الجمعة، 21 يوليو 2017

يا عُرب قدْ ضاقَ المدى لِخُنوعِ
والظُّلمُ أمسى يحتفي بخضوعِ
شَرَفُ العُروبةِ قدْ أُبيحَ ونزفُهُ
في القُدسِ جارٍ ليس بالمقطوعِ

ماذا دهاكمْ قدْ رضيتُمْ ذِلَّةً
فاقتادكمْ سيفُ العدا كقطيعِ

مُذْ دنَّسَ الأرجاسُ عمداً أرضنا
والبَغيُ أضحى راتعاً بزروعي

جرحُ الجدودِ يصيحُ :- "تبًّا أمتي
هل فارقَ المجدُ التليدُ ربوعي ..؟!.

بمدينةِ الإسراءِ يعثو غاصبٌ ..؟!!.
ويحاهُ قدْ شقَّ الشَّنارُ ضلوعي

أَوَ أخرسوا صَوتَ الأذانِ بعلمكم
وتقابلونَ فِعالَهمْ بِهطوعِ ..؟!؟!.

تبَّا لأبناءٍ أضاعوا هيبةً
إذ أبدلوا الأمجادِ بالتَّطبيعِ" ...

.. #فاطمة_حميد_العويمري ... #لـيــبــيـا ...
2017/7/21 ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق