الخميس، 13 فبراير 2020

إلى روح الشهيد للشاعر/ اسلام أحمد يوسف

بعود الوافر التام أعزف لحني
''''''''''''''''''''''''''''''''''' ♥~♥ '''''''''''''''''''''''''''''''''''

           °•« إِلَى رُوْحِ الشَّهِيدِ »•°

سَلَامُ الرّبِّ يَا رُوْحَ الشَّهِيدِ
................... فَأَنْتَ الْآنَ فِي خَلْقٍ جَدِيدِ

بِخِلْدٍ قَدْ سَكَنْتَ بُطُوْنَ طَيْرٍ
.............. لَهَا فِي الْعَرْشِ مِنْ نِعَمِ الْوَدُودِ

قَنَادِيلٌ مُعَلَّقَةٌ أَضَاءَتْ
............... كَشَمْسٍ ذَاكَ مِنْ صُنْعِ الْمَجِيدِ

وَكُنْتَ بِيَوْمِ أَمْسٍ فِي شُجُوْنٍ
............... تُعَانِي مِنْ ذُنُوْبِكَ فِي الْوُجُودِ

دِمَاؤُكَ يَوْمَ سَالَتْ مِنْ عُرُوْقٍ
............... عَرَجْتَ مَعَ الْمَلَائِكِ فْي سُعُودِ

بِلَا أَلَمٍ بِلَا هَمٍّ وَغَمٍّ
.................... تُرَفْرِفُ كَالطُّيُوْرِ بِلَا قُيُودِ

لِتَلْقَى اللهَ مَشْمُوْلَاً بِعَفْوٍ
..................... وَتَظْفَرُ بِالنَّعِيمِ وَبِالْخُلُودِ

بريشتي ...

اسلام أحمد يوسف
الفسطاط - المحروسة
الأحد مـــن فبراير
9 - 2 - 2020

الخميس، 6 فبراير 2020

لُـمِّــي مـتاعــك غـادري/الشاعر سمير احمد تشتوش

لُـمِّــي مـتاعــك غـادري
إيـــاك أن تــتـــأخـــري
أخـلفـت عـهـد مـودتـي
وبـحـالتـي لــم تشـعري
هـذي المشـاعـر عفـتـها
نسـقـــتـهـا فـي دفـتـري
قـد كـنـت صـبـا هـائــمـا
فـطـعنتـنـي بالخـنــجــر
لـمــا هــجــرت مشاعري
أدميت دمــع المـحـجـر
ورأيت دمـعــي أحـمــرا
مـن دون أن تــتــأثــري
أحـضــرت مـديـة غـادرٍ
وقطعـت عــمـداً أبـهـري
فلـكم صـرخـت بـلهـفــة
يـاسـلـمــتـي لا تـغــدري
فغدرت واخترت الجوى
و لـبســت ثــوب تـكـبُّــر
والــيــوم عـادت قـوتــي 
مــاعــاد حـبــك مؤسري
مـاعــدت مجنـون الهوى
لاتـحــلــمــي بتمـرمــري
موتي بغيظك وارحـلــي
بسـفـينـتـي لن تبـحــري
ذوقـي الـجــزاء فـإنـنـي
طـلـقـت عـهــد تحسُّـري
حان الفـراق صديـقـتـي
لا لن تعـودي فــاحــذري
هاقـد نجــوتُ بخـافقــي
والـيـوم دورك فاصـبـري
سمير احمد تشتوش

الأربعاء، 5 فبراير 2020

°•« الشرق والغرب »• الشاعر اسلام يوسف

بعود الطويل أعزف لحني
''''''''''''''''''''''''''''''''''' ♥~♥ '''''''''''''''''''''''''''''''''''

            °•« الشرق والغرب »•°

إذا ثار شعبٌ سوف يَسْحَقُ مَنْ فَجَرْ
............... يحطّمٌ أسباب الجهالة والعَوَرْ

كفى أيّها الغرب اللئيم خديعةً
............ ربحت كثيراً مذ أرقت دم البَشَرْ

لعبت بشرقٍ حين فرّط في الذي
.......... وربّ السّما فيه السّلامةُ لا الخَطَرْ

مشيئة ربّ العالمين شريعةٌ
........... هي النّور في ليلٍ تطاول والظّفَرْ

وفرّقت بين المسلمين تناثروا
.................. فهذا عراقيٌّ وآخر من قطرْ

شغلت عقولاً باختلافٍ وبدعةٍ
.......... بكلّ رديءٍ ليس فيه سوى الضّررْ

زرعت بخبثٍ بذر كل ذريعةٍ
............ بها قد نمت جلّ المعامع والشّررْ

فيا أيها الشّرق انتبهْ قبل ميْتةٍ
............ ويا غفلة طالت أما لك من حذَرْ

تناست ملوكُ المسلمينَ حضارةً
................ أقرّت بها روما وعانقها القمَرْ

تعامت عن الأمجاد في سَرَقُسْطةٍ
.............. وغرناطةٍ أم يا ترى فُقِدَ البَصَرْ

وغيّبت التّاريخ عمداً لضعفها
................ وبدّدت الأهواء ملكاً ولم تَذَرْ

فَبُدّلَت الأدوار غبناً كسلعةٍ
.......... وتاجر في الأمصار وغدٌ ، بها غَدَرْ

أرى البعد عن ردّ الحقوق لأهلها
....... كما البعد عن كشف الحقائق والخبَرْ

فيا بصقة الشّيطان في جبهة الورى
................ ويا نكبة للعرب أعلنها الغَجَرْ
   
ستبقى فلسطين الأبيّة صخرة
.......... بوجه العدا والقدس زهرتها حَجَرْ

بريشتي ...

اسلام أحمد يوسف
الفسطاط - المحروسة
الآثنين مـــن فبراير
3 - 2 - 2020

السبت، 1 فبراير 2020

°•« ثأر الصعيد »•° للشاعر اسلام يوسف



              °•« ثأر الصعيد »•°

ارو الحكاية لا تخف
........................... فلكلّ دربٍ مُنْعَطَفْ

واكتب حقيقة ما جرى
........................ يا خير قرمٍ قد وَصَفْ

الهمّ يطعن كالمدى
..................... فاحذر فجرحك قد نَزَفْ

واخلع همومك يا فتى
...................... وانس الوجيعة والقَرَفْ

واترك تقاليداً بها
..................... صرعت خناجرها السّلَفْ

ودع العذاب . سياطهُ
....................... اوهت بعمرك فانتَصَفْ

وعش الحياة هنيئة
......................... أو ميتة قبل الشّظَفْ

حكّم كتابك إنّه
......................... رمز العدالة ما عَسَفْ

واغفر خطيئة مَن بغى
........................ واتى الكبيرة واقتَرَفْ

وارحم قلوب أحبّةٍ
......................... فهمُ الأقارب والخَلَفْ

ذاك الصّعيد إخاله
....................... عند الكريهة في صَلَفْ

الثّار يأكل من به
....................... كالنار تشهق في شغف

كن في ربوعك هادياً
...................... وارع الفضائل ، لا جَنَفْ

لا تمش خلف عشيرة
......................... بالعرف تمضي للتَلَفْ

خلفت غزيّة في الغوى
........................ وتظنّ في هذا الشّرَفْ

أبداً وربّي إنّها
......................... سلكت سبيلاً للخَرَفْ

سبّح كثيراً . ربّنا
........................ نعم النّصير لمن عَرَفْ

وارفع جبينك للسّما
......................... تجد الإجابة والغَدَفْ

ربّ القلوب طبيبها
......................... ما خاب عبد إذ هَتَفْ

إنّ الذي خلق الورى
...................... من بعض ماءٍ من نُطَفْ

وأنار كوناً شاسعاً
...................... رزق النميلة في الشُقَفْ

وهدى السّحاب لأرضه
....................... وكذا النّفوس بها لَطَفْ

سَيُزِيْلُ كربك رحمة
......................... فهو الكريم وكم رَاَفْ

بريشتي ...

اسلام أحمد يوسف
الفسطاط - المحروسة
الأربعاء مـــن يناير
29 - 1 - 2020

رأيتُ حياةَ المرءِ / للشاعر رشيد هاشم

رأيتُ حياةَ  المرءِ وفقاً  لمالِهِ . . . فإنْ زادَ زادَ السعدُ في كلِّ حالِهِ
يُهابُ ويُخشى لايرى من عداوةٍ . . .وفي الناس  شوقٌ نحوه لوصالِهِ
وليس لقولٍ قاله من مجادلٍ . . . ويُحمَدُ أنّى كان نهجُ  فعالِهِ 
فأخلاقهُ للناس حلوٌ مذاقُها . . .  وكلُّ قبيحٍ لا يُرى  بخِلالِهِ
  ومدحٌ وأخلاقٌ لهُ ومحبَّةٌ  . . . وحُسنُ كلامٍ مشرقٌ بجمالِهِ
ويُقصدُ في الحاجاتِ حتّى كأنّما . . . إذا رامَ أمراً نالَ أقصى اكتمالِهِ
وذو الفقر هَمٌّ دائمٌ لا يَرى لهُ . . . مُحِبّاً ولا من سامعٍ لمقالِه
يعيشُ كأنَّ الناس أسبابُ همِّهِ  . . . ويطغى عليهِ الذلُّ دون سؤالِهِ
فإن يدنُ مِن قومٍ يُظَنُّ لحاجةٍ . . . أتاهمْ  فيلقى الضِيقَ نحو مجالِهِ
يطاردهُ ذنبٌ كأنَّ جريمةً . . . أتاها وهُمْ مَن وُكِّلوا بانخذالِهِ
وما سائلٌ عنهُ إذا غابَ أو أتى . . . ولا مَن يُرجّي أنْ يَمُرَّ ببالِهِ
فيا حسرةً للمالِ كم عَزَّ أهلُهُ . . . فكل خصال الحسن عند خصالِهِ
ويا حسرةً للفقر كم ذَلَّ أهلُهُ . . . فكل خصالِ السوءِ عند خصالِهِ
ويا حسرةً للناس كم صار نهجُهُمْ . . .  قبيحاً فلا يُرجى لثُقل احتمالِهِ
فأين التقى والخُلق .؟ لا شكَّ أنها . . .  أقاويلُ ستر العيب عند رجالِهِ
  فكم ناصحٍ لا يعرفُ الخيرَ نهجُهُ . . . تراهُ نبياً وهْوَ دون نعالِهِ
فمعروفُهُ ناءٍ ومنكرُهُ دنى  . . . فكيف لشخصٍ يقتدي بمثالِهِ
متى كَثُرَ المعروفُ في قولِ قائلٍ . . . تيقَّنتُ أنَّ الشرَّ أقصى انشغالِهِ
فقد صارَ قولُ الخير لهواً وغايةً . . .  يُدارى بهِ عيـبٌ لسـدِّ اختلالِهِ
إذا كَثُرَ الوُعّاظُ والشرُّ دائمٌ  . . .  فإنَّ حضور الوعظ مثلَ زوالِهِ
--
شعر/د. رشيد هاشم الفرطوسي
ديوان(حتى نلتقي)-2007
23/4/1998

الجمعة، 31 يناير 2020

مُدي يديكِ إليّا للشاعر/ د. رشيد هاشم الفرطوسي

( مُدَي يديكِ إليّا )

قُلْتُ هيّا مُدَي يديكِ إليّا . . . وامنحيني النجومَ في مُقلتَيّا

وامنحيني اللُّغاتِ فيها أُناغيكِ لأَروي إليكِ قلباً شَجِيّا

تَعِبَتْ في مرافئِ الحبِّ أحلامي وعافتْ نَوارِسي شاطِئَيّا

وَرَسَا مَركبي وكم هَشَّمَ الوقتُ صداهُ وصارَ كَهلاً عَمِيّا

فإذا ما هَمَمْتُ بَوحَ شُجوني . . . خِفْتُ جُرحاً مازالَ فِيَّ نَديّا

لأُزيحَ الهمومَ عن شَجَرِ الروح وإنْ فيكِ رقرقتْ مُقْلَتَيّا

قَيِّديني لِلَحْظِ عينيكِ حتّى . . . يَتعَبَ الليلُ والكلامُ لَدَيّا

أمنياتٌ تراقَصَتْ بِخيالي . . . أَنْ تَسيري وفي يديكِ يَديّا

أتَرينَ النجمَ البعيدَ وذاكَ النجمَ مِن حولهِ وتلكَ الثُّريّا

كُلُّها تعرفُ السُّهادَ ودمعي . . . في ظلامٍ تَنامُ والهمسُ فِيّا

قلتُ هيا فجملةٌ مِن ليالٍ . . . كنتُ أرعى النجومَ فيها مَليّا

أرتَدي مقلتيكِ أَجلُو بها عَنّيْ هُمومَ الشتاءِ عنْ ناظريّا

كنتُ أمشي في الليلِ في طرُقاتٍ . . . مُتْعَبَ الفِكرِ قاصداً لكِ حيّا

غَمْغَماتي وبَرقُ عَينيْ تهادى . . . عبرَ ذاتِ الطريقِ في دَمْعَتَيّا

ساهرٌ ترقصٌ القَصائدُ حولي . . . وأُعانِيْ اضطرابيَ النرجِسِيّا

شَجِّعيني لكي أبوحَ لكِ الشكوى على حالِها فَلستُ خَفيّا

أتْعبَتنيْ تلكَ النجومُ وحبّيْ . . . لكِ هزَّ الكيانَ هزّاً قويّا

وطريقٌ كأنّما رقَّ لي يرسمُ ليْ وجْهَكِ الجميلَ إليّا

والعطاشى تَجُرُّ حولَ ذراعَينا غناءً مُبعثراً لَغَويّا

عَصَفَتْ حولَها حوافرُ رهبانٍ ليكتُمْنَ طَلسماً سرمدِيّا

قلتُ هيا انثريْ الكواكبَ حَولَينا لكيْ نَرشفَ الصباحَ سويّا

واتركي جملةً لفلسَفةِ العالَم يَبنيهِ طائراً وَرَقِيّا

هل بروقُ الهوى وحُلْمُ الأناشيدِ رأتْ حُبَّنا هوىً كَوكَبِيّا

عن نجومٍ تَلألأَ الحُلُمُ اليائسُ فيها فصارَ طفلاً شَقِيّا
--
شعر/د. رشيد هاشم الفرطوسي

لَا تَزْهَدَنَّ للشاعر/ أسامة أبو العلا

............ لَا تَزْهَدَنَّ .............

الزُّهْدُ لَيْسَ بِتَركِ فَضْلِ حَلَالِ
أوْ  بِارتِدَائِكَ  أيَّ  ثَوْبٍ   بَالِ

الزُّهْدُ  زُهْدٌ   فِي  نَعِيمٍ  خَالِدٍ
فِي  جَنَّةٍ   لَا  تُشْتَرَى  بِالْمَالِ

لْاتَزْهَدَنَّ وَكُنْ حَرِيصَاً طَامِحَاً
وَاعمَلْ عَلَى نَيْلِ الْمَقَامِ الْعَالِي

وَ انْصَبْ  لِرَبِّكَ  طَالِبَاً  لثَوَابِهِ
وَ اسْألْ عَظِيمَ الأجرِ بِالْأعمَالِ

هَلِّلْ  وَ كَبِّر   وَ الْهَجَنَّ   بِذِكْرِهِ ِ
سَبِّح   لِرَبِّكَ   سَائِرَ   الْأحوَالِ

هَذِي  لَعَمْرُ  اللهِ  خَيْرُ   تِجَارَةٍ
فاطلُب بِهَا الْجَنَّاتِ  خَيْرَ  مَآلِ

وَاجْمَع كُنُوزَ الْبِرِّ وَاسْتَجدِ الَّذِي
جَعَلَ  الدُّعَاءَ   مُحَقِّقَ  الْآمَالِ
______________________
أسامة ابوالعلا
مصر