بِقَدْرِ النوايا تَقْتَفيكَ البَشائِرُ . . . وما يفعلِ الإنسانُ فاللهُ ناظرُ
ألمْ ترَ أنَّ اللهَ يُعْظِمُ أجرَنا . . . وليس بخسرانٍ معَ اللهِ تاجرُ
فأحسنتُ ظَنّي لستُ أخشى مَضَرَّةً . . . وحَسبيْ بأنَّ القلبَ باللهِ عامرُ
فكم منْ مُصيباتٍ تخَطَّينَ غافلاً . . . وأهْلَكْنَ شخصاً قد حمتْهُ السَّواتِرُ
وربَّ امرئٍ أفضى إلى اللهِ أَمْرَهُ . . . لهُ من خبايا اللهِ حفظٌ وساتِرُ
تَحَرَّ تجدْ في الناسِ جُلَّ سلوكِها . . . تُريكَ الذي لم تدَّخِرْهُ السرائِرُ
ففي الناسِ مَن يُبدو إليكَ عَفافُهُ . . . وفيهِ مِنَ الحاجاتِ ما لا يُجاهِرُ
يَنالُ مِن الآلامِ بيداً مخوفة . . . ولكنه معشوشب الخير عاطرُ
ألمْ تَرَ أنَّ الشمس تَنشُرُ ضوءَها . . . وأعماقُها نارٌ بها ومَجامِرُ
--
شعر/د. رشيد هاشم الفرطوسي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق