبِ تَشابَكَتْ في أَضْلُعي
*
تِلْكَ النَّوارِسُ يَومَ أَجْهَدَها الْهَوى
راحَتْ تَعُبّ صَبابَةً مِنْ مَنْبَعي
*
وَالشَّمْسُ حينَ اغْتالَها بَحْرُ النَّوى
هَلّا دَرَتْ كَيفَ احْتَوَتْها أَذْرُعي
*
عُودي إِلى خالي أَمانينا الَّتي
ذاكَرْتُها في يَقْظَتي وَالْمَهْجَعِ
*
ما جاءَكِ الْعُذّالُ في غَلَسِ الدُّجى
أَو في الضُّحى إِلّا بِكِذْبٍ أَصْلَعِ
*
لا تَكْثُري لَومي وَلا تَتَعَلَّلي
إِذْ لَيسَ مِثْلي لِلْحِسانِ بِتُبَّعِ
*
كَلّا وَلا تَجِدينَ غَيري في الْوَرى
مَنْ يَسْقِيَنَّكِ مِنْ دَواءٍ أَنْجَعِ
*
ضمد كاظم الوسمي
من وحي القصيدة
أقبل الفجر
أقبل الفجر يباهي بالنهارِ
كما لاح النورُ من خلفِ الخمارِ
فسالَ الدمعُ من جوفِ الحواري
صبيب الخدِ من فُرقِ الديارِ

سمراءُ أنتِ أم بيضاءُ درٌ
أسمعيني أيا صدف البحارِ

وهل في الأرضِ مازالت خصالٌ
بهذا الخلقِ مرموق الوقارِ

فنادت في خجلٍ قد تعالى
أنا هممُ الرجال وعزوة الدارِ

أنا نبتٌ لياسمين الحب زهرا
وأجدادٌ قد تساموا بالحوارِ

أنا دمشقُ نقائي في مياهي
انا الفيحاء سرَِّي في جمالي

أنا حلبُ وهذا الشهبُ شهبي
أنا الشهباء وأصلُ الدار داري

أنا السويداءُ من أصلِ تَقْوى
أنا جبلٌ أهزُ الأعادي

أنا عروسٌ اذا ماشئت مجدا
وبحرٌ قد تصدى في النزالِ

أنا حورانُ وهذا السهل سهلي
أنا نبعٌ وصفصاف البوادي

لتفخر ياسوريُ لٱ تَواطي
زمانُ اللعب ولى في انهزامِ

بقلمي:
#گرم المقداد
١٣يوليو ٢١٠٧
بُكاءُ الوردة
الشاعر / إبراهيم فاضل
==============================
الوردةُ تبكي ، وعلى وجهها أماراتُ الضحية
الوردةُ تُنعي نفسها
مُنهكٌ على جُرفِ الغسق
تشهدُ عيني ذبحها
الذبحُ والذابحون واقفون
يتنفسون ألماً من جسدي
يا حقولاً تتغذى على الدماء
ذكرى تفتشُ عن فضاء
كانتْ لي ذكرى هنا
تترجمُ ظلماتِ المكان
عابرٌ أحملُ خطوتي
أتناسى نفسي وحيرتي
هذي القلوبُ المُعتمة
لولا نسمةُ أمل
ترانا أُصبنا بالعمى
ننسجُ من الرمادِ رداءاً
أجسادنا من ورق
حتى الشفاه يابسة
صادقٌ حتى الألم
وموجةُ الحُزنِ تعصفُ بي
ألهثُ في امتدادها
لتعانقَ الشمسُ الأفق
=============================
بقلمي / إبراهيم فاضل
قصيدة النثر
=============================

( مَنْ مثلُ أُمِّي ) الشاعر عصام محمد الأهدل

في الرثاء ..
                   ( مَنْ مثلُ أُمِّي )

غابت   وقد   خلَّفت   إبناً   يناجيها

          حتَّي حروفي  غدت  تبكي  وترثيها

أمِّي  ومن  مثل   أمِّي  في  محبَّتها

          ومن   لقلبي   إذا   ما  بات   يبكيها

دنياي  قد   أظلمت   أنوار   بهجتها

          من  بعد   موتكِ  ما  طابت   لياليها

بانت   حقيقتها   دنياي   وانكشفت

          أنتِ الجمال  الَّذي  قد كان  لي فيها

أنتِ  الهناء  الَّذي   قد  كان  يغمرني

          كنور  شمسٍ  أضاءت  في ضواحيها

واليوم شمسي بكلِّ الضوء  قد أفلت

          وخيَّم   الحزن  في   شتَّى   نواحيها

ربَّاه   فاغفر    لأمِّي    وامح    زلَّتها

          ومن   سواك   إلهي   سوف  يمحيها

قد جاءها  أمرك  المحتوم في عجلٍ

          وقت  الصلاة   وقد   كانت   تصلِّيها

رباه   واخترتها   في  حُسن   خاتمةٍ

          فزد     مكانتها      وارفع     مراقيها

واجعل لها في رُبى الفردوس مُتَّسعاً

          واكتب   لنا   رحمةً    حتَّى   نلاقيها

عصام محمد الأهدل

الثلاثاء، 11 يوليو 2017

# بكاء في العيد !
يا عيـدُ عـُدْتَ وزِدْتَ اليومَ في شَجـَني
أبكي شآميَ أمْ أبكي على يَمَني
فَكَمْ دِمَشقُ بثَـوبِ الفَخْرِ قد رَفَلَتْ
وتِلكَ تَزْهـو بأمجـادِ ابنِ ذي يَزَنِ

والسَّعْدُ في يَمَنِ الأَحرارِ مَنْبِتُهُ
فعادَ في شَقْوةٍ من مُرجَفِ الفِتَنِ !

جـارَ الزَّمـانُ علينـا واستبَدَّ بِنـا
حالٌ مِنَ الجُوعِ والأوجاعِ والمِحَنِ

وفي الشّآمِ صَريخٌ لا مُجيبَ لَهُ
تَرتَجُّ مِنْ هولِهِ الأجبالُ في عَدَنِ

وَيحاً لذاهِلَةٍ في الدَّارِ مُعْوِلَةٍ
تَشكو فِراقاً فِراقَ الرُّوحِ للبَدَنِ !

قد ضامَها دَهْرُها فالعينُ في نَهَرٍ
والصَّدرُ في سَعَرٍ والجِسْمُ في وَهَنِ !

وأرضُ بغدادَ قد عاثَ الفسادُ بها
واغتالَهـا عَسَفٌ مِـن غـادِرٍ أَفِـنِ

لو كانَ يعلَمُ ما أمجادُها ارتَعَشَتْ
منْهُ اليدانِ ؛ فلَمْ يَغدُرْ ، ولم يَخُنِ

ورُبَّ ماجِدةٍ في المَوصِلِ انتَحبَتْ
مَنْ بَعدِ عِزٍّ لها أضْحَتْ بلا سَكَنِ !

وكم بريءٍ هَوَى والنَّفسُ قد زَهَِقَتْ
وراحَ نَهْبَ العَرا مُلقىً بلا كَفَنِ !

والقدسُ مَأسورةٌ كمْ لَجَّ صارِخُها
فما رَأَتْ مُنقِذاً مِنْ غَدْرةِ الطَّعَنِ !

حَسناءُ مَسبِيَّةٌ في قَيدِ مُغتَصِبٍ
تُسَاقُ في غُلِّها والدَّمعُ في هَتَنِ

لَهفي على أمَّةٍ أضْنَى لها أَلَماً
فلا أذوقُ لذيذَ النَّومِ والوَسَنِ

لكنْ أرى فَرَجاً أرجُو لَهُ بَلَجاً
ورَحمةً وَسِعَتْ مِنْ واسِعِ المِنَنِ !

عَساهُ يُبْدِلُ بالأحزانِ مَسْعَدةً
وتَزدَهي رافِلاً في المَجْدِ يا وَطَني

وتَنْهَضُ الأمّةُ الغَرَّاءُ مِنْ عَثَرٍ
وتَمْتَطي في عُلاها صَهْوَةَ الزَّمَنِ !
ــــــــــــــــ
[ عوض فلّاحة ]
25 / 6 / 2017 م.