الأربعاء، 4 أكتوبر 2017

يا ليلة / الشاعر أدهم النمريني

ياليلة جمعتْ بالودّ ماضينا
والبدرُ يرنو لنا والحبُّ يأوينا

الغيم ترقصُ في شدوٍ سحائِبُهُ
والطّيرُ يصدحُ مسرورًا بوادينا

لمّا تراءتْ لذاكَ الحبّ عاصفةٌ
فاسّاقط المزنُ يهوي في مآقينا

نلوذُ بالصّبر ليتَ الصّبر ينفعنا
ماذا وينفعُ إنْ دقّتْ مآسينا! ؟

فبذرة الحبّ في جلمودنا اندثرت
ها قدْ وماتَتْ وجرحُ الآه يدمينا

ليتَ المودة قد عادتْ تُجَمّعُنا
لنرشِفَ الحُبَّ من ماضي تلاقينا

هلّا ذكرتِ قُبيل الصّبحِ جلستنا
والفجرُ يدنو بذكر الله يروينا

أينَ الصّباحُ وعطر الْبُنِّ ينعشنا؟
كم كان يحلو بهمسٍ من أسامينا

ماذنبُ وردٍ ذوى في روضِ نشأتهِ؟
واستفحلَ الشوكُ يدميها أيادينا

يامركبَ الحُبِّ أينَ الخِلّ وجهتهُ؟
قل لي بربّكَ هل نامتْ مراسينا؟

يامركبَ الحُبِّ هدهدْ فوق ساحلنا
منذ الغياب فلمْ تهدأ شواطينا.. 

بقلم :أدهم النمريني..

توأم الشعر/ الشاعر وكال محمد بابوش

توأم الشعر 
***
...
عزْفي على وتَرِ القصيدةِ والكُرَة
مُتَجذِّرٌ في روحيَ المتجذّرة
.
فكأنّمــا كلُّ القَصائدِ لُعْبةٌ 
وكأنّما كلُّ الملاعبِ مِحْبرَة
.
عشقانِ منْ سنِّ الحليبِ توَهَّجا 
اللهُ عشْقي فيهما ما أكبرَهْ !!
.
تلْكَ القَصيدةُ في الجَوانحِ دُرَّةٌ 
والمسْتَديرةُ في الملاعبِ إسْوَرَه
.
ما زلْتُ أقْدَمَ لاعِبٍ في حَيِّهِ
وأُطَبِّقَ اللعبَ الجميلَ بمِسْطرة
.
وأقُولُ فوقَ العشْبِ كلَّ قصائدي
ما لــمْ يَقُلْ عندَ الوقيعةِ (عنْترة)
.
الشعرُ نبْضُ المستَديرةِ في دمي 
والمسْتَديرةُ نَصُّ شعْرٍ مَفْخَرَه
***
محمد الوكال ببوش

*** أَيَظْلِمُني ... *** الشاعر حسن الكوفحي


*** أَيَظْلِمُني ... *** 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أَيَظْلِمُني حَبِيْبٌ ذاكَ حَيْفٌ
يَزِيْدُ بِهِ الْجَوَى ثُمَّ الْجَفَاءُ
يُكَذِّبُني بِنَبْضٍ في فُؤَادي
وَإنَّ الْقَلْبَ يُقْصِيْهِ الْعَدَاءُ
وَيَقْهَرُني بِلا سَبَبٍ عَنِيْدٌ
وَأرْضَاً كانَ ليْ وَأَنا السَّمَاءُ
سَكَبْتُ لَهُ سِنِيَّ الْعُمْرِ فَيْضَاً
وَأعْياني هَوَىً وَهُوَ الدَّواءُ
وَتُخْبِرُني وُرُوْدُ الرَّوْضِ سِرَّاً
كَحِيْلُ الْعَيْنِ يُعْجِبُهُ اللِّقَاءُ
دَلالٌ مُتْلِفٌ فِيْهِ التَّجَنِّي 
بِأوْجَاعي يَطِيْرُ كَمَا يَشَاءُ
وَأنْفاسِي تُسَابِقُنِي إلَيْهِ
وَلَكِنْ صَدُّهُ دَوْماً بَلاءُ
حَياةٌ دُونَ مُقْلَتِهِ عَذَابٌ
وَدُنْيانا بِغَيْرِ الْوَصْلِ دَاءُ
يُرَاوِغُنِي بِلَيْلٍ مِنْكَ طَيْفٌ
وَصْبْحٌ لا أراكَ بِهِ عَماءُ
يُعَاتِبُنِي سُهَيْلُ السُّهْدِ رِفْقَاً
ألا فَارْحَمْ فَقَدْ ضَجَّ الْفَضَاءُ 
غَرِيْبٌ في الهَوَى حَقَّاً وَلكنْ
جُمِيْعُ النَّاسِ حَيَّرَها الْوَفَاءُ
إذا الْعُشَّاقُ مِثْلُكَ قَدْ أبانوا
حَقِيْقَةَ حُبِّهِمْ لَهُمُ الثَّناءُ
سَلامٌ مِنْ سُهَيْلِ الْحُبِّ فَاسْلَمْ
شَبِيْهَ النَّوْرِ أدْنَفَكَ الْحُدَاءُ ...
وَيُعْجِبُنِي صَدِيْقُ اللَّيْلِ نَجْمٌ 
عَلَى الْأقْرَانِ مَيَّزَهُ السَّنَاءُ
أَيَنْسانِي حَبِيْبُ الْقَلْبِ ظُلْمَاً 
فَقَسْوَتُهُ لِمُهْجَتِنا عَناءُ
وَكُلُّ مَوَاجِع الْأيَّامِ تُرْجَى 
سِوَى غَدْرٍ فَلَيْسَ لَهُ رَجَاءُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي / حسن علي محمود الكوفحي .. الأردن / 

((( هيّــــا )))الشاعر د.رشيد هاشم الفرطوسي

(((   هيّــــا   )))

قُلْتُ هيّا مُدَي يديكِ إليّا *  وامنحيني النجومَ في مُقلتَيّا 

وامنحيني اللُّغاتِ فيها أُناغيكِ لأَروي إليكِ قلباً شَجِيّا 

تَعِبَتْ في مرافئِ الحبِّ أحلامي وعافتْ نَوارِسي شاطِئَيّا   

فإذا ما هَمَمْتُ بَوحَ شُجوني * خِفْتُ جُرحاً مازالَ فِيَّ نَديّا

لأُزيحَ الهمومَ عن شَجَرِ الروح وإنْ فيكِ رقرقتْ مُقْلَتَيّا

قَيِّديني لِلَحْظِ عينيكِ حتّى  * يَتعَبَ الليلُ والكلامُ لَدَيّا

أمنياتٌ تراقَصَتْ بِخيالي * أَنْ تَسيري وفي يديكِ يَديّا

قلتُ هيا فجملةٌ مِن ليالٍ  *  كنتُ أرعى النجومَ فيها مَليّا

أرتَدي مقلتيكِ أَجلُو بها عَنّيْ هُمومَ  الشتاءِ عنْ ناظريّا 

كنتُ أمشي في الليلِ في طرُقاتٍ * مُتْعَبَ الفِكرِ قاصداً لكِ حيّا

غَمْغَماتي وبَرقُ عَينيْ تهادى  * عبرَ ذاتِ الطريقِ في دَمْعَتَيّا 

ساهرٌ ترقصٌ القَصائدُ حولي *   وأُعانِيْ اضطرابيَ النرجِسِيّا

أتْعبَتنيْ تلكَ النجومُ وحبّيْ *  لكِ هزَّ الكيانَ هزّاً قويّا 

وذئابُ النعاسِ تَنهشُ فِكْري *  ثُمَّ يَذوي مع الظلامِ شَجِيّا

قلتُ هيا انثريْ الكواكبَ حَولَينا لكيْ نَرشفَ الصباحَ سويّا    

هل بروقُ الهوى وحُلْمُ الأناشيدِ رأتْ حُبَّنا  هوىً كَوكَبِيّا

شعر /د. رشيد هاشم الفرطوسي

أمل الوصل /الشاعر نبيل الصالحي

أمل الوصل ...........
                  

يا طائرَ الوصلِ عَرِّجْ بي على فَرَطِي

بالشــوقِ نحــوَ ديــارِ الأيــكِ والسَّبَطِ 
.
.

و قُلْ لها : فيكِ قَلــبٌ ضــاعَ من زمــنٍ 

منِّــي  فأنشَــدتُهُ  بالحُــرِّ  والنَّبَطــي
.
.

مَرَّتْ سُنُونٌ عَفَتْ بعضَ المَلامِحِ مِنْ 

وجهي وضاعَتْ مِنَ اسمي مُجمَلُ النَّقَطِ
.
.

بَحثــتُ  عنهــا  وقلبــي  مِلــؤهُ  أمــلٌ

و قــد  تأبَّــطَ  آمــالَ الــوَرَى  إبِطِــي
.
.

حتى وجَدتُ التي أَهوى  فما عَرفَتْ

قلبــي وظَنَّــتْ بأنــي جئــتُ بالغَلَطِ 
.
.

تَـأبَّطَتْ - بعــدَما عــانَتْ لفُــرقَتِنــا -

يأساً يُنَسِّي التي في نَبضتي نَمَطي
.
.

قَالــت أَأَنــت الــذي .. قاطعتُهــا وأنــا

مُذ ذاكَ أَرسمُ كي ألقاكمو خُططي
.
.

فمــا اشتيــاقُ الــذي يَحيــا على أَمَلٍ 

بالوصلِ مثل اشتياقِ اليائسِ القَنِطِ

    نبيل حيدر الصالحي

الجمعة، 29 سبتمبر 2017

للفكاهة فقط /الشاعر إبراهيم ذيب سليمان

للفكاهة فقط...

لقد كانتْ ملاكاً ..... في  خيالي

ومنْ حُسْنٍ  بها ..... زدنا   خبالا

وحينَ  دنوتُ  منها .....  يا إلهي 

رأيتُ  جمالَها ..... كانَ   احتيالا

وضعتُ  يدي  على  شعرٍ  تَهاوى 

فمنْ  ( باروكةٍ)  صاغتْ    جمالا

وأما  وجهُها .....  يا ويحَ   قلبي

فمنْ   عَرَقٍ   مِنَ  الأصْباغِ   سالا

وكانَ    الخَدُّ    مُنْتَفِخاً    جميلاً

من(السّيليكون) قد أخفى هُزالا

لقدْ   كانتْ   شبيه  القردِ    يوماً
ْْ
من ( المِكْياجِ ) قد صارتْ  غزالا

فبعضُ    نسائنا   كالبوم     تبدو

تُحيلُ   حياتنا    دوماً  ...  وبالا

وأمّا   الأغلبيَّةُ ..... في اعتدال ٍ

فَتُسْقينا   الهوى   عسلاً      زُلالا

لقد   كانتْ   مُزاحاً     فاعذريني 

فَمنْ   أرحامهمْ  ..... جئنا  رجالا

وما   نفْعُ  الحياة .....   بلا نساءٍ

ومنْ   يُعْطي  الرّجالَ  إذاً   دلالا

الخميس، 28 سبتمبر 2017

اسرج حصانك /الشاعر حسن كنعان

أسرج حصانكَ : 

أسرجْ حصانكَ واسلُلْ سيفكَ الآنا
واطلقْ عناناً لواهُ القهرُ أزمانا

أسرجْ حصانكَ فالأحداثُ داميةٌ
والأرضُ ضجّتْ بأهل البغي طغيانا

قَدْ أشعلَ الخصمُ في أوطاننا فِتَناً
كيلا نسُدّ عَلَيْهِ الأفقَ عُقبانا

تأبى العداوةُ منّا أنْ نفارقها
فنحن خصمان أعراباً وعُربانا

صرنا أمام الورى أصحابَ مهزلةٍ
كما غدوْنا لأهل الذّلِّ عُنوانا

كلٌّ ينادي على ليلاهُ من وَلَهٍ
ونحن نقتلُ بالأحقاد ليلانا

متى تُفيقين يا خيرَ الأنامِ وقدْ
أدمنتِ صمتاً على الالامِ  أشقانا

تعلّموا كيف يحمي النَّاسُ حقّهُمُ
ولا تكونوا لأهل البطشِ قُربانا

من يجتنب لعنةَ التاريخِ  أعلنها
أنّ الجهادَ لأجل القدسِ قد حانا

شاعر المعلمين العرب

حسن كنعان