الجمعة، 20 ديسمبر 2019

الرضى بالقدر/الشاعر عبده مجلي

((الرضى بالقدر))

ما  كلُّ ما خطَّ  الزمانُ   يطيبُ
للمرءِ من كأسِ الكروبِ نصيبُ 

أوَكُلَّما  حاقتْ   دُناكَ  بشؤمها 
سَفَحَتْ دُموعَكَ لوعةٌ ونحيبُ؟

قدرٌ   يسومُكَ    فاقةً  ومهانةً
وتعيشُ  همَّاً  فالزمانُ  عجيبُ 

والدهرُ  فيه  سعادةٌ   وشقاوةٌ
والناسُ  فيهم   أحمقٌ   ولبيبُ 

والعمرُ  يمضي والأماني تنتهي
ولكلِ  شمسٍ  مشرقٌ   ومغيبٌ

والموتُ   حقٌ  والفراقُ  مقدرٌ
حتماَ يغيبُ عن المُحِبِ حبيبُ

يا عاشقَ  الدنيا حياتكَ  رحلةٌ
سفرٌ   قصيرٌ   والمماتُ   قريبُ

لا  تخدعنَّكَ   صحةٌ   أو  قوةٌ  
فالموتُ  سِرّ   غامضٌ  وغريبُ 
 
ولكل  حيٍّ  في  الوجودِ نهايةً
أجَلٌ على كل النفوسِ  عصيبُ 

قد سَطَّرَ الرحمنُ    فينا حكمهُ
فالكل  يفنى  مُخطئٌ ومُصِيبُ 

 أدعوكَ  ربي والدموعُ   غزيرةُ
والنفسُ  حيرى  والفؤادُ  كئيبُ 
 
إختم   حياتي  يا كريمُ  بتوبةٍ
واغفر    لعبدٍ    أثقلتهُ    ذنوبُ

قدخابَ ظني يا إلهي في الورى
حاشاهُ  يا  مولايَ  فيكَ يخِيبُ 

الشاعر/عبده مجلي

نحن من أعرقِ الأممْ / د. رشيد هاشم الفرطوسي



--

نحن من أعرقِ الأممْ  . .   . في الحضاراتِ والقيمْ

والقوانينِ والمسلةِ  . .   . والحُكْمِ والحِكَمْ

عامراتٌ قبلَ العصورِ التي سادها القِدَمْ

موغِلٌ في ضياءهِ  . . .   رغمَ عصرٍ من الظُّلَمْ

نشَرَ العلمَ والهُدى  .   . . وتبارت ْبهِ الهِمَمْ

ليس شعب مثل العراق له قمة القممْ

ليس شعبٌ كشعبنا  . . .   رغمَ ما فيهِ مِن ألمْ

رغم كلِّ الصعابِ فهْوَ كنارٍ على عَلَمْ

--

شعر/د. رشيد هاشم الفرطوسي

(روحا تعانقني) الشاعر بدوي أحمد هاشم

(روحا تعانقني)
........
قلبي تأرجح في الهوى يترقرق
من هجر من سكن الرؤى يتمزق

حالي تبدل و العيون تسهدت
و الجسم ذاب و مهجتي تتشوق
  
و ازداد همي من غوائل وحدتي
و غدا بكل حبيبة من يعشق

فوق السحاب أنا الشريدة في الهوى
هل يسمع الأحباب قلبا يخفق

سأظل أرعى في الضلوع حبيبها
و أطرز الأزهار شمسا تشرق

وعلى خيول العشق أبصر برقه
روحا تعانقني و نفحا يعبق

و نلملم النبضات بعد شتاتها
لحنا غريدا في الرؤى يتموسق.......
.........
رنيم:بدوي..........

خير الجنود / الشاعر أسامة أبو العلا

خير الجنود

إنَّا إذَا  نَزَلَ الْبُغَاةُ بِأرضِنَا 
ألْفَيتَنَا أُسْدَاً عِطَاشَاً لِلدَّمِ

وَصِيَاحنَا مِثْل الزَّئِيرِ مُدَوِّيَا
وَطَعَامنَا لَحم الْأعَادِي فَاعلَمِ

نَحنُ الصَّوَاعِقُ نَحنُ أسْبَابُ الرَّدَى
شُهُبٌ متى تََعلُ الْأبَالِسُ تُرجَمِ

نَحنُ الْفَوَارِسُ فِي الْحُرُوبِ وَإنَّنَا
خَيْرُ الْجُنُودِ وَ مَنْ يُسَالِمْ يَسْلَمِ

أشْكَالُنَا بَشَرِيَّةٌ وَضَعِيفُنَا
 بَيْنَ الْلّيُوثِ تَرَاهُ أقْوَى ضَيْغَمِ

لِلنَّصرِ نَرنُو وَالشَّهَادَةُ غَايَةٌ
وَاسْألْ تُجِبْكَ فِعَالُنَا تَتَكَلَّمِ

وَبِلَادُنَا فِي الْأرضِ أجمَلُ جَنَّةٍ
وَعَلَى الْعِدَا هِي كَالسَّعِيرِ الْمُضْرَمِ

يَامِصرَنَا كَمْ مُعتَدٍ وَطِئَ الثَّرَى
فَغَدَا ثَرَاكِ لَهُ ُكَمِثْلِ جَهَنمِ

يَامِصرُ يَاقَلْبَ الْعُرُوبَةِ نَابِضَاً
بِدِمَائِنَا نَفْدِيكِ فَاحيَيْ وَاسْلَمِي
_________________________
أسامة أبوالعلا

الجمعة، 6 ديسمبر 2019

بِقَدْرِ النوايا / الشاعر د. رشيد هاشم الفرطوسي

بِقَدْرِ النوايا تَقْتَفيكَ البَشائِرُ . . . وما يفعلِ الإنسانُ فاللهُ ناظرُ

ألمْ ترَ أنَّ اللهَ يُعْظِمُ أجرَنا . . . وليس بخسرانٍ معَ اللهِ تاجرُ

فأحسنتُ ظَنّي لستُ أخشى مَضَرَّةً . . . وحَسبيْ بأنَّ القلبَ باللهِ عامرُ

فكم منْ مُصيباتٍ تخَطَّينَ غافلاً . . . وأهْلَكْنَ شخصاً قد حمتْهُ السَّواتِرُ

وربَّ امرئٍ أفضى إلى اللهِ أَمْرَهُ . . . لهُ من خبايا اللهِ حفظٌ وساتِرُ

تَحَرَّ تجدْ في الناسِ جُلَّ سلوكِها . . . تُريكَ الذي لم تدَّخِرْهُ السرائِرُ

ففي الناسِ مَن يُبدو إليكَ عَفافُهُ . . . وفيهِ مِنَ الحاجاتِ ما لا يُجاهِرُ

يَنالُ مِن الآلامِ بيداً مخوفة . . . ولكنه معشوشب الخير عاطرُ

ألمْ تَرَ أنَّ الشمس تَنشُرُ ضوءَها . . . وأعماقُها نارٌ بها ومَجامِرُ

--

شعر/د. رشيد هاشم الفرطوسي

قَوْمٌ عَلَى مَتنِ السَّفِينَةِ /الشاعر أسامة أبوالعلا

قَوْمٌ  عَلَى مَتنِ السَّفِينَةِ  قَطَّعُوا
ألْوَاحَهَا   وَ  الْبَحرُ   فِي  هَيَجَانِ

مَا رَاعَهُمْ  مَوْجٌ  وَ لَا  رِيحٌ وَ مَا
رَأَوُا  الْمَهَالِكَ   بَعدُ  رَأيَ  عَيَانِ

أعمَت جَمِيعَهُمُ الْمَطَامِعُ فَانْبَرَوْا 
فِي  لُجَّةِ  الْيَمِّ   الْعَظِيمِ  الشَّانِ

كُلٌ  يُرِيدُ   مِنَ  السَّفِينَةِ  حَظَّهُ ُ
جُزْءَاً  لِيَصنَعَ   زَوْرَقَ  الْهجرَانِ

طَلَبُوا النَّجَاةَ فَخَرَّبُوا السَّبَبَ الَّذِي
يُنْجِيهُمُ ُ  مِنْ  بَطشَةِ  الطُّوفَانِ

وَ نَسُوا  بِأنَّ  الْفُلْكَ أسْلَمُ  لِلْأُلَى
رَامُوا النَّجَاةَ  مِنَ الرَّدَى  بِأمَانِ

تَجرِي السَّفِينَةُ فِي الْعُبَابِ خَفِيفَةً
مَا  أُثْقِلَت  بِالحِمْلِ  عَنْ جَرَيَانِ

يَا لَيْتَهُمْ   عَلِمُوا   بِأنَّ   نَجَاتَهُمْ
جَمْعُ  الشَّتَاتِ  وَ وحدَةُ  الرُّبَّانِ
_________________________

أسامة أبوالعلا

الخميس، 5 ديسمبر 2019

°•« إنّها تذكرة »•° الشاعر اسلام يوسف



               °•« إنّها تذكرة »•°

رأيت الموت يضرب كاليماني
............... ويحصد في الاحبّة والأماني

وروحي لا يطيق فراق خلٍّ
................. ولا يقوى على فوتٍ جناني

وكيف تطيب في دنيا الرّزايا
................ حياة المرء أو تزهو المعاني

فهذي الأمّ قد فقدت بنيها 
.................. وهذا القرم غُيّب كالدَّمَانِ

ومن ملكوا القصور وعمّروها 
................ بقاع الأرض بعد الصّولجانِ

وأين الرّسل ؟ في الأرماس صاروا
........... ومن صنعوا المفاخر في الزّمانِ

ثكالى أو أيامى في البرايا
........................ وفقدٌ بعدَ فقدٍ كلّ آنِ

بريشتي ...

اسلام أحمد يوسف