الخميس، 1 مارس 2018

قال المتنبي/الشاعرة زكية أبو شاويش

قال  المتنبي
إذا غامرت في شرفٍ  مرومِ ___ فلا  تقنع بما  دونَ النُجومِ
معارضة  بعنوان :
النَّوال _______________البحر الوافر
أراني لا  أرى  غيرَ  المرومِ ___ودونَ بلوغِهِ  تَعَبُ الجسومِ
صعودٌ  للمعالي  باتَ  حُلماً ___ ومنها ما يُزيلُ  من الشُحومِ
سأحظى بالرِّضا ممَّن  تفانوا ___لإرضاءِ  البنينِ  بلا  لزومِ
وإنِّي قد  بذلتُ  الوسعَ  حتّى ___نُهيتُ عن التَّبحُّرِ في العلومِ
.............
وما  زالت  حقيقَةُ  كُلِّ علمٍ ___ تُحَفِّزُ من  لهُ عشقُ الحُسُومِ
تُذيبُ   بحرِّها  فِكراً  قديماً ___ وتحلِبُ ما رأت عِبَرَ الفُهومِ
وشوقٌ  للمعاني  في بُحُورٍ ___ ولؤلُؤُها يُضيئُ  كما النُجومِ
أغوصُ وما أريدُ سوى جميلٍ___ يَشُدُ كما الهوى كُلَّ القدومِ
...............
أُزيحُ الغِرَّ عن  دربي  وإنِّي___أُجازِفُ إن صُرِمتُ منَ الكُلُومِ
فلا  إحباطَ  من  قولٍ  وفعلٍ___ إذا  الأَدنى  تبَرَّأَ  من  همومي
وتركُ العِلمَ يُقصِي من تَعَدَّى___ مراحِلَ  أنهكت  جُلَّ  العمومِ
وفازَ  بِكُلِّ  ألقابِ ... التَّجلِّي___ على الأقرانِ  من صبرٍ كتومِ 
...............
وفي  قفرٍ  يُنيرُ  بهاءُ  عِلْمٍ ___  وتلكَ   مكانةٌ  ... لا   للنَّؤومِ
ومن سَهِرَ اللَّيالي  بزَّ قوماً ___ وقالَ  بما  جنى  ظِلُ  الكرومِ
أُحاذِرُ من غَرورٍ باتَ يُلهي___ وأبعُدُ  عن  لئيمٍ  ... بالوجومِ
وإن غارَالصِّحابُ وجدتُ عُذراً___ لبُعدٍ عن  حسودٍ أو مشومِ
.............
بتوفيقٍ  من  المولى  نوالٌ ___وذا فضلُ  الدُّعاءِ  من  الرَّؤومِ
أُصلي ما حييتُ على رسولٍ___بهِ  تعلو  العلومُ  ... بلا سَؤومِ
فصلُّوا  يا  عبادَ  اللَّهِ  حتَّى ___ نُجارَ  من  العدوِّ  ومن  ظلومِ
بأعدادٍ  ولا  عددٌ ... لخيرٍ___  من المولى ... وذا  أملُ الملومِ
..............
زكيَّة  أبو شاويش _ أُم  إسلام

#موطن_العزّ ... """"""""""""" الشعرة فاطمة حميد العويمري

#موطن_العزّ ...
""""""""""""""""""""""
بحقِّ الشُّموخِ وحقِّ الإبَا
ونهرِ الدِّماءِ يروِّي الثَّرَى
*
وحقِّ الذينَ لهم لَانَ عزمٌ
وعندَ الرَّزيئةِ لبُّوا النِّدَا
*
سيبقى هواكَ بقلبي عزيزاً
عظيماً يجاوزُ حدَّ السَّمَا
*
أَيَا موطنَ المجدِ دُمتَ عصيًّا
برغمِ الخُطوبِ ورغمِ الأسَى
*
ودَمتَ صبوراً وإنْ طالَ ظلمٌ
أبيًّا برغمِ أنوفِ العِدَا
*
وإنْ يبتلِ الدَّهرُ قلبي بنأيٍ
فأنتَ رفيقيَ عِندَ النَّوَى
*
وأنتَ أَنيسيَ في كلِّ حِينٍ
وأنتَ هنائيَ رغمَ الشَّقا
*
إلى ظِلِّكَ الرَّحبِ يهفو فؤادي
فيخبو بحُضنكَ جَمرُ الحشَا
*
سلمتَ أَيَا موطنَ العِزِّ دوماً
ودُمتَ لرُوحي الهوى والمُنَى ...
***
✍.. #فاطمة_حميد_العويمري ...

لحن الفؤاد /الشاعرة حنان قرغولي

لحن الفؤاد.
==========
عزفت اللحن في دنيا ودادي
فكان السحر فيضآ من فؤادي.

تسرب في الضلوع فصار مني
وأجج في الحشا نار الوقاد.

ويسري في شغاف القلب أنسآ
وهذا الجفن مضنى بالسهاد.

وأنت اللحن غرد في الحنايا
به محو لأشباح انفرادي.

أرى في لهفة الأحداق طيفآ
يشاغل خاطري وبلا معاد.

وأكتم في قوافي الشعر حبي
وقد ذاب التياعآ في مدادي.

يسيل الدمع من عيني وإني
إلى لقياك نبضاتي تنادي.

 حنان قرغولي

ارتجال /الشاعر عبدالحكيم المرادي

… ..ارتجال….. 

لأنّي أحِبُّكِ مِنْ ذو الأزل

سَتَبقينَ شمساً  وبدراً أظلْ
---------

 فقلبي يدور بدربِ هَواكِ

و خلفَ انتثالِ المعاني ارتَحلْ

---------

سبوقاً إلى كلِّ لفظٍ جزيلٍ

دؤوباً تراني…  فسعي أمَلْ

---------

و أركبُ أمواجَ بحرٍ غَضوبٍ

كما يركبُ الصَّافناتِ البَطلْ

---------

و أسبُرُ أغوارهُ طامِعاً

بِصيدِ النَّفائسِ مِنْ غيرِ كَلْ

------

لأصنعَ مِنْ غالياتِ الحُروفِ

عُقوداً.. و أنسِجُ أزْهى الحُللْ

--------

أُرَصِّعُ بالدُّرِّ تاجَ البيانِ

و أحميهِ مِنْ غائلاتِ العللْ

-----------

(لأني ولِدتْ ببابِ النُّحاةِ)

سألتُ الخليلَ و كُلِّي خَجل

---------

أيا حُجَّةَ النظمِ هذا ارتجالي

فهلْ شابَ نقصٌ ؟؟ فَقالَ اكتَملْ

# عبد الحكيم المرادي

بوح الصورة /الشاعر عماد الربيحات

..... بوح الصورة ...

قلمُ الفتى بين الأنامِ سلاحهُ 
                            يمضي به نحو العلا ويسيرُ

في كل حرف منهُ ألفُ رصاصةٍ
                      ما دام في قول الصوابِ يُغِـيـرُ 

فالعلم ُ نصرٌ لا يهون رفيقهُ
                            والجهلُ ذلُّ للرجــالِ مريرُ

فاكتب حروفك في الفضيلةِ طالما
                        ينسابُ من بين الضلوع زفيرُ 

فلربَّ قولٍ من يراعٍ صادقٍ
                          دوّى له وسط النفوس زئيرُ

ولرب صمتٍ من جهولٍ خائفٍ 
                      قد ضاع فيه من النفيسِ كثيرُ

فاسرج يراعكَ واسقِ هامته دماً
                        إن جـفَّ قبلَ خطابِه التحبيرُ

عماد الربيحات. 

معبد الحب /الشاعر عبدالرحمن الاحمد

معبد الحب

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ماعادَ صبرٌ والهيامُ تمردا = والشّوقُ يبني في فؤادي َمسجدا

أسِف ٌ وأسرابُ المعاني ثورةٌ = والذكرياتُ تمُرُّ بيْ فوقَ الردى

قُل ْ للقصيدة ِأنْ تُراودَ ثورتي =  فالشِّعرُ إنْ حان ََالقصيدُ تبغددا

والوردُ إنْ عبثَ اليبابُ بزهرهِ = لو مرّ ذكرٌ للفراتِ توردا

لي دجلةٌ خضراء ُتعشقها الرُّبى = ويرومُها الفجرُ الندي مُلبدا

والحنطةُ الّسمراءُ تمنحُ خصبَها = قبلاً إذا حملت سنابلهُا الندى

عذراءُ في صخبِ السِّجالِ مطا لعي = والشّعرُ إن  سفه القريضُ تمردا

ولكم تئِن على الجراحِ مدامعٌ = ولكم يئن الليلُ في هذا المدى

ولكم رموني في الغيابةِ غيلة ً = وتوعدوا ذئباً أراهُ مشرّدا

هم يسلبوني في العراءِ هويتي = وأدورُ في فلكِ ِالزمانِ مُخلدا

أو يصلبوني في المداخلِ جهرةً = والله يضربُ للشهادةِ موعدا

لاتطرقِ البابَ المُهانَ تودداً = وافتحْ ْجداَر الشّاهقاتِ مُجددا

لكنما العشقُ القديم ُملامحي = ويظلُ شوقي للحبيبةِ مُنشِدا

ويظلُ لحني في الأنامِ تلاوةً = عزفي الأصالةُ والغناءُ له صدى

أغفو على وتِر الغرامِ ُمسهدا = ويظلُ قلبي للمحبِة معبدا
عبدالرحمن الأحمد

إيران /الشاعر محمد الصالح بن يغلة

إيران

إيـــرَانُ تَأبَـى وُجُــــودِي أيُّهَـا العَـــرَبُ
بِـأيِّ حَــــقٍّ تَقُــــودُ الحَــــــرْبَ يَا حَلَبُ ؟
*
مَا بَـالُهَــا تُحْـــرِقُ الأوْطَــــانَ جَاحِـــدَةً 
مِنَ اليَهُـــــــودِ أرَاهَـــــا اليَـــوْمَ تَقْتَـرِبُ
*
مُــذْ أبْحَــــرَتْ لَيْــلَــــــةً فِي قَلْـبِ أمَّتِنَـا
لَمْ تُشْرِقِ الشَّمْسُ بَلْ ضَاقَتْ بِنَا الحُجُبُ
*
كَأنَّهَـــا مَوْجَـــــــةٌ أمْسَتْ تُطَـــــارِدُنَـــا
لِيَغْــرَقَ الكَــوْنُ فِي أعْمَــاقِ مَنْ كَذبُــوا
*
مَــازِلْتَ يَا عُمَــــرَ الإسْـــــلاَمِ شَمْعَتَنَــا
حَتَّى وَ لَوْ أضْرَمُــوا الحِقْـدَ الّذِي جَلَبُـوا
*
" عَلِــيُّ " مِنَّـا مَتَـى كَـانَتْ لَهُــمْ قِمَـــمٌ
وَنَحْـنُ أوْلَـى وَ بِاسْــمِ الـدِّينِ كَمْ صَلَبُـوا
*
هُنَــاكَ فِي اليَمَـنِ المَسْجُــونِ وَانْفَجَـرَتْ
آثًــــارُ كِسْـــرَى وَلَكِــنْ سَـوْفَ تَلْتَهِـبُ 
*
كُلُّ المَبَـــــادِئِ فَوْقَ الشَّــــامِ قَدْ سَقَطَـتْ
أهَكَـــذَا يُقْصَــفُ الأطْفَـــــــالُ وَ القُبَـبُ ؟
*
أمَّا العِـــــرَاقُ فَحَــــدِّثْ دُونَمَـا حَــــرَجٍ
مَـا كَــانَ يَسْقُـــــطُ لَـــوْلاَ أنَّهُــــمْ سَبَـبُ ؟
هَــلِ العَقِيـــــدَةُ أمْسَتْ لُعْبَـــــةً وَ دَمًـــا
أمْ أنَّهَـــا شَمْعَـــــةٌ مِنْ حَوْلِهَــــا الـكُتُبُ ؟
*
هَــــذِي العَمَـــــائِـــمُ آثَــــــــارٌ مُزَيَّفَـــةٌ
كَمْ يَخْتَفِــي تَحْتَهَــا الشَّيْطَــــانُ وَ النَّهَبُ
*
يَا مَنْ قَتَلْتِ شُعُـوبًــــا بَعْدَمَــا انْتَصَـرَتْ
عَلَى النِّظَـــــامِ الّـذِي مَـــــازَالَ يَغْتَصِبُ
*
لَوْلاَكِ مَا كُنْتُ خَلْـفَ الجُـــرْحِ مُنْتَفِضًـا
وَفِي دِمَائِـــي يَمُــوجُ القَـلْبُ وَ الغَضَـبُ
*
لاَ تَفْرَحِــي فَالشُّعُــوبُ اليَـوْمَ قَدْ عَبَـرَتْ
نَحْوَ الشُّمُــوخِ وَزَالَ الخَــوْفُ وَ العَجَبُ
*
كُـلُّ الدِّمَــــاءِ الّتِـي سَـــــالَتْ كَــأوْدِيَـــةٍ
لاَبُــدَّ أنْ يَصِـــلَ الإسْـــــلاَمُ وَ العَـــرَبُ

محمد الصالح بن يغلة