لأجاهدنّك بالدعاء
غُلَّت أيَادِي مَنْ يَغُلُّ لِيَ الْيَدَا
وَ عَلَيَّ يُؤْصِدُ بَابَ سِجنِي مُفْرَدَا
مَهْمَا اتَّقَيْتَ يَدِي بَأنْ قَيَّدتَنِي
أفَتَتَّقِي دَعوَاتِ مَظْلُومٍ غَدَا
لَأُجَاهِدَنَّكْ بِالدُّعَاءِ وَ رَبُّنَا
نِعمَ الْمُجِيبُ وَ لَوْ بِنَا طَالَ الْمَدَى
وَ إذَا كُفِيتَ يَدَيَّ كَيْفَ سَتَتَّقِي
يَوْمَاً يُغَلُّ الظَّالِمُونَ وَ مَنْ عَدَا
فَالنَّصرُ آتٍ لَا مَحَالَةَ وَ الَّذِي
نَصَرَ النَّبِيَّ وَ لَيْسَ يُخْلِفُ مَوْعِدَا
وَ لَيَعلَمَنَّ الْمُعتَدُونَ بَأنَّ لِي
دَعوَاتِ مَنْ يَبْقَى لِدَعوَتِهِ الصَّدَى
يَا مُسْلِمِينَ لَئِنْ أُسِرتُ فَإنَّنِي
خَلَّفْتُكُمْ خَلْفِي لِنَصرٍ أوْ فِدَا
إنِّي نَذَرتُ النَّفْسَ لَسْتُ بِنَادِمٍ
وَ لَسَوْفْ أحيَا يَوْمَ أنْ أُسْتَشْهَدَا
_________________________
أسامة أبوالعلا
مصر