الاثنين، 17 يوليو 2017

نغم القصيدة
........
أهواك يا ورد الجمال جمالا
و أراك بدرا لا يصير هلالا
أهواك يا وجع القصيدة فانقشي
حرفا يدبج للمدى أجيالا

أهواك كوني نغمة يجتاحني
بركانها فتثور بي آصالا

أهواك يا نغم الحنين فأيقظي
شوقا يميس بروحه إقبالا

أنت القصيدة و اللآلئ أشرقت
في حسنك الفتان سحرا مالا

كوني هنا قمرا ينير بأحرفي
ظبيا يشع بخصره الأهوالا

دانت بحبك يا ملاك أميرة
يرتادني وجع الحنين دلالا

كوني ربيعا أخضرا يزدان في
قلبي ليبرق بالهوى إجلالا

سيف الهمداني
17/7/2017
وَلَهْ
،،،،،
يا ناعِسَ الطرفِ ما في طرفكِ الغَنجُ
أَما رَحمتِ شَغوفاً رامَ رؤياكِ
يُسعدْهُ لو رشَفتْ ثغراهٌ مَبسمكمْ
ما للظَنينِ يدٌ اِلّاكِ اِلّاكِ

هامتْ بكِ الروحُ ما ترجو سواكِ هوىً
والقلبُ لوّعهُ بالصّدِّ مَضناكِ

لو تَمهلينَ سَوادَ الليلِ راحِلتي
نودّعُ الصبحَ كي نَحظى بريّاكِ

عندي اِليكِ بِشاراتٌ سأعلنها
تحكي مزايا جمالٍ منْ سَناياكِ

شاراتُ حسنكِ ناياتٌ بِخاطرتي
سأنظمُ الشعرَ مخصوصٌ لعيناكِ

إنّي وريثُ هوى والوجدُ يسكنني
شوقاً الى دِعَةٍ فالعمرُ لُقياكِ

إنْ تَحمليني الى نأيٍ يُعذّبُني
وددتُ ذاكَ فقلبي صارَ مَرساكِ

ولتعذليني فمالي غير بارقةٍ
مِنَ الودادِ وبعضٌ منْ شَذاياكِ

باللهِ فاتنتي جودي على وَلِهٍ
فنقطةُ الضعفِ فيهِ لثمهُ فاكِ

،،،،،
( على البحر البسط )
سالم ابراهيم حسن
هجر
هجرتَ نعيمي والجحيمُ هو الهجرُ
وقالوا تَصَبَّر عندما هجرَ الصّبرُ
دفنتَ سلامي في سلامٍ وحُرقةٍ
وهل ينفعُ التّسليمُ إن حُفِرَ القبرُ

وودعتَ بالمنديلِ روحي فودَّعَت
ولوّحتَ بالتوديعِ فانمحقَ العمرُ

قتلتَ غرامي باعتذارٍ ودمعةٍ
فكم عَذَرَ الأمواتُ كم سَفَكَ العُذرُ

كأنّ الذي بالأمسِ كان خطيئةً
وحُكمُ الهوى عند المَتابِ هو الغَفرُ

فيا تائبًا بالصّدِّ عنّي فإنني
كفرتُ بدينِ الصّدِّ وانتصرَ الكُفرُ

زهدتَ بحُبّي يا غَرورُ وحُبُّنا
به زهدَ الزّهادُ واغترفَ البَّرُّ

ولو أنّ أهلَّ الدَّيرِ داروا بخُلَّتي
لعادوا لسَنِّ الزَوجِ واحتفلَ الحَبرُ

أموتُ بشَهدِ الخِلِّ خِلًّا وإنهُ
خَليٌّ تَخلّى فالغرامُ له مُرُّ

وأذكرهُ في اليومِ يومي وليلتي
وفي النّومِ حلمي والسّكوتُ به فِكرُ

وإنّي إذا أعلنتُ حُبّي أسَرَّني
ويُعلنُ في تركي إذا كُشِفَ السِّترُ

سأجهرُ في شِعري ونثري بصبوَتي
وأخطبُ بالعُذّالِ إن لَزِمَ الأمرُ

وأنشرُ ضُرّي كي يذوقوا صبابتي
عسى الطِّبُّ أن يأتي إذا نُشِرَ الضُّرُّ

أبيتُ على الآهاتِ في كل ليلةٍ
وأصبحُ في التّنهيدِ يغدو به الصّدرُ

فإعرابُ حالي من إضافةِ نَفيها
كعِلّةِ مَكسورٍ وقد جُهِلَ الكسرُ

مصطفى محمد كردي
إِعْزِف° على وَتَرِ الِإرْهابِ أَلْحانا
و اجْعَلْ سِواكَ يُغَنِّي الكُفْرَ أَلوانا
و ارْقُص° بِخَيلِكَ فوقَ الدَّارِ تَهْدِمُهَا
و اخْلع° قِناعَكَ إِنْ ما كُنْتُ إِنْسَانا
إِنَّا اتُّهِمْنا بما لَمْ نَقْتَرِفْ أبَداً
و عُوقِبَ الطِّفْلُ قَبْلَ الشَّيخِ أَحْيانا
و هُدِّمَتْ عبَثاً أَرْكانُ مَسْجِدِنا
و فارَقَ النَّاسُ بَْعضَ النَّاسِ حَيْرانَا
فأَيُّ دِيْنٍ بِهذا الفِعْلِ يَأمُرُكُمْ
و الحُرُّ يَدعُو إلى المِيدانِ شُجْعَانا
مِنْ أيِّ سِبْطٍ أتَيتمْ دارَنا قَصَصَاً
أَمِ اجْتَمَعْتُم إلى المِيعادِ رُكْبَانا
هذا الفَسَادُ كَبيرُ الشَّأْنِ نَعْرِفُهُ
و حدَّثَ اللُه عَنْهُ النَّاسَ قُرْآنا
فرحان متو
///أيا بحر / / /
أيا بحر هل أروي حكاية اوشاجي
وهل من جواب لي فذاك له سؤل
فأنت بديع القلب دوما لنا رمز
شملت الأماني إذ يهذبها الخل
خطوت أداني كي أجد فيك ما يحلو
ينادى على إسمي أجده غدا يجلو
أجد كبرياء في تماوج ما تخفي
وشطآنك الغراء يزدانها الرمل
تغنت بك الأشعار يا بحر أحلامي
فجودك لا يفنى يوقره الكل
على وجهك ترسو نجمة الوجد في رقص
اغازلها شعرا فيحلو بها القول
بديع الأسامي قل لي أألقي بتهيامي
لتلقفه سرا وعمقك ذا اهل
أجدني أيا صاح أحاكيك امواجا
فقلبي لمزروع بما خصك النول
جمانا تضاهيه سلافة أقداري
أراها بعيني يحكمها العقل
فذي قصتي أرمي بها هل توفيها
فتلقى لها صدرا وأنت لها الجل
أيا بحر كم قدست فيك أهازيجي
من الموج أنغام تغنى بها الليل
يقعن على شطي يلامسن أوتاري
فأغدو كما طير يغازله الفل
أناشدك الرحمن اجبني بإحساس
أأنت تحاكيني بعشق وتحتل
نعت بقاس ما شفعت لمن غاصوا
فألو برايات يثبتها الوصل
فإشهد بأني جننت لساعات
وأسرار خلجاني بقربك تنسل
طوقان الأثير أم حسام
قدري يعاندُني لكي لا نلتقي
وأعيشُ بين تلهُّفٍ وتحرُّقِ
فلترحمي قلبي الذي أضنيتهِ
فتركتهِ مزقاً وأيَّ ممزَّقِ
أيَّانَ موعدُنا ودربُك شائِكٌ؟
وأنا بدائيُّ الهوى... فترفقي
حصَّنتُ قلبي ضدَّ كلِّ غوايةٍ
حتى اقتحمتِ عليَّ حُصني فاتقي
لما قرأت جمالَ وجهكِ آيةً
آمنتُ أنك قد خلقتِ لتُعشقي
من أيِّ نجمٍ قد نزلت بواحتي؟
يا أنت يا ذاتَ القميصِ الأزرق
هذا القميصُ وأنتِ نهرُ عذوبةٍ
يجري بقلبي سائغاً فترقرقي
قالت: وداعاً قلتُ: لستُ مودعاً
أأعافُ في اللُّججِ العصيبةِ زورقي؟!
قلبي الذي رسمَ الظلامُ دروبَهُ
هو في انتظارٍ عمرهُ كي تشرقي
من ديواني .عندما غنى القمر
أبو الطيب حسان

الأحد، 16 يوليو 2017

قَلْبي يَئنُّ مِنَ البِعادُ فَلَيتَهُ
لَمْ تَكْوِهِ الأشْواقُ أو آلاميا
مطرٌ يبلُ رذاذهُ عطشي فلا
يبقي من الاوجاعِ الا دائيا
وَتَهِبُّ عاصِفَةُ الجَوى لِتَذِلّني
فَغَمامُ آهاتي مِدادُ بُكائِيا
دَمْعي سَحائِبُ فاضَ مِنْها ماؤها
بَحْرٌ جَرى هامَتْ بِهِ أحْزانِيا
لا خَيرَ في وَصْلٍ يُخادِعُ طَيفُهُ
حَمْلُ المَلاكِ أتى يَبِيضُ أفاعِيا
بَدرٌ أتى ليلي الطويل مداويا
ألفٌ مِنَ الآهات أَشْقَتْ بالِيا
لَيتَ الخُطى تُجٔلي هموماً تَسْبِني
لَيتَ الفؤادُ جَفاهُ كُلُّ مُجافِيا
عَجَبي لِوَصْلٍ صارَ نارَاً قُرْبُهُ
عَجَبي وَقَدْ أضْحى الدََواءُ مُجافيا
تَمْشي إلَيَّ وَذِكْرَياتُ جَحِيمِها
باتَتْ وَطِيسَاً لا يُفارِقُ حالِيا
عِشقي يُساقي لَوعَتي رَغْمَ الجَفا
أَرَأَيتَ حَبَّاً مِنْ وِصالٍ باكِيا ؟!
أبو يقين العاني