الأحد، 23 يوليو 2017

الفراق محنه
،،،،،،،،،،،،،،
لا كانَ يومُ النأي والتوديعِ
سَلَبا محاسنَ قلبيَ المفجوعِ
عاجلنَ في نَحرِ الهوى في خافقي
وكشفنَ سِترَ مرارةٍ بضلوعي

وشغلنَ من وحي المشاعرِ فُسحةً
لامسنَ جمراً في الشغافِ منيعِ

لملمتُ صدّكَ في جِرارِ وديعتي
وختمتُ مرسالَ الهوى برجوعِ

إنْ كنتَ تزمعُ بالرحيلِ تهزّني
فالحبُّ من قبلِ الوداعِ صَريعي

واللهِ لنْ أَشكوكَ نأياً طالما
غُرِزتْ مُديّاتِ الأسى بنجيعي

وسأرتدي الليلَ السوادَ وسهدهِ
حتّى ليبلى في الودادِ ولوعي

عاشرتني وحفظتَ فيكَ مودّتي
أنْ كانَ طبعي في رضاكَ طبيعي

وسكنتَ جنبَ الروحِ ترفلُ وادعاً
كالطيرِ في عشٍّ تنامُ وديعِ

لو كانَ همّكَ أنْ تصونَ مودّتي
أَقبلْ ترى قلبي لديكَ شفيعي

يا أيّها المعسول وِردُكَ بالحشا
أودى سخيناً هاطلاتِ دموعي

أصحو وتجفو والظنونُ عوائدي
ممّا خبرتُ وبالسهادِ هجوعي

أَدعوكَ صلحاً إنْ كففتَ جنايتي
بالعشرِ أَوقدْ إنْ عدلتَ شموعي

،،،،،
( على البحر الكامل )
سالم ابراهيم حسن
شعر : رضا الحمامصي ( بحر الخفيف)
أوغرَ الصدُ
أوغرَ الصَّدُ في فؤادي حِرابا
مِنْ حبيبٍ لاقيتُ مِنهُ العَذابا
***
كَلَّما أوصَدَ التسامحُ بابا ً
مِنْ جَفاءٍ , أقمتَ لِي أبْوَابا
***
فَترفقْ بِمنْ أحَبكَ يَوماً
ثُمَ أضْحَى كَمَنْ أحَبَّ سَرابا
***
لَيسَ في الحُبِ قاتلٌ , وقتيلٌ
إنَّ في الحبِّ ألُفَةٌ , وَانتسَابا
***
كم توهمتُ أن قلبي حصينٌ
فإذا الحصنُ قَدْ تَهَاوَى تُرابَا
***
طَعنةُ الغَدرِ مِنْ حَبيبٍ لأقوَى
مِنْ عَدوٍ الى السَلامِ أنَابَا
***
فالزمِ الصَمتَ لائمِي وتروى
أيسرُ القولِ أنْ نَقولَ عِتابا
***
ليس من ينفخ الرمادَ تَردَى
مِثلَ مَنْ مَسَّهُ الحريقُ فَذابَا
***

السبت، 22 يوليو 2017

مشاركتي في فقرة السجال
في مجموعة ملتقى رفيف الحرف
____________________________
تَـحِيــةٌ مِـــن ضِفَـافِ القَلــب أُهْـــــدِيها
إِلى رَفِيــفِ حُــــــــرُوفٍ فِـــــــي تَجَــلِّيها
فِــي مُلْتـَقَـانا صَدَى الأَلْحَانِ يَعْزِفُها
سِحْــــــــرُ البَيَانِ عَلَـــى أَوْتَــارِ قَافِيــــهَا

صــــرحُ الثــقافةِ والإبـــــداعِ مُــــؤْتَلِقٌ
بِــــرائـــعاتٍ مــن الأشــــعارِ يَــــــــرْوِيها

فِيــهِ الجَــهَابِـذُ والأفــــذاذُ تــجْــمعُهم
بلاغـــةٌ الضَّـــادِ فِـــــي أسمى معانيها

نبــضُ القَصِــيـدِ تَلَى آياتِ حِكْــمَتِهِ
ولِلْيــــــَـــــرَاعِ تَفَاصيــــــــلٌ يُــــــــــرَاعـِــيها

هنا الفصاحةُ حَطَّتْ رَحْلَها شَغَفاً
وسَـامَــــــــرَتْ قَــمــــــــراً أَحْيا لَيَالِـيهَـا

وأَمْطَــرَتْ مُفْـــرَدَاتِ الـحُبِّ نَافَِلةً
حَتَّى غدا النَّفْلُ فَـرْضاً ثَابِتاً فِيها

وأزْهَرتْ في خدودِ الفَجْرِ قَافِيةً
ذَابتْ عَلى خَدِّها شَوقاً إِلى فِيهَا

___________________________
ا/أبوشهيدالمشهوري
م12/7/2017
قلب قدسنا الدامع
انفضت من بيننا الأماني و صارت
بين مقصلةٍ و رحى
تسابق الحِمام إلى العُدُمِ
سهم دمي في ظهري يبكي
إرفق بهذا المسكين اليوم
إغرسه بنحري
و اقتل نحسك بلا شكوى
دون صدى لأنيني
سأغمس الخبز بالجرح
و أقرشه بصمت لئلا تزعج
دمي .. أنت مني .. دمي
من لحمي .. من لحني
و لي .. الماء و الملح
و الخبز .. و الجرح
و بصري المنير
أموت .. أموت ألف مرة
و لا سهوة .. تجري لك دمعة
و لا لحظة .. يوخزك الضمير
أموت أنا .. فمن أنا ..
سألملم أطفالي من تحت الجدار
من بين النار .. إلى النار
إلى حضن البحر المسجون
كي لا يذوبوا كشمعٍ ضائع
إصرخوا بصمتٍ .. لا تحقدوا
كونوا لهم مثل الطير .. طيرنا
الجائع.. يجوع معنا و لا يفارقنا
أرأيتم كم هو رائع ....
أو .. كقلب أمٍ حنون
تطعم الحب و الأمل
تكابد و تداري عن كبدها الألم
في الكون .. في حضنها يدور
في ربيعها يسعد كشعاع نجمٍ
من بين الدجى طالع ..
كل فجرٍ من هنا ابتدأ
يا دمي .. عني لا تبتعد لا تسيل
تعال نضمد جراحنا
بينبوعٍ من الجنة .. علينا يُطل
ببسمة طفل .. بطهر ماء النيل
بقلب قدسنا الدامع .....
شاعر المخيم : ماهر قرموط

من دون قربك مايكون قنوعِي /مصطفى بو نجيم

من دون قربك مايكون قنوعِي 
عقد القرار ولات حين رجوع

انا لن أعود ورايتي خفاقة
في ساح حبك قد رفضت خضوعي

اجتاز كل صعوبة بعزيمة
ولها انبريت بخودتي ودروعي 

لأخوض حربا في هواك حبيبتي
فيها الضرام وشدة الترويع 

ما كنت يوما ان اؤوب بحسرتي 
ومطئطئا رأسي بكل خنوع

لو أنها الدنيا بوجهي أوقفت
وتحالف الأنام في تركيعي 

لن انحني حتى اعانق غايتي 
وانير عتمي من ضياء شموعي 

فهناك اهدأ كي أكون منعما 
برحاب حبك ازدهي برتوعي

مصطفى بونجيم

الجمعة، 21 يوليو 2017

يا عُرب قدْ ضاقَ المدى لِخُنوعِ
والظُّلمُ أمسى يحتفي بخضوعِ
شَرَفُ العُروبةِ قدْ أُبيحَ ونزفُهُ
في القُدسِ جارٍ ليس بالمقطوعِ

ماذا دهاكمْ قدْ رضيتُمْ ذِلَّةً
فاقتادكمْ سيفُ العدا كقطيعِ

مُذْ دنَّسَ الأرجاسُ عمداً أرضنا
والبَغيُ أضحى راتعاً بزروعي

جرحُ الجدودِ يصيحُ :- "تبًّا أمتي
هل فارقَ المجدُ التليدُ ربوعي ..؟!.

بمدينةِ الإسراءِ يعثو غاصبٌ ..؟!!.
ويحاهُ قدْ شقَّ الشَّنارُ ضلوعي

أَوَ أخرسوا صَوتَ الأذانِ بعلمكم
وتقابلونَ فِعالَهمْ بِهطوعِ ..؟!؟!.

تبَّا لأبناءٍ أضاعوا هيبةً
إذ أبدلوا الأمجادِ بالتَّطبيعِ" ...

.. #فاطمة_حميد_العويمري ... #لـيــبــيـا ...
2017/7/21 ...
تراتيل مختلفة
هنا ظلٌ ...
على حائطِ المبكى
وظلٌ على دفة للعبور البعيدْ
فخذْ ما تشاءُ مني ..
ودعني
فقد أوشكَ العمرُ مني الصعود

وهنا معنىً ...
على قافيةٍ للشعرِ..
وذاكَ معنىً للتمردِ
أو ذاكَ معنىً للصدودْ

فإذا ما شئتَ ..
أبقيتُ الأماني
ونثرتُ ما تبقى من عهود

حتى كأن اشتياقيَّ ...
تمادى
فاستحالَ في الظلِّ...
أمراً فريدْ

فلا تلمني ..
إنني أوشكتُ أن أبحر ..
في العيونِ وما فيها شرودْ

فقلْ لي ...
كلما أبقيتَ شيئاً...
إذ تظللَ بالمساء
ثم عاد بليلنا المعهودْ

فسبحانَ الذي ...
أبقى ما يَشَاءُ
وأرخى ستائرهُ ..
في نظرةِ وسجود

سأحملُ رسمي
ثم أمضي فوقَ جرحي
فذاكَ الجرحُ أثقلهُ الجمودْ

وذاكَ الصمتُ
ما عادت الكلماتُ تحييه
هنا حجرٌ يرتدي الشوق
أو نظرةٌ لخلود

وهنا رجلٌ
قد باعَ ما تبقى له
ومسجدٌ ينادي في السَّمَاءِ
ها هنا جنودْ جنودْ

وها هنا طفلٌ ..
ما زالَ يلهو بحجارةِ السجيلِ
يودعُ سرَّهُ سرها ...
فتلتحم الحدودْ

وهنا جرحٌ نازفٌ
ودمٌ يسيلُ على الترابِ
يقبلهُ الفتى
ويرسم ما يُرِيدُ كما يريدْ

يسافرُ ..
في روضةٍ خضراءَ ..
وفيها نعيمٌ لا ينتهي
وسرها المسبوق معقود

وفيها دمٌ يسري ...
بمفردهِ
يقبلُ الأرضَّ
يُودِعُ في طياتها شتى الردودْ

وفيها من يقاتلُ ..
دونما كللٍ
كي يعيد دمي المسلوب ..
في أرضِ الجدودْ

فـأقمْ يا صاحبي
منارةً كي نهتدي
إنا حيارى في أمننا المفقودْ

ثم دعنا نعاينُ ما تبقى
من عزةِ النفسِ
أو نهجاً يساومنا
فذاك شهيد ينتظرالشهيد

وإنا وإن غبنا في تناثرنا
لكننا نبقى إذا حانَ موعدنا
في سرنا المعهودْ

حتى كأنَّ الجرحَ
ما عادَ ينفعه التلاقي
لكننا نبقى
وسرنا المعهودْ

فهنا دمٌ وجرحٌ ..
مازالَ يسألني
عن موعدٍ كادَ يُنْسى
في مجدنا المفقودْ

إنا وإن تأخرَّ منا واحدٌ
تقدمَ ألافٌ
ثم ارتقوا نحو التلاقي
والخلودْ


بقلمي/محمد نمر الخطيب -الاردن -اريد