بيارق النصر رفت في سماء الموصل
( الحدباء )
شعر : علي حسين علوان
اكليل نصر فوق هامك نينوى
من ماء دجلة إذ تعمّدوارتوى
لدم الشّهيد شريعة ارواحنا
لتعود تحيا في الجِنانِ إذا ذوى
والسّلم مدّ ذراعه في لهفةٍ
والشّرُّ مكسوراً تحطّم وانزوى
عودي الينا لاتطيق حروفنا
من دون لكنتكِ يلعثمها النّوى
والجرح اخفى بالضّماد نزيفه
ما أَنَّ واسته المحبّة كالدّوا
إنّ المآسيَ لايقيم دوامها
فهوى الزّمان نشمّه فيما احتوى
وترقّبي يسراً بعيد مصيبة
عسران ما اجتمعا وفي يومٍ سوا
قولي الى الحدباء ترفع هامها
مثل النّخيل الشّمِّ يخشاها الهوى
ماجاء يلثمكِ الرّبيع بموسمٍ
لكنٌما عطر الرّبيعِ بكِ استوى
من ماء دجلة إذ تعمّدوارتوى
لدم الشّهيد شريعة ارواحنا
لتعود تحيا في الجِنانِ إذا ذوى
والسّلم مدّ ذراعه في لهفةٍ
والشّرُّ مكسوراً تحطّم وانزوى
عودي الينا لاتطيق حروفنا
من دون لكنتكِ يلعثمها النّوى
والجرح اخفى بالضّماد نزيفه
ما أَنَّ واسته المحبّة كالدّوا
إنّ المآسيَ لايقيم دوامها
فهوى الزّمان نشمّه فيما احتوى
وترقّبي يسراً بعيد مصيبة
عسران ما اجتمعا وفي يومٍ سوا
قولي الى الحدباء ترفع هامها
مثل النّخيل الشّمِّ يخشاها الهوى
ماجاء يلثمكِ الرّبيع بموسمٍ
لكنٌما عطر الرّبيعِ بكِ استوى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق