الخميس، 13 يوليو 2017


أُم نــكــد ..
............
مِن علقمٍ سَكَبتِ لي
ثنّيتِ لي بالحنظلِ
أدركتُ فيك أنني
غير العنـا لا حظّ لي

لا الصبر يُنجي مُغرقاً
لما دمتِ كيـداً تغزلي

و النُّصحَ منّي ماقِتٌ
مهما عَلا لا تَقبَلي

أنفذتِ ما في جعبتي
و تُهللي و تحوقلي

و تعاندي ما طاعني
و تكايدي و تولولي

و تُعاتبي ببراءةٍ
و تُنخّلي و تُغربلي

و تُعبّري بـكهانةٍ
و بجرأةٍ تتسائلي

وسواسةٌ خنّاسةٌ
ظنَّتْ تدومُ بمنزلي

لُـمّي رِحالك و اُغرُبي
عنّي و عن داري ارحلي

--- خضر الفقهاء --

مولاة البدر /الشاعر خضر الفهاء

مولاة البـدر ..
..................

شاحت بذاك البدر تقصُد لوعتي
فـأَقَضَّ طَـرْفٌ خانهـا مكـنـوني 

فاسترسلتْ تطوي النسيم بخصرها
و كَـأنهــا عَمِـدتْ تُـثــيـرُ جنــوني

و تمايستْ حينَ استبد بيَ الهوى
و استأثرتْ ريحُ الدلالِ شُجوني

لله فاتنـةٌ تسرَّب وِدُّهـا
فأبتْ لأكحلَ بالجمال عيوني

و تمنَّـعتْ و هيَ المُريدةُ جَمعنـا
و تسلَّلتْ بدماثةٍ لأُتُـوني

فاستسلمتْ منّي المشاعرُ كلُّها
و استوقَدتْ قلبي و غَلَّ فُتُوني

ألفيتُني رَهنَ الرموشِ و طَرفِها
ففقَـدتُني 
فترَحَّموا و انسوني .

-- خضر الفقهاء --
بيارق النصر رفت في سماء الموصل
( الحدباء )
شعر : علي حسين علوان
اكليل نصر فوق هامك نينوى
من ماء دجلة إذ تعمّدوارتوى

لدم الشّهيد شريعة ارواحنا
لتعود تحيا في الجِنانِ إذا ذوى

والسّلم مدّ ذراعه في لهفةٍ
والشّرُّ مكسوراً تحطّم وانزوى

عودي الينا لاتطيق حروفنا
من دون لكنتكِ يلعثمها النّوى

والجرح اخفى بالضّماد نزيفه
ما أَنَّ واسته المحبّة كالدّوا

إنّ المآسيَ لايقيم دوامها
فهوى الزّمان نشمّه فيما احتوى

وترقّبي يسراً بعيد مصيبة
عسران ما اجتمعا وفي يومٍ سوا

قولي الى الحدباء ترفع هامها
مثل النّخيل الشّمِّ يخشاها الهوى

ماجاء يلثمكِ الرّبيع بموسمٍ
لكنٌما عطر الرّبيعِ بكِ استوى
…………… أذكريني……………
أذكريني كلّما حلّ المسا
واسمعي قلبًا تجلّاهُ الأسى
كلّما هبّت من الذكرى شذًى
زورقُ الآهاتِ في قلبي رَسا

كم تهاوتْ من عيوني أدمعي
إِنْ هو الشّوقُ تمادى وَاكْتَسا

هل تظنّي الحبّ يَسلاهُ النَّوى
أو تظنّي القلب جلمودا قَسا

كم نقشنا في جذوع الحورِ قلبًا
إسألي الصّفصافَ حُبًّا يُنْتَسى

لاتغيبي إِنْ دَنا ليلي هنا
ظَلّي بدرًا في سمائي مؤنسا

فعساهُ الفجر يدنو ضاحِكًا
وعساهُ الوصل أضحى مُشْمِسا…
………………………
بقلم: أدهم النمريني..

الأربعاء، 12 يوليو 2017

أتون الشوق
عذابى والوجيب أتون...وأنات الفراق جنون
أيا قلبى الذى ليلاك...فوق العرش محض شجون
روى الباء قاد التاء ...قاد الكاف قادوا النون
وشط الحب فيه تلاطم...الأمواج بعض ظنون
هنا يا شهقة "المجزوء"...صرخة حبى المكنون
هنا يا درة الغواص...حبك والطيوف تصون
أسلت دماء حبى والحنايا...فى الربا يغدون
وليس نجاة قلب الصب...موتور بقلب أتون
فديتك يا طيوف مسائنا...الملهوف كالمجنون
ليكتب قصة ولهى ...نجيع الموت سيف منون
تلوح طيوفها الزهراء...يصدح روضها المفتون
تطل بلحظها ليلاى...وجد بالهوى مغبون
عشقتك يا هدير الوجد...والعشاق يعتكفون
فقلبينا على الإصرار ...يدهش منهما العادون
ألا يا لفحة الأشواق ...قلبى صبره غليون
ألا يا نسمتى الغراء...ليس هنالكم ناجون
إذا العشاق والسمار...عرش الحب يختصمون
إذا المشتاق والملهوف...فى اللاوعى يرتقبون
ألم أعهد إليك فؤادى...المكلوم ليس تهون؟!
ألم أعهد إليك قريحتى...لا غرك اللاهون؟!
وكنا لوحة للعشق...يرقب حسنها الراؤون
وإذ تشدو قصيدتنا...نجوم الليل يفترشون
طوينا البين نحو الوصل...حاول صدها الواشون
وتحت مظلة الأشعار...والحساد ينقلبون
كسونا الكون من طيب...القصيد وللعلا ماضون
بسهم فراقها شقت...شغاف القلب حين سكون
فديتك أنت ملهمتى...فرفقا قلبى المطعون
سيكمل رحلة الأشواق...عرش الحب يا ميسون
وشعرى سوف يطرق... قلبك المعصوم حيث يكون!!
يقودك نحو روض الوصل...والعشاق ثم عزون
ولاة مناص إن قصائدى...فى الروع صيادون
عبدالناصر الكومى
كفّي عنادك
*
كُفّي عِنادَكِ يا جَميلَةُ وَارْجِعي
إِنّي أَتَيتُكِ ناصِحاً لَمْ أَدَّعِ
*
ما الْبَحْرُ أَرْجى مِنْ فُؤادي في اللِّقا
كُلُّ الدُّروبِ تَشابَكَتْ في أَضْلُعي
*
تِلْكَ النَّوارِسُ يَومَ أَجْهَدَها الْهَوى
راحَتْ تَعُبّ صَبابَةً مِنْ مَنْبَعي
*
وَالشَّمْسُ حينَ اغْتالَها بَحْرُ النَّوى
هَلّا دَرَتْ كَيفَ احْتَوَتْها أَذْرُعي
*
عُودي إِلى خالي أَمانينا الَّتي
ذاكَرْتُها في يَقْظَتي وَالْمَهْجَعِ
*
ما جاءَكِ الْعُذّالُ في غَلَسِ الدُّجى
أَو في الضُّحى إِلّا بِكِذْبٍ أَصْلَعِ
*
لا تَكْثُري لَومي وَلا تَتَعَلَّلي
إِذْ لَيسَ مِثْلي لِلْحِسانِ بِتُبَّعِ
*
كَلّا وَلا تَجِدينَ غَيري في الْوَرى
مَنْ يَسْقِيَنَّكِ مِنْ دَواءٍ أَنْجَعِ
*
ضمد كاظم الوسمي
من وحي القصيدة
أقبل الفجر
أقبل الفجر يباهي بالنهارِ
كما لاح النورُ من خلفِ الخمارِ
فسالَ الدمعُ من جوفِ الحواري
صبيب الخدِ من فُرقِ الديارِ

سمراءُ أنتِ أم بيضاءُ درٌ
أسمعيني أيا صدف البحارِ

وهل في الأرضِ مازالت خصالٌ
بهذا الخلقِ مرموق الوقارِ

فنادت في خجلٍ قد تعالى
أنا هممُ الرجال وعزوة الدارِ

أنا نبتٌ لياسمين الحب زهرا
وأجدادٌ قد تساموا بالحوارِ

أنا دمشقُ نقائي في مياهي
انا الفيحاء سرَِّي في جمالي

أنا حلبُ وهذا الشهبُ شهبي
أنا الشهباء وأصلُ الدار داري

أنا السويداءُ من أصلِ تَقْوى
أنا جبلٌ أهزُ الأعادي

أنا عروسٌ اذا ماشئت مجدا
وبحرٌ قد تصدى في النزالِ

أنا حورانُ وهذا السهل سهلي
أنا نبعٌ وصفصاف البوادي

لتفخر ياسوريُ لٱ تَواطي
زمانُ اللعب ولى في انهزامِ

بقلمي:
#گرم المقداد
١٣يوليو ٢١٠٧