الجمعة، 6 ديسمبر 2019

بِقَدْرِ النوايا / الشاعر د. رشيد هاشم الفرطوسي

بِقَدْرِ النوايا تَقْتَفيكَ البَشائِرُ . . . وما يفعلِ الإنسانُ فاللهُ ناظرُ

ألمْ ترَ أنَّ اللهَ يُعْظِمُ أجرَنا . . . وليس بخسرانٍ معَ اللهِ تاجرُ

فأحسنتُ ظَنّي لستُ أخشى مَضَرَّةً . . . وحَسبيْ بأنَّ القلبَ باللهِ عامرُ

فكم منْ مُصيباتٍ تخَطَّينَ غافلاً . . . وأهْلَكْنَ شخصاً قد حمتْهُ السَّواتِرُ

وربَّ امرئٍ أفضى إلى اللهِ أَمْرَهُ . . . لهُ من خبايا اللهِ حفظٌ وساتِرُ

تَحَرَّ تجدْ في الناسِ جُلَّ سلوكِها . . . تُريكَ الذي لم تدَّخِرْهُ السرائِرُ

ففي الناسِ مَن يُبدو إليكَ عَفافُهُ . . . وفيهِ مِنَ الحاجاتِ ما لا يُجاهِرُ

يَنالُ مِن الآلامِ بيداً مخوفة . . . ولكنه معشوشب الخير عاطرُ

ألمْ تَرَ أنَّ الشمس تَنشُرُ ضوءَها . . . وأعماقُها نارٌ بها ومَجامِرُ

--

شعر/د. رشيد هاشم الفرطوسي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق