خيول بلا فوارس
هَرِمْنَا والخيول بلا فوارسْ
وما للأرضِ دونَ اللهِ حارسْ
ولَٰكنَّا بقاعِ الخِزِي بِتْنَا
بلا سيفٍ يقودُ ولا متارسْ
تَدَارَسْنَا الخَلاعةَ باجْتهادٍ
ونَحَّيْنَا بطولاتِ الفوارسْ
فقادتنا الوشاةُ بكلِ وادٍ
ونابُ الغدرِ بالأعناقِ غارسْ
مُهَجَّرةٌ دِمَانا إنْ تهادتْ
لأرضِ الرومِ سِيْقَتْ نحو فارسْ
غَدتْ رَبْواتنَا قفراً وبوراً
وقد هجرتْ شواطينا النوارسْ
كخيلٍ في سباقاتِ المنافي
بيومٍ كان فيهِ البردُ قارسْ
وأَيْمُ اللهِ ما ضِعْنا ولٰكن
لكل رزيلةٍ بتنا نمارسْ
وما حلَّ البلاءُ على أناسٍ
لشرعِ اللهِ ما انْفَكَتْ تُدَارِسْ
إذا ما فَرَّطَت في الدينِ قومٌ
فلا علمٌ يُفِيدُ ولا مدارسّ
عمرو المنسى