الثلاثاء، 22 أغسطس 2017

من البحر المنسرح ..
...... طبع الذّلّ ........
من رَضِيَ الذلِّ عيشَهُ ٱتَّضَعَا !
ليس يرى الإعتزاز من خَنَعَا !
هذا الَّذي يجزِمُ الحصيفُ بِهِ ..
والذُّلُّ طَبْعُ الَّذي لَهُ ٱرْتَضَعَا !

إلامَ تَبْقَوْنَ في مَذَلَّتِكُمْ ..
يا أُمَّةً لا أَرَى بِهَا نَفَعَا !

سبعُونَ عَامًا وَأَنتُمُ غُفُلٌ ..
والقُدْسُ جُرْحًا قدْ زادَ وٱتَّسَعَا !

سبعُونَ عَامًا هَلْ فيكُمُ أَحَدٌ ..
أَفَاقَ مِنْ سَكْرَةِ العَمَى وَوَعَى ؟!

غرَّكُمُ اللَّهْوُ وٱسْتَعَنْتُمْ بِمَنْ ..
لِخَسْفِكُمْ واقْتِتَالِكُمْ هَرَعَا !

يا عَرَبًا لمْ تَعُدْ عُرُوبَتِكُمْ ..
عُرُوبَةً .. بلْ أَجَدْتُمُ الضَّرَعَا !

مِنْ بَيْنِ ظُهْرانِيكُمْ هِيَ امْرَأَةٌ ..
تُؤخَذُ قَسْرًا .. فَمَنْ لَهَا هَرَعَا ؟!

نادتْ أغيثُوني مِنْ صهايِنَةٍ ..
وَلا سَمِيعٌ لَهَا مُجيبُ دُعَا ؟!

هَيْهاتَ قَدْ سَارَتِ الشَّهامَةُ عَنْ ..
أُمَّتِنا والإِباءُ قَدْ قُمِعَا !

لا تُنكِرِي لا تَسْتَغْرِبِي أَبَدًا ..
إِنْ لَمْ نَجِدْ مَنْ يُجَابِهُ السَّبُعَا !!

فإنَّ قَوْمِي عَلَى شَجَاعَتِهِمْ ..
لا يَسْتَطِيعُونَ دَفْعَ مَا وَقَعَا !

يَرْضَوْنَ فِعْلَ اليَهُودِ في ٱمرَأَةٍ ..
فَكيفَ إنْ وَهْجُ حَرْبِهَا انْدَلَعَا !!

لِأَنَّنَا أُمَّةٌ يُريدُ لَهَا ..
أعداؤُها الخَسْفَ والبَلَا طَمَعَا

وَقَدْ رَأَوْنَا نَبِيعُ عِزَّتَنَا ..
فَهُمْ شَرَوْهَا وَنَحْنُ مَنْ خَضَعَا !!

يا ويحَهَا سُبَّةً بِها شُتِمَتْ ..
أُمَّتُنا .. وٱرْتَضَى بها الوُضَعَا !!

ويا لَها زلَّةً ذَلِلْنا بِها ..
وَبَأْسُنَا وَاعْتِزَازُنَا انتُزِعَا !!

وَفَلتَةً في أَعْراضِنا وَلَنا ..
أَدْخَلَتِ العَارَ والهَوَانَ مَعَا !!

وَعَثرَةً أَعْثَرَتْ لَها قَدَمًا ..
يَا عَثْرَةً لا لَها يُقَالُ لَعَا !!

محمد إبراهيم الرقيحي

الاثنين، 21 أغسطس 2017

الهَوَى قَدَرٌ
___________
قَمرٌ رََنَا ، وَبِنُورِهِ يَتَهَلًلُ
خَطَفَ الفُؤَادَ ولَمْ يَزلْ يَتَدَلًَلُ
إنْ أقٓبَلتْ فَرِشَ المَكَانَ بَهَاؤهَا
أو أَدْبَرَتْ بِتْنَا لَهَا نَتَخَيًَلُ
حَوَتْ المَحَاسِنَ دِقًهَا وجَلِيلَهَا
فَالحُسْنُ فِيهَا كَامِلٌ ومُكَمًَلُ
فالهَمْسُ عَزْفٌ ليسَ فيه ِ تَنَشًُزٌ
والصَمْتُ إبْدَاعٌ وفيهِ تَأَوًلُ
وإذَا تَفَتًَرَ ثَغْرُهَا فَتَبَسًُمٌ
وَمِنَ التَبَسًُمِ فِتنتَهٌ وتَجَمًُلُ
كَمْ كُنْتُ أحْذَرُ يَحْتَوينِي لَحْظُهَا
والشًَوق ُ يَجْذِبُنِي لَهَا ويُؤَمًِلُ
وَلَكَمْ لَحَانِي الصًَحْبُ فيمَا تَخَذًُلَكْ
ولِمَاذَا أنْتَ مُسًَوًِفٌ ومُؤَجًِلُ
فَأَقُولُ لَو عَلِمَ الصًحَابُ صَبَابَتِي
وَتَوَلًُهِي لَرَضَوا بِمَا أَتَعَلًَلُ
بِسِهَامِهِ مَلَكَ الفُؤَادَ ونَبْضَهُ
فَغَدَا الفُؤادُ بِهِ لَهُ يَتَوَسًلُ
وَتَثُورُ نَفْسِي : صُنْ وَقَارَكَ والحِجَا
أَنْتَ العَفُيفُ العَابِد ُ المُتَعَقِلُ
فَيُجِيب ُ دَمْعِي إنًَمَا أنَا مِثْلُكُمْ
بَشَرٌ يَحُسًُ ، ومُهْجَةٌ ، وشَمَائِلُ
يَهْوَى كَمَا يَهْوَى جَمِيعُ رِجَالِكُمْ
وَبِصَحْنِ مِحْرَابِ الهَوَى يَتَبَتًَلُ
فَذَرُوا المَلامَةَ فَالهَوَى قَدَرٌ إذَا
مَسًَ الشًُغَافَ فَلَيْسَ ثَمًَ تَحَلًُلُ
_______________
شعر:#عبدالله_بغدادي

الأحد، 20 أغسطس 2017

الوفاءُ للوطن :
بتي قومي لقد طال السُّباتُ
وحولكمُ الذئابُ الكاسراتُ
فكيف نغُطُّ في نومٍ عميقٍ
وبالأهوالِ تضطربُ الحياةُ

أتنمو في ذَرى الحُلمِ الأماني
وتُطلبُ في مفاوزهِ النّجاةُ

وأقسى من إسارِ القيدِ ظُلماً
إذا عُقِلت عن القولِ الّلهاةُ

هوَ الوطنُ الذي أعطى ويرجو
صنيعَ الأوفياءِ لهُ ، فهاتوا

فمن ذا يستغلُّ الأرضَ منهم
فيقنعُ من خباياها العُفاةُ

ومن ذا يُنزِلُ الأكفاءَ منّا
منازلَهم فتنجليَ الهِناتُ

ومن للمرأةِ المعطاءِ يُلقي
لها بالا وهنّ الماجداتُ

ومن يُعلي صُروحَ العلمِ حتى
بها تُروى النّفوسُ الظّامئاتُ

ومن للعاملينَ يَردُّ حقّاً
تضيقُ بهِ البطونُ المُتْخَماتُ

وأينَ النّابغونَ بكلّ فنٍّ
تقاذَفَهم على البؤسِ الشَّتاتُ

ووحدتُنا أنبكيها ونبقى
على أطلالها نحن النّعاةُ

إلامَ نزيدُ في الخُلْفِ افتراقاً
ونسألُ بعد ذاكَ من الجُناةُ؟

كبتْ أجيادنا والخيلُ تهوي
إلى ساحاتها ، فلمَ الأناةُ؟

فإن لم تنهضي يا خيلُ بتنا
نُداسُ ، وليس يرحمنا الطّغاةُ

إذا الأردنُّ رقراقاً تثنّى
تغنّى النّيلُ شوقاً والفراتُ

ومن بردى قُراحُ الماءِ يَشفي
إذا لمّتْ بقومي المهلكاتُ

وقدسُ اللهِ قبلةُ كلّ حِرٍّ
لها تلدُ الرّجالَ الأمّهاتُ

فلا عشنا ولا هنئت ديارٌ
إذا ما غُيّبت عنها الغزاةُ

عروبتنا ينابيعُ المبادي
ووحيُ الله فيهِ المعجزاتُ

فقمْ وانفض جناحي كبرياءٍ
عصيّا لا يطاولكَ الرّماةُ

فبين القولِ والفعلِ امتحانٌ
وليس يجوزهُ إلّا الهُداةُ

حسن كنعان/ أبو بلال
اين انت ياابتي
لماذا هجرت مملكتي
القلب نبضك للابد
لماذا هجرت بلا سبب
هي ايام ومضت
وتراكضت كالسحب
امضيت حياتي رمضاء
وصحراء لشدة الالم
هي الاقدار تفرقنا
والموت من نبضي يسلبك
بحضورك استمد قوتي
واقاوم عاصفة هوجاء
ووبعدك عني ياابتي
حياتي ورقة صفراء
ان سلبتك من تبضي الاقدار
عسى بالحلم نبضك يلج
واتعايش معك ابتاه
لصباح ياتي فيرهقني
ابتي من يواسيني
وكل الناس تجافيني
هل بالاحلام ستاتيني
ونقاء الكاس ترويني
كم عانيت بحياتي
وببعدك زادت آهاتي
ليت الاقدار تصالحني
وفي يوم تراضيني
اعيش بقربك لحظات
وبعدها تجافيني
حننت لايامي الاولى
ضفيرة واهزوجة
وترافقني لمدرستي
ويكتمل بقربك الحلم
كبرت وانت بعيد
وليس لي بيوم بعدك عيد
اراسلك تراسلني
وبالاطياف تخاصمني
ان لم اشتكيك الاه
من سواك يفهمني
عدلي باطياف
لالقاك بابتسامة
وبالاحضان ابعدني
عن ظلم الايام
لاعيش ابنة الاحلام
واناديك ياابتاه
ونبض القلب ياابتي
عاد ليسالني
لماذا هجرت مملكتي
انين قلب
سلوى ابوهلال

حنانيْك /الشاعرة منية بن صالح

حنانيْك يا من رضِيتَ النّوى
وأرّقت جفني فما أغمضا

حنانيك ذا الصّمتُ يغتالني
ويرمي بقلبي جمار الغضا

كفاك تلوم فؤادًا  إذا
تولّى ومن قسوةٍ أعْرَضا

فإمّا انتويْتَ الرّحيلَ فخذٔ
بقايا هوىً قد هوى وانقضى

بَرتْني صروفُ البلايا اكتفيْت
وندبٌ بقلبي لَكَمْ أرْمَضا

كفاني أضمّد نزْفَ اللّيالي
وأُلْبِسُ جرحي قناعَ الرّضا

فإمّا وصال ٌ وإمّا فلا
فمثلي تعافُ انتصافَ القضا

أرومُ البعادَ ولا أرتضي
غراما كوهمٍ كذوبٍ مضى
#رؤيا
ــــــــ
ما كنتُ من أهلِ الزَّمانِ الأوَّلِ
لكنَّني حُسنَ القوافي أجتَلِي
أبغي من الأشعارِ شعراً ثائِراً
كالنَّارِ يَغلي مثلَ غَلْيِ المِرجَلِ

من لا يُجيدُ الوَزنَ ليسَ بشاعرٍ
شتّانَ بينَ النَّثرِ والشِّعرِ الجَلِي

وكـذاكَ مَنْ يُقيمُ وزنَ قصـيدةٍ
لـكنَّـهُ يأتـي بمَعنـىً مُهْـزَلِ

وتَـراهُ يَلهثُ خلـفَ قافيـةٍ لهُ
لا فَـرقَ بينَ مُؤَنَّقٍ ومُهلَهَـلِ !

ويَصـوغُ تَركيبـاً عَجيباً أمـرُهُ
مـا أنـزَلَ اللهُ بهِ مِـنْ مُنْـزَلِ

ويُخالِفُ الإعرابَ ليسَ بآبهٍ
يَزهو بمُعتاصِ الكلامِ المُهدَلِ

مُتَغافِلاً عن كلِّ شَكلٍ لازِمٍ
فما أتى يوماً بحرفٍ مُشكَلِ !

فعـازفٌ هـذا يُرَدِّدُ لحنـَهُ
مُترَنِّماً بالقولِ غيرَ مُؤَثَّلِ

وإذا أجادَ النَّثرَ ذلكَ : ( كاتبٌ )
لا تَخلِطُوا الأسماءَ خَلْطَ مُخَبَّلِ

يا مَنْ تَرومُ الشِّعرَ هَوناً يا فتى
إنْ لمْ تكُـنْ لهُ فـارِساً لا تَعتـَلِ

مـا كلُّ ما يُسَلُّ سيفٌ قـاطِعٌ
هلْ يُعدَلُ الصّـارِمُ بالمـُفَلَّـلِ؟!

أوَتَبتَغي الألقابَ غيرَ مُنازَعٍ
زُوراً وبُهتاناً ؟! ، رويدَكَ فامْهَلِ !
ــــــــــــــــــــــ
عوض فلاحة
19 / 8 / 2017 م.

السبت، 19 أغسطس 2017

......شيخي المتنـــبي.....
1.يا ساحرَ الطرفِ طول الَّليل لمْ أَنَمِ
هَيَّمتَ قَلباً بطولِ العُمرِ لم يَهِمِ
2.إني قَصدتُ ظِباء الغابِ في وَلَهٍ
صفرُ اليدين وأُسْدُ الغابِ في الأَكَمِ
3.يا ظبيةَ الإنسِ أنتِ اليوم قاتِلتي
منكِ الهِدابُ كسيفٍ يستَبيحُ دمـــي

4.لما رنتْ فكأنَّ الشَّوقَ أثمَلَني
بدرُ السَّماء وكالفرعَونِ في الهرَمِ

5.عَضَّتْ على شفةٍ والدُرُّ مُنهمِــــلٌ
حَوراء أمَّا فلونُ الوردِ فـي الأدَمِ

6.شَعْرٌ كَليلٍ على الأكتافِ مُنسَــدلٌ
وَجهٌ كَصبحٍ وأمـّا الخدُّ من عَنَـــمِ

7.وقد أضاءتْ بِثَغرٍ لستُ أحْسَبـــهُ
إلا الثُّريا وقد شعَّتْ بمُبتَســــمِ

8.يا عاذلي هل شهدتَ الخَودَ في هَيَفٍ
ْ ولو رَمتكَ هِدابُ الغيدِ لم تَلُــمِ

9.تسعون رمش ٍبطرفِ الجفنِ تحرُسُها
فيها الشفاءُ ومنها الموتُ بالسَّأَمِ

10.يا ليتني كنتُ جِنَّاً كي أُقابلُهـــا
في اللّيلُ أُسْتَرُ بالعتماتِ والظُّلَـــمِ

11.واحَرَّقلباهُ مِمَّن جـــاءَ يَحسـِدُني
صُفْرُ النُّيوبِ بلا إِلٍّ ولا ذِمَــــمِ

12.هَجا فقالوا لماذا الصَمتُ قلتُ لَهُمْ
لا شأنَ لي بصِراعِ الثَّورِ والبُـهُـمِ

13.بِئسَ الرجالُ كَمِثلِ الأُسْدِ مَظهَرُهـا
أمست بِغالاً بوقتِ الحَربِ لِلعَجَـــمِ

14.ودارُ عُربٍ كَمثلِ النَّمْلِ في عــدَدٍ
بها عَمالِقَةٌ نَخَّتْ إلى قَــــــزَمِ

15.قَدْْ عِشتُ في أشهَرِ البلدان زَخْرَفَةً
وكُنتُ أنْظُرُ عيسَ البيْدِ في الحُلُمِ

16.وفِتيَة الدارِ في الأنفاقِ قَدْ سَبَحوا
بِهِمْ يُشَدُّ وثاقُ الخَصم بالسَّقـــَمِ

17.شُمُّ الأنوفِ وَطَعَّانونَ منْ قُبُــــلٍ
كانوا صياماً كمِثل الصَّحبِ من قِدَمِ

18.ما قدْ دَخَلتُ لقولِ الشِّعر مدرَسَــةً
فالشِّعرُ يَمٌّ بذي البيداء من قِــدَمِ

19.وشيخِيَ المتَنَبّي سرُّ قافيتــــــي
وَعَنتَرٌ وجريرٌ سيِّد الكَــلِــــــمِ

20.السيفُ خِلِّي وَسرجُ الخيلِ مَملكـتي
وإنَّني مـَلِكُ القرطاسِ والقَلَــــمِ
شاعر البيداء/سعود ابو معيلش