وَلَهْ
،،،،،
،،،،،
يا ناعِسَ الطرفِ ما في طرفكِ الغَنجُ
أَما رَحمتِ شَغوفاً رامَ رؤياكِ
أَما رَحمتِ شَغوفاً رامَ رؤياكِ
يُسعدْهُ لو رشَفتْ ثغراهٌ مَبسمكمْ
ما للظَنينِ يدٌ اِلّاكِ اِلّاكِ
هامتْ بكِ الروحُ ما ترجو سواكِ هوىً
والقلبُ لوّعهُ بالصّدِّ مَضناكِ
لو تَمهلينَ سَوادَ الليلِ راحِلتي
نودّعُ الصبحَ كي نَحظى بريّاكِ
عندي اِليكِ بِشاراتٌ سأعلنها
تحكي مزايا جمالٍ منْ سَناياكِ
شاراتُ حسنكِ ناياتٌ بِخاطرتي
سأنظمُ الشعرَ مخصوصٌ لعيناكِ
إنّي وريثُ هوى والوجدُ يسكنني
شوقاً الى دِعَةٍ فالعمرُ لُقياكِ
إنْ تَحمليني الى نأيٍ يُعذّبُني
وددتُ ذاكَ فقلبي صارَ مَرساكِ
ولتعذليني فمالي غير بارقةٍ
مِنَ الودادِ وبعضٌ منْ شَذاياكِ
باللهِ فاتنتي جودي على وَلِهٍ
فنقطةُ الضعفِ فيهِ لثمهُ فاكِ
،،،،،
( على البحر البسط )
سالم ابراهيم حسن
ما للظَنينِ يدٌ اِلّاكِ اِلّاكِ
هامتْ بكِ الروحُ ما ترجو سواكِ هوىً
والقلبُ لوّعهُ بالصّدِّ مَضناكِ
لو تَمهلينَ سَوادَ الليلِ راحِلتي
نودّعُ الصبحَ كي نَحظى بريّاكِ
عندي اِليكِ بِشاراتٌ سأعلنها
تحكي مزايا جمالٍ منْ سَناياكِ
شاراتُ حسنكِ ناياتٌ بِخاطرتي
سأنظمُ الشعرَ مخصوصٌ لعيناكِ
إنّي وريثُ هوى والوجدُ يسكنني
شوقاً الى دِعَةٍ فالعمرُ لُقياكِ
إنْ تَحمليني الى نأيٍ يُعذّبُني
وددتُ ذاكَ فقلبي صارَ مَرساكِ
ولتعذليني فمالي غير بارقةٍ
مِنَ الودادِ وبعضٌ منْ شَذاياكِ
باللهِ فاتنتي جودي على وَلِهٍ
فنقطةُ الضعفِ فيهِ لثمهُ فاكِ
،،،،،
( على البحر البسط )
سالم ابراهيم حسن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق