الحُرُّ حُرٌّ
الـحُـرُّ حُـرٌ إذا ما الـدَّهْـرُ قَـدْ وضعـا والـنـَّذْلُ نـَذْلٌ ومَـهْما طالَ وارْتـَفـَعا
يـأتـي الـزمـانُ ويُعْـلــي الحُـرَّ مَرْتـَبَـةً والـنـَّذْلُ عـنـدَ قِـبـابِ الحُـرِّ قَـدْ رَكَـعــا
والكَلْـبُ صـاحِبُ مَنْ وافـاهُ صُحْـبَتــَهُ عـنـدَ الشـَّدائِـدِ لَـو نـادَيْـتـَـهُ سَـمِـعـا
كَـمْ مِـنْ صَـديـقٍ وقـَدْ وَفـَّيـْتَ حاجَـتـَهُ حِـيـنَ الـنـَّوائِـبِ لَـو نـاشـَدْتـَـهُ امْـتـَنـَعـا
كـالذئـبِ يَسْـلُـو إذا مـا طـابَ مَطْعَـمُـهُ لَـو غـَضَّ طـَرْفـُكَ عـنْ أنـْيـابـِهِ خـَدَعـا
تـبـَّـاً لِـعُـمـْرِكَ للأصْـحــابِ تـَرْهُــنـُـهُ بـِئـْسَ الـرَّهانِ لصَحْـبٍ فـيكَ قـدْ وَقـَعـا
كَـمْ مِـنْ وَفِـيٍّ يُلاقي الجَّـوْرَ مِـنْ نَسَبٍ كَمْ مِـنْ نَجيٍّ غـَريبِ الـقـَومِ قـَدْ نـَفـَعـا
علي ياسين غانم لبنان كـفـرشـوبــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق