السبت، 5 مايو 2018

♥ عناب ♥ الشاعر اسلام يوسف

بعود الطويل اعزف

♦♣♦♣♦♣♦♣♦♣♦♣♦

♥ عناب ♥

وفي صبحنا عنٓاب قد غرٓدت لنا
.................................. فهدهد قلبي والأحبٓة تقتفى

وراقت لنا لمٓا تجلٓت بوجهها
........................... ومالت على صدرى بدلٍٓ وما خفى

وقالت هواكم قد تغلغل فى الحشا
........................... وانت دوائي...كنٔ بقربي كفى جفا

فقلت لها زيدي...هواك ففى دمي
.............................. فقالت وربٓي مذ عشقتك لا غفا

وقلبي معنٓى كم تانٓ ضلوعه
..................... وروحى ونفسي في ٱشتياقٍ لمن وفى

ولولا وقوفي يوم عرضٍ لخالقي
........................... ستسعى بدربي لا بمروىٙ ولا صفا

تـحـجٓ ببيتي لا ببكٓة لي انا
............................... وتسقى بمائي لا بزمزمِ والشٓفا

تصلٓي بحجري في خشوع وذلٓة
............................... على عرفاتي لن تملٓ من الحفا

وروضي كما تهوى بديعا زهوره
.................................. يفوح بعطرٍ كالنٓسيم إذا هفا

جلاميد صخرٍ من حرور مشاعري
............................... تذوب كثلجٍ مثل صبٓ وكفكفا

لذكرى عهود قد سجعت بمعهدٍ
............................... فكان اللقا بيني وبينك والصٓفا

بريشتي
اسلام أحمد يوسف

الأحد، 29 أبريل 2018

♦ نشيد الجٓبٓار ♦الشاعر اسلام يوسف

تشطيري لبعض قصيدة الشاعر ابو القاسم الشابي

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

♦ نشيد الجٓبٓار ♦

سَأعيشُ رَغْمَ الدَّاءِ والأَعْداءِ
.......................... لأغيٓر المقدور تحت سمائي

اعلو احلٓق في الفضا بعزيمةٍ
........................... كالنِّسْر فوقَ القِمَّة ِ الشَّمَّاء

أَرْنو إِلَى الشَّمْسِ المضِيئّة ِ..،هازِئاً 
......................... بالغيم، والإعصار، والظٓلماء

واظلٓ اهزا بالعوارض كلٓها
....................... بالسُّحْبِ، والأمطارِ، والأَنواءِ

أُصغِي لموسيقى الحياة ِ، وَوَحْيها
......................... هذا الذي يهدي إلى العلياء

تتصاغر المحن الكبار فتختفي
.................... وأذيبُ روحَ الكونِ في إنْشائي

وأقول للقَدَرِ الذي لا يَنْثني 
...................... وكأنٓه الطٓاعون في الاحشاء

كالموت يرجم لن تملٓ رماحه
......................... عن حرب آمالي بكل بلاءِ:

“-لا يطفىء اللهبَ المؤجَّجَ في دَمي 
.......................... مدٓ العنا ، و زوابع الأدواء

لا يرهق الرٓوح الطٓليق ولا الأنا
................... موجُ الأسى ، وعواصفُ الأرْزاءِ

«فاهدمْ فؤادي ما استطعتَ، فإنَّهُ 
.......................... في كلكلٍ كالقلعة العصماء

إن تعتريه مصيبة مهما تكنْ  
................... سيكون مثلَ الصَّخْرة الصَّمَّاءِ»

«ويعيشُ جبَّارا، يحدِّق دائماً 
...................... صوب العلا ومعارج الجٓوزاء

يحيا على املٍ سيسطع نوره
................... بالفَجْرِ..، بالفجرِ الجميلِ، النائي

بريشتي ...

(يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ) : الشاعر نبيل الصالحي

(يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ) : 
                        لــ نبيل الصالحي 

مَا لِيْ  أَرَاكَ   عَن  الجَنَى   تَتَعَفَّفُ

وعَن  التَّمَتُّعِ   بالمَفَاتِنِ    تَصْدِفُ
.

أَرَغِبْتَ عَنْ حُسْنِيْ بِأَحْسَنَ مِنْهُ أَمْ

كَيْدِيْ   ضَعِيْفٌ   يا نَبِيْلُ   فَتَأْنَفُ
.

فَأَجَبْتُها : واللَّهِ  كَمْ  أَهْوَى الجَنَى

والقَلْبُ يُشْغَفُ  بالحِسَانِ   ويُدْنَفُ
.

وَلَدَيْكِ  حُسْنٌ  يَسْلُبُ الألْبَابَ  بَلْ

رُوحِي  إلَيْكِ   مَعَ   النَّوَى   تَتَلَهَّفُ
.

لَكِنَّنِي      أَدْرَكْتُ      أَنَّ     عِنَاقَنَا

سَيَزِيْدُ   مِنْ    آهاتِنَا    وسَنَضْعُفُ
.

وَنَغُوْصُ  فِيْ  لُجَجِ الرَّذِيْلَةِ  بَعْدَما

صِرْنَا   لِرِضْوانِ  المُهَيْمِنِ  نَزْحَفُ
.

أَهْفُوْ   وَيَمْنَعُنِيْ  اعتِرَافٌ   دَاخِلِيْ

أنَّيْ       لِقُرْبِ     إلَهِنَا      أَتَشَوَّفُ
.

لَا زِلْتُ   أَذْكُرُها   وَصِيَّةَ   وَالِدِي :

إنَّ  المَعَاصِيَ   عَنْ  إلَهِكَ   تُصْرِفُ
.

وَأنا الذي  أَسْرَفْتُ  فِيْمَا  قَد مَضَى

فَمَتَى    أَؤُوْبُ     ولِلنَّجَاةِ    أُجَدِّفُ
.

سَأُصَبِّرُ  النَّفْسَ  التي   تَهْفُوْ   بِمَا

أَوْصَى  بِهِ   رَكْبِيْ   رِجَالٌ   أَسْلَفُوا
.

فَأَنَا  نَبِيلٌ   وابْنُ  حَيْدَرِ  مَنْ  غَدَاْ

في النَّاسِ ضِرْغَامَاً  وَجَدِّيَ يُوسُفُ

✍نبيل حيدر يوسف الصالحي

[♥]تمر بلهفتي[♥] الشاعر علي محمد صالح

     

[♥]تمر بلهفتي[♥] 


َتُمرُّ ﺑِﻠَﻬْﻔَﺘِﻲ ﻣَﺮَّ ﺍﻟْﻐَﺮِيبِ//ﻭَﺗَﻤْﻀِﻲ ﻣِﺜْﻞَ ﺃَﻃْﻴَﺎﻑِ ﺍﻟْﻤَﻐِﻴْﺐِ.         
ﻋَﺠُﻮﻻً ﻓﻲ ﺧُﻄَﺎﻙَ ﻛَﺄَﻥَّ ﺟُﺮْﺣًﺎ//ﺳَﺮَﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﺮُّﻭْﺡِ،ﻓﻲ ﻗﻠﺒِﻲ ﺍﻟﺴَّﻠِﻴْﺐِ.                 
ﺗَﻤُﺪُّ ﺧُﻄَﺎﻙَ ﻓِﻲْ ﺩَﺭْﺏِ ﺍﻟﺘَّﺨَﻔِّﻲ//ﺗُﺸِﻴْﺢُ ﺑِﺨَﺎﻓِﻖٍ ﻟَﻬِﻒٍ ﺭَﻏُﻮْﺏِ.            
ﺗُﺴَﺎﺭِﻕُ ﺧُﻄْﻮَﺓً ﻋَﺠْﻠَﻰ ﻭﺗﻤﻀﻲ//ﻏَﺮِﻳْﺐَ ﺍﻟﺮُّﻭْﺡِ ﻓﻲ ﺩَﺭْﺏٍ ﺟَﺪِﻳْﺐِ.        
ﺗَﻤُﺮُّ ﻣُﻜَﺎﺑِﺮًﺍ ﺩُﻭْﻥَ ﺍﻟْﺘِﻔَﺎﺕٍ //ﻛَﺄَﻧَّﻚَ ﻟَﻢْ ﺗَﻜُﻦْ ﻳَﻮْﻣًﺎ ﺣَﺒِﻴْﺒِﻲ.                  
ﻓَﻼ ﺍﺳْﺘَﺮْﻋَﺎﻙَ ﻟَﻬْﻔِﻲ ﺃَﻭْ ﺟُﻨُﻮْﻧِﻲْ//ﻭَﻻ ﺭَﺍﻗَﺘْﻚَ ﺑِﺎﻟﻨَّﺠْﻮَﻯ ﺩُﺭُﻭْﺑِﻲ.       
ﻭَﻻ ﺷَﻔَّﺘْﻚَ ﺃﺣﻼﻣﻲ ﺍﻟﻌﺬﺍﺭﻯ//ﻳُﺮِﻳْﻖُ ﺑَﺮِﻳْﻘَﻬَﺎ ﺷَﺒَﺢُ ﺍﻟﻐُﻴُﻮﺏِ.           
ﻭَﻻ ﻫَﻤَّﺘْﻚَ ﻓﻲ ﻋَﻴْﻨِﻲْ ﺩُﻣُﻮْﻉٌ//ﻭَﻻ ﺃَﻏْﺮَﺍﻙَ ﺑِﻲْ ﻟَﻬَﻒُ ﺍﻟْﺤَﺒِﻴْﺐِ.           
ﺗَﻤُﺮُّ ﻣُﻜَﺎﺑِﺮًﺍ ﻭﺍﻟﺸَّﻮﻕُ ﺷَﻮْﻙٌ//ﻧﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺮُّﻭﺡِ ﺑِﺎﻟﺒﻴﻦِ ﺍﻟْﻌَﺼِﻴْﺐِ.         
ﻭَﻓِﻲ ﻋَﻴْﻨِﻴْﻚَ ﻣِﻦْ ﻧَﺠْﻮَﺍﻱَ حلمٌ//ﻭَﻓِﻲ ﺟَﻔْﻨِﻴْﻚَ ﺗَﻬْﻮِﻳْﻢُ ﺍﻟْﻤُﺮِﻳﺐِ.          
ﻭَﺑَﻴْﻦَ ﻳَﺪَﻳْﻚَ ﺗَﺤْﺘَﻀِﺮُ ﺍﻷَﻣَﺎﻧِﻲ//ﺗَﻤُﻮْﺕُ ﻋَﻠَﻰ ﺷَﻔَﺎ ﺃَﻣَﻞٍ ﻛَﺬُﻭْﺏِ.       
ﻭَﺗَﻌْﺒُﺮُ ﻣُﻌْﺮِﺿًﺎ ﻣِﻦْ ﻏَﻴْﺮِ ﻋُﺬْﺭٍ//ﻓَﺘُﺴْﻠِﻤُﻨِﻲ ﻳَﺪَﻱْ ﺷَﻚٍّ ﺭَﻫِﻴْﺐِ.             
ﻭَﺗَﻤْﻀِﻲ ﺻَﺎﻣِﺘًﺎ ﺩَﻭْﻥَ ﺍﻫْﺘِﻤَﺎﻡٍ//ﻭَﺭَﺟْﻊُ ﺧُﻄَﺎﻙَ ﻳَﺴْﺘَﻘْﻮِﻱ ﻭَﺟِﻴْﺒِﻲْ.       
ﻓَﺄَﺣْﻼﻣِﻲ ﺍﻟَّﺘﻲ ﺍِﻏْﺘِﻴْﻠَﺖْ ﺟَﻔَﺎﺀً//ﻫَﻤَﺖْ ﻛَﺎﻟْﻮَﻫْﻢِ ﻓِﻲ ﺩَﻣْﻌِﻲ ﺍﻟﺴَّﻜِﻴْﺐِ.   
ﺗَﻬَﺎﻭَﺕْ ﻣِﻦْ ﺫُﺭَﺍ ﻭَﻫْﻤِﻲ هشيماً//ﻭَﻏَﺎﺭَﺕْ ﻓِﻲْ ﺩُﺟَﻰ ﺻَﻤْﺖٍ ﻣُﺮِﻳْﺐِ.     
ﺃُﺭَﺍﻗِﺒُﻬَﺎ ﺗَﻤُﻮْﺕُ ﺃَﻣَﺎﻡَ ﻋَﻴْﻨِﻲ//ﺃُﺷَﻴِّﻌُﻬَﺎ ﺇِﻟَﻰ ﺍﻟْﻌَﺪَﻡِ ﺍﻟﺮَّﻫِﻴْﺐِ.         
ﻭَﺃَﺣْﻠُﻢُ ﺃَﻥْ ﺗَﻌُﻮْﺩَ ﺣَﺒِﻴْﺐَ عمرٍ//ﺗُﻌِﻴْﺪُ ﻧَﻀَﺎﺭَﺓََ ﺍﻟْﻌُﻤْﺮِ ﺍﻟْﺠَﺪِﻳْﺐِ.ِ          
ﺗَﻤُﺮُّ ﺑِﻠْﻬَﻔَﺘِﻲْ ﻏَﻴْﻤًﺎ ﻭَﺑَﺮْﻗًﺎ //ﻭَﺗَﻬْﻤِﻲْ ﻓَﻮْﻗَﻬَﺎ ﺃَﻣْﻄَﺎﺭَ ﻃِﻴْﺐِ.                    
ﻓَﻴَﺰْﻫِﺮُ ﻓِﻲ ﺍﻟْﻔُﺆَﺍﺩِ ﺭَﺑِﻴْﻊُ ﺣُﺐٍّ//ﺗُﺴَﺎﻗِﻲ ﺻَﺒْﻮَﺗِﻲ، ﺗُﻄْﻔِﻲ ﻟَﻬِﻴْﺒِﻲ.           

***************


علي محمد صالح .. 

السبت، 28 أبريل 2018

يومُ اغتِيالي ..الشاعر أحمد نصر

يومُ اغتِيالي ..
..................................
أَبِيْتُ   الليلَ    مهموماً    بحالي
        وتشكو   عبْرتي   ظلمَ   الليالي
سأشكو  للورى من سوءِ  حَظِّي
        وما  يُغني  نحيبي  عن   مقالي
سأروي   قصَّتي  نصاً  بشعري
        لأن  الشعر - لو تدري - مجالي
قَبِلْتُ   صداقةً    عُرِضَتْ   علينا
        رَغِبْتُ    خلالها    مَدَّ    الوصالِ
فصورتُها    بحقٍّ   قَدْ    كوتني
         رَمَتْ بي  في  بحورٍ  من خيالِ
وطالَ  بِنا الحديثُ  وزادَ وجدي
         وصارَ  فراقُنا   فوقَ   احتمالي
كتبتُ   لأجلها    ديوانَ    شِعْرٍ
         أهيمُ  بها  فزادتْ  في   الدلالِ
ولم  ترحمْ  حنيني   واشتياقي
         فقلتُ   لها   لماذا  لم  تبالي ؟
أَلَسْتِ  مَنْ  رَمَى  قلبي بسهمٍ
         فأرداني ؟ أجيبي  عن  سؤالي
فقالتْ   إنَّني    أخشاكَ    حقاً
         فلستُ   أَرَى    أماناً    للرجالِ
أصابتني   بِجُرْحٍ   في   فؤادي
         وكِدْتُ أموتُ منْ فرطِ  انفعالي
فقلتُ  لها  أنا  يا  روحَ   قلبي
         بلا   شكٍّ   أريدُكِ  في  الحلالِ
فجودي   باللقاءِ   ولا   تخافي
         دعينا   نعتلي    قممَ    الجبالِ
ونسموا بالهوى والعشقِ حتى
         نُزَلِّلَ   كلَّ    أنواعِ     المُحالِ
فَحَنَّت     للحديثِ     وواعدتني
         فموعدُنا   غداً   قبلَ    الزوالِ
فَرُحْتُ لها  وقلبي في  اشتياقٍ
        وصورتُها      معلَّقةٌ      بِبَالي
وحانَ   لقاؤنا   فوجدتُ   عيني
         تراها   من   بعيدٍ     كالغزالِ
وحينَ  دنوتُ  منها  كي  أراها
        إذا    بي    أَلْتَقِي    أمَّ العيالِ
فكنتُ   كأنَّني   قدْ  طارَ عقلي
         فلا  أدري  يميني  من شِمالي
أنا  ما  كنتُ  أحَسَبُ  ذاتَ يومٍ
         بأن    لقاءنا    يومُ     اغتيالي
                                     الشاعر
                                    أحمد نصر

عشْ سعيداً/الشاعرة لمياء فرعون

عشْ سعيداً:
لاخـيـرَ فـي حـبّ ٍبـلا نـبـضات
أو في حـيـاة ٍدونـمـا هــمـسـات
فـالـحـبُّ جـنـاتٌ تــلـوذ بـظـلِّهـا
تحـيا سعـيداً مـشرقَ الـقـسمـات
إن جـارت الأيــامُ بـعـدَ تــنـعــم ٍ
فـلسوف تُفرجُ في القريب الآتي
فتـِّشْ عن الأفـراح واسلك دربَها
وابـعـدْ عـن الأتـراح والـكربـات
ذو الـعقلِ من جعل الحياةَ جميلةً
رغم الـَّذي يـلـقـاه مـن عـثـرات
وافرحْ فإنَّ العمرَ يمـضي هارباً
كالنهر يجري مسرعَ الخـطوات
واهناْ بـعـيـشكَ فالحياةُ قـصيرةٌ
لاتـنـفــق ِالأيــامَ بــالـحـسـرات
مـالـعـمـرُ إلاَّ لـيـلـةٌ فـاسعـدْ بها
سـيـجيءُ يـومـاً هـادمُ الــلــذات  
بقلمي لمياء فرعون
سورية-دمشق

♥ الـيـوم الـتـمـس الـلـقـاء ♥ الشاعر اسلام أحمد يوسف

إهداء إلى الشاعرة

♥ باسمة الشوك القطب العربي اللامع في سماء الشرق المجيد .

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^

♥ الـيـوم الـتـمـس الـلـقـاء ♥

يا بسمة الحرف الجٓميل الراقي
........................... كيف اللقا والنٓبض في الخفٓاقِ

ارض العراق فراتها يبكي دما
............................. والنٓيل يرجف ما له من راقي

وكذا المنامة والرٓباط وجدٓة
............................... في ماتم دمع العروبة باقي

بيروت تصرخ والكويت وغزٓة
............................ صنعاء قد حمٓت من الاشواقِ

والشٓمس والاجرام اذهلها القضا
................................ ريع الوجود بشهقةٍ وفراقِ

هذا هو القدر المحتٓم للورى
............................. افمن مخالبه الرٓدى من واقِ

يا قبلة الشعراء والامل الذي
................................... نحيا به وقلادة الاعناقِ

يا بؤبؤ العينين يا بدر الدٓجى
...................... هل تسمعي بوحي ... من الاعماقِ

حرفي كما وتر الكمان وأنٓة
.............................. للنٓاي قد صعدت إلى الآفاقِ

تطوي الفضاء تجوبه من لوعةٍ
................................ حمٓلتها شوقي وحرٓ عناقي

اليوم التمس اللقاء ببسمةٍ
........................... اشكو لها فالشٓوك في الاحداقِ

فإذا تعذٓر في الحياة ففي العلا
..................................... في جنٓةٍ علويٓةٍ وطباقِ

بين الملا والحور في غرفاتها
.............................. وخيامها في حضرة الخلٓاقِ

اسلام احمد يوسف