الخميس، 1 مارس 2018

معبد الحب /الشاعر عبدالرحمن الاحمد

معبد الحب

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ماعادَ صبرٌ والهيامُ تمردا = والشّوقُ يبني في فؤادي َمسجدا

أسِف ٌ وأسرابُ المعاني ثورةٌ = والذكرياتُ تمُرُّ بيْ فوقَ الردى

قُل ْ للقصيدة ِأنْ تُراودَ ثورتي =  فالشِّعرُ إنْ حان ََالقصيدُ تبغددا

والوردُ إنْ عبثَ اليبابُ بزهرهِ = لو مرّ ذكرٌ للفراتِ توردا

لي دجلةٌ خضراء ُتعشقها الرُّبى = ويرومُها الفجرُ الندي مُلبدا

والحنطةُ الّسمراءُ تمنحُ خصبَها = قبلاً إذا حملت سنابلهُا الندى

عذراءُ في صخبِ السِّجالِ مطا لعي = والشّعرُ إن  سفه القريضُ تمردا

ولكم تئِن على الجراحِ مدامعٌ = ولكم يئن الليلُ في هذا المدى

ولكم رموني في الغيابةِ غيلة ً = وتوعدوا ذئباً أراهُ مشرّدا

هم يسلبوني في العراءِ هويتي = وأدورُ في فلكِ ِالزمانِ مُخلدا

أو يصلبوني في المداخلِ جهرةً = والله يضربُ للشهادةِ موعدا

لاتطرقِ البابَ المُهانَ تودداً = وافتحْ ْجداَر الشّاهقاتِ مُجددا

لكنما العشقُ القديم ُملامحي = ويظلُ شوقي للحبيبةِ مُنشِدا

ويظلُ لحني في الأنامِ تلاوةً = عزفي الأصالةُ والغناءُ له صدى

أغفو على وتِر الغرامِ ُمسهدا = ويظلُ قلبي للمحبِة معبدا
عبدالرحمن الأحمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق