الجمعة، 26 يوليو 2019

…… .في محراب الألم…… /الشاعر أبو شيماء الحمصي

…… .في محراب الألم…… 

القلبُ يكتمُ والعيونُ تبوحُ
               والوجهُ طلقٌ والفؤادُ ذبيحُ
والروحُ عطشى والدروبُ عصيّةٌ
          والماءُ في نبعِ الوصالِ شحيحُ
والعينُ طيرٌ في سرابٍ خادعٍ 
        والطيفُ من خلفِ السرابِ يلوحُ
منْ يشتري قلباً تعبتُ بحملهِ 
            في بابِ حاناتِ الغرامِ طريحُ
متعلّقٌ مثلَ الفراشِ بنارهمْ 
                 يغدو على آلامهِ ويروحُ
هذا أنا بستانُ عشقٍ ظامئٍ 
                عبثتْ بكلتا جانبيهِ الريحُ
هجرتهُ منْ عطشٍ بهِ أطيارهُ
             والبومُ والغربانُ فيهِ تصيحُ
كمنازلٍ نامتْ على أطلالها 
            نبتَ العرارُ بأرضها والشيحُ

بقلمي: 
أبو شيماء الحمصي
ٌ

الخميس، 25 يوليو 2019

رجوت منك الأماني /الشاعر حسين الراشد

رجوت منك الأماني
               ففيك تحلو المعاني
يسر قلبي وفكري
                  قد جميل المباني
فيا سلاما لروحي
              في البعد عنك أعاني
هواك كل مرادي
                 مهما يطول زماني
تركت عندك شوقي
              من بعد همس دعاني
أغنى حياتي غراما
               واجتاحني في ثواني
هو الهوى بات همي
                   وفيه يبقى كياني
وذات حسن تبدت
                       جلية    للعيان
وخاطبتني بلطف
                  خطاب عشق أتاني
فاستقبل الحب روحي
                والشوق فيه رماني
وكنت فيه سعيدا 
                   وفيه  طاب زماني
رأيت في مقلتيها
                   عشقا إليها هداني
وبسمة فوق ثغر 
                       ترد حالا أماني
فإنها في حياتي
                  كل الهوى والتهاني
حسين الراشد

الأربعاء، 24 يوليو 2019

(سحر الليل) الشاعرة لمياء فرعون

(سحر الليل)

سـبحان من زرع المـودَّةَ بـيـنـنا 

فـتـرعـرعت في البال والوجدان

حسَّادُنـا من حـولـنـا قـد اقسمـوا

أن يـخـربـوا مـا بـيـنـنا بــثــوان

ربـَّـاه تـعـلمُ كم بـكـيـت لـغدرهم

فـاخـمـد إلـهـي ثــورة الـخـوان

آليت أن أبقى بـحـرزك حـارسـاً

احمي السفينة من هوى الشيطان

لا أنحني مهما الشدائد أوغـلـت

فـالله خـيـر حـافـظـاً يـرعـانـي

لولاك ياقمر الـزمـان فـدنـيـتـي

نــهــرٌ مـن الآلام والأشـجـان

يـاربُّ فـاحفظ حـبـَّنـا من أعين ٍ

تسعى لـهـدم الـعـش والـبنـيـان

لايسلم الحبُّ الشريف من الأذى

إلاَّ بــحـفــظ الـواحـد الـــديــَّان

لمياء فرعون

قلبي يتوق /الشاعر علي عيسى أبو عمر

قلبي يتوق إلى زمان لقاها
وأراه في حجّابه أوّاها
وأنا الذي ما زرت يوما أرضها
لكنه بالأمنيات يراها
نقر لطيف دق باب جوانحي
فإذا استجبتُ فقد عبدت الله
ما أطمع القلب المصاب بعشقه
لا يرتضي إلا الفنا بهواها
والعشق داء بعضه متوارث
بالسمع حتى يستزيد دواها
يا ناس حالي لا خلاف بشأنه
لا حيلة تسعى ولا أفواها
هل تعلمون هويتي وهوايتي
إني المصاب صبابتي بثراها
وحكايتي أني أواري دمعتي
والذكر مثلُ الريح قد أحياها
هوجاء هذي الريحُ تعصف لا ترى
من كان في هذا الخوا يخشاها
هل لست من بشرٍ لكي تنتابني
تلك الجراحُ وكلُّ ما أرباها
وكأن روحي لا يضمدها المنى
والكف فيه من الفراغ جواها
أم  يقبل الرحمن عذري أم له
شأنٌ مع الدنيا التي أنشاها
الله أكبر  ما أقام لهامتي
عرسا إذا الآذان قد جلّاها
وتقبل البلد الأمين جوارحي
وتذيبني في أرضها وسماها
ولقد ألاقي في اللقاء من الندى
ما ينعم الأيام رغم لظاها
هي إن نظرت لوجهها وكمالها
لا ينبغي للعين أن تسلاها
هي مكة بلد الحبيب محمد
وطواف بيت الله في أعلاها
هي كوثري والنحر في حجر الرضا
والروح تعلق في ستار رجاها

علي عيسى أبو عمر 

الأحد، 21 يوليو 2019

كرة القدم /الشاعر مصطفى كردي

كرة القدم

كرةٌ تَدحرَجَ خلفَها العقلاءُ
يا ويحهم في أيِّ شيءٍ باؤوا

صرفوا الملايينَ التي لو وظِّفت
بَعُدَ البلاءُ لشعبِنا والدّاءُ

قد فارقَ الأزواجُ من إغوائِها 
زوجاتِهم فجمالُها الإغراءُ

تلك الصغيرةُ أشغلت آباءَنا
عن شأنِنا فتَشاغلَ الآباءُ

وبها تَسابَقَ في الجنونِ صغارُنا
بجنونِها ضاعَت لنا الأبناءُ

حتى النساءُ دخلنَ في أجوائِها
دخلَ النساءُ فساءَت الأجواءُ

يا لعبةً شُغِلَ الجميعُ ببَثِّها
مثلُ السّرابِ تَبُثُّها الصّحراءُ 

مصطفى كردي

ذاع الهوى /الشاعر مهدي آدم الصليحابي

ذاع الهوى

ذاع الهوى لما رأيتكِ آتيَهْ
تتمايَلين كما الزهورُ القانيَهْ

جيدٌ وهيفٌ يرقصان كعاشقٍ
وجد الحبيب على أراضٍ خاليَهْ

وحنانُ صوتٍ هزني بجمالِه
وأراعني وأماتني يا غاليَهْ

ورموشُ عينٍ كُحلتْ فتَشبَّثتْ
في لبِّها الأسحار من ذي الغانيَهْ

فغرقتُ في طيَّاتِها ردحاً فما
أعلى غروقي في بحارٍ هانيَهْ

ورسمتُ في كفي أمارةَ حبِّنا
فتبسمتْ فغدتْ حياتي زاهيَهْ

قلت اكثري هذا التبسمُ يكفِني
لِأعيشَ في بسمٍ وتفنى الهاويَهْ

إني أحبُّكِ والأناملُ شاهدي
منها كتبتُ قصائداً متتاليَهْ

سبحان من خلق الجمال بخلقه
وذرى اللقاءَ على ظروفٍ داهيَهْ

        مهدي آدم الصليحابي

الخميس، 18 يوليو 2019

حكاية عشق الشاعرة /خديجة أحمد قرشي

حكاية عشق...

و ستر الشوق شفاف 
و همس الليل يغريه

يغني وجده طرِبا
و رجع الصوت يشجيه

إباء فيه... يبعده
و عشق منه ... يدنيه

وصال بات يطلبه
جفاء ظل .. يشقيه

لكم طالت صبابته
و ما برحت تُمنيه

برشق من لظى مقل
و من غنج ... و من تيه

فهذا التيه يسكره
و ذاك الصد يضنيه

هي الغيدا.. متيمة
 مع المرآة.....  تحكيه

هي الولهى تقر به
و في الأعماق تخفيه

فهل تقوى تبوح به
تجُذّ الصمت... تطويه

فيزهو الكون منتشيا
يغني كل من فيه. 

خديجة أحمد قرشي