الخميس، 2 أبريل 2020

يَا مُدَّعِي الْعِلْمِ للشاعر/ أسامة أبو العلا

الأبيات مجرد تسليط ضوء على ظاهرة ما
في الفيس بوك .
ليست موجهة لأحد بعينه.

.......... (يَامُدَّعِي الْعِلْمِ) ..........

يَامُدَّعِي الْعِلْمِ فِيكَ الْعَقْلُ قَد حَارَا
كَيْفَ اكْتَسَبْتَ وَ لَمْ تَطرُقْ لَـهُ ٓ دَارَا

مَهْمَا ادَّعَيْـتَ شَـهَـادَاتٍ مُـفَـبْـرَكَـةً
فَالْعِلْمُ لَيْـسَ شَـهَـادَاتٍ وَ مَا صَـارَا

الْعِلْمُ تَطبِـيـقُ مَـا أَتـقَـنْـتَـهُ ٓ عَـمَـلًا
خَيْرُ الشُّهُـودِ إِذَا مَـا رُمْـتَ إِخْـبَـارَا

دُكْتُورُ ، مَعذِرَةً ؛ رَكَّت كِـتَـابَـتُـكُـمْ
مِنْ كُلِّ شَخْبَطَةٍ سَـمَّـيْـتَ أَشْـعَـارَا

دَعِ ادِّعَـاءَكَ لَا تُـسْـدِلْ بِـهِ ٓ سُـتُــرًا
فَالْجَهْلُ يَـهْـتِـكُ لِـلْـكَـذَّابِ أَسْـتَـارَا

مَلَّأْتَ أَسْمَاعَ أَهْلِ الْجَهْلِ فَانْبَهَـرُوا
هَلَّا الْتَمَسْـتَ لِأَهْـلِ الْـعِـلـمِ إِبْـهَـارَا

دُكْتُورُ ، يَاصَلَفًا ، مِنْ تَحـتِ رَاعِـدَةٍ
فِي حَرِّ هَـاجِـرَةٍ لَـمْ تَـحـوِ أَمْـطَـارَا

لِـلْـعِـلْـمِ تَـرجِـعُ أَنْـسَـابٌ أَقَــرَّ بِــهَــا
أَنْتَ الـلَّـقِـيـطُ لِـذَا لَاقَـيْـتَ إِنْـكَــارَا

لَوْ كُنْتَ ذَا خُلُقٍ مَا كُنْتَ تَـخْـدَعُـنَـا
أَوْ كُنْتَ ذَا أَدَبٍ مَـا كُـنْـتَ (فَـشَّـارَا)
___________________________
أسامة أبوالعلا
مصر

⁦❤️⁩🧡لست أنت المقصود⁦❤️⁩🧡

عشق الشآم للشاعر/ سمير أحمد تشتوش

عشق الشآم
إذا وقـف الفـؤاد ألا انـقـلـونـي
لأرض الشام في عجل خذوني

خذوني كي أموت على ربـاهـا
بماء الطُّهر من بردى اغسلونـي

وخـلُّـوا تـربها كـفـناً لجـسـمي
و مـن ذراتــها ذرُّوا عــيـونــي

و نـادوا للـصّـلاة بــكــل حــيٍّ
الى الـمــيـدان هـيـّا أوصلونـي

وفي الشّاغور مـرٌواواستريحوا
وفي الـقـابـون عـطفاً كـفـنوني

بمرجة شـامـنـا سيروا بـنـعشي
تعانق جـثـتـي بـعـد الـمـنــون

وخـلـوا الآي تتـلى في (زملكا)
ولاتنسـوا رفـاقـي فاحـملونـي

وسـيـروا فـي دروب الشام كلاً
ففـيـهـا ألـف ذكرى مـن فنوني

و بـعــد زيـارة الأمــوي هـيــا
ألى قـبـري بـأعـلـى قاسيونـي

دعو الأخـيـار مـن أبنـاء قـومـي
الى لـحـدي بـرفــق ينـزلـونـي

دعـونـي أنتشـي بتـراب، قبـري
مـع الـعـلم الأبـي ألا ادفنـونـي

أراهـنـكـم بـعـيـد الدفـن حتـماً
مـن الأكـفـان ينبـت ياسـمـينـي

هي العُجالة للشاعر/ عبد القادر دروبي


هي العُجالة

سِفْرُ المواضيْ يزفُّ البوحَ أطْيابا
                       وفيه من قصَص الماضينَ ماطابا

تُطلُّ منْ أفْقهِ في ثوبِها حِكمٌٍ
                          مثلُ العرائس تسْبيْ منكَ ألبابا

كَدأْب مافعَلَ الحطّابُ حين مضى
                             يسعى لمَحطبةٍ للرزق طَلّابا

أبقى لدى طفلهِ كلباًليحرسَهُ 
                             فهْوَ الوفيُّ وما أبدى له نابا

وعاد من سعْيهِ فارْتاعَ حين رأى
                          دمَاً على فمهِ والطّفلُ قد غابا

فأَعْمَلَ الفأسَ في رأس الوفيّ وما
                          رامَ التأنّي و لا للعقل قد ثابا

وهَمَّ بالباب لهْفاناً لحجرتهِ
                                فإذْ بفلْذتهِ يلقاه:يا "بابا"
وقرْبُهُ قُتِلتْ رَقْطاءُ قاتلةٌ            ً 
                      لولا وفا كلبِهِ... خاب الذي خابا

هيَ العُجالةُ كمْ منْ بعدِها ندَمٌ
                     كانتْ ضحيّتُها -ياحَيفُ- حَطّابا

ندامةُ "الكُسَعيْ" بالسّهم يكسرُهُ 
                إذْ صاد ظبْياً وظنّ السّهمَ ماصابا

عبد القادر دروبي( دمشق).

الثلاثاء، 31 مارس 2020

°•« رسالة لمن أحب »•° الشاعر اسلام يوسف

بعود الكامل التام أعزف لحني
''''''''''''''''''''''''''''''''''' ♥~♥ '''''''''''''''''''''''''''''''''''

           °•« رسالة لمن أحب »•°

لو كنت تأمل أن تعيش قرونا 
................. ويظلّ جسمك سالماً موزونا

إجلس ببيتك كي تفرّ من الوبا
.............. ذاك الذي جعل الحياة سجونا 

واحرص على القفّاز بعد كمامةٍ
.............. واعلم مخالطة الأناس شجونا

واحذر مصافحة ولثم أحبّةٍ
.............. من يلمس الفيروس يلق منونا

واصبرْ على ترك الصّلاة بمسجدٍ
............. في البيت صلّ مخافة الكورونا

واهجرْ حبيباً واصطبرْ لفراقه
............... أضحى الفراق مفضّلاً مأمونا

إقرأ كتاب الله دوماً وابتهلْ
................. تجد الحياة مباهجاً وسكونا

واسألْ إلهك ما تشاء فإنّه
............... نعمَ المجيب ولا تكن محزونا

فهو المليك وكلّ أمرك ملكه
................... وهو المدبّر للجميع شؤونا

بريشتي ...

اسلام أحمد يوسف
الفسطاط - المحروسة
الإثنين مـــن مارس
30 - 3 - 2020

السبت، 28 مارس 2020

حُمّى الجمال للشاعر/ عبد القادر دروبي

(حُمّى الجمال)

يا مُترَفَ الحُسنِ قد أذْكيتَ أشواقي
                  خذني إليكَ فمافي الصّبر من باقِ

إنّ الذي ظنَّ لا طوقاً لمُهْرتِهِ
                        قد باتَ عندكَ مغلولاً بأطواقِ

مالي أُثرثرُ في رؤياكَ منتشياً
                  والنورُ يرقصُ في دَيجور خفّاقي

و الحرفُ يُمطرُ في ظمآنِ قافِيَتي 
                 والشِّعرُ ينبتُ في مهجورِ أوراقي

حُمّى الجمالِ إذا صابتْكَ جمْرتُها
                        فلا طبيبَ لمَا تشكو ولاراقِ

كأسُ الغرامِ لغيري كنُتُ أترعُها
                 واليومَ يسكرُ من كاساتِهِ السّاقي

يا مترَفَ الصّمتِ في عينيكَ ساجيةٌ
                     أسرارُ ذي مِقَةٍ فاحتْ بأشواقِ

خلفَ السّحابِ أرى أسرابَ ساجعةٍ
                       وللهديلِ صدىً يهفو لإشراقِ

لاتُخْفِ شوقَكَ واصدَحْ للوجود فقدْ
                      ملَّ البكاءُ على أطلالِ عُشّاقِ

بيْ ماتُحسُّ بهِ والطّبُّ في يدِنا
                        فبادلِ الرُّوحَ ترياقاً بترياقِ

عبد القادر دروبي.

الخميس، 26 مارس 2020

أنا من يعرف الأعداء بأسي

( أنا من يعرف الأعداء بأسي )

صَبِيًّا كُـنْـتُ لَا أَخْـشَـىٰ الْأُسُودَا
وَ إِنْ صُورِعتُ جَنْدَلْتُ الشَّدِيدَا

تُدَاوِي لَكْمَتِي ذَا الطَّيْشِ حَتَّـىٰ
يَـعُـودَ إِذَا نَـجَـا مِـنِّـي رَشِـيــدَا

وَ إِنْ جَاؤُوا عَدِيـدًا صِـرتُ نَـارًا
يَـزِيـدُ عَـدَيـدُهُـمْ فِـيَّ الْـوَقُـودَا

فَإنْ كَانُوا ضِبـاعـًا كُـنْـتُ لَـيْـثـًا
وَ يَشْهَدُ جَمْعُهُمْ مِـنِّـي صُـمُـودَا

وَ أَزْأَرُ حِـيـنَ أَلْـقَـاهُـمْ بِـصَـوْتٍ
يُقَهْقِرُهُمْ وَ قَد حَاكَىٰ الـرُّعُـودَا

وَ أَفْتَـرِسُ الَّذِي يَـدنُـو فَـيَـغْـدُو
لَمَنْ يَـنْـأَىٰ - بِـهِ ٓ حَـذَرٌ - بَـرِيـدَا

فَإِنْ صَالُوا ضَـرَبْـتُ بِـكُـلِّ عَـزْمٍ
أَصَبْتُ الْعَظْمَ فِيهِمْ وَ الْـكُـبُـودَا

وَيَجرَحُ مِخْلَبِي الْمَنْحُوسَ حَتَّىٰ
يُمَـزِّقَ لَـحـمَـهُ ٓ يُـدمِـي الْـوَرِيـدَا

فَـإِنْ أَبْـصَـرتَـهُـمْ مُـلِّـئْـتَ رُعـبـًـا
بَـأَنْ صَـارُوا كَــأَيْــقَــاظٍ رُقُــودَا

كَأَنَّكَ لَـوْ رَأَيَـتَ الْـقَـوْمَ صَـرعَـىٰ
شَهِدتَ بُعَيْدَ صَيْحَـتِـهِـمْ ثَـمُـودَا

"خُلِقتُ مِنَ الْحَدِيدِ أَشَـدَّ بَـأْسـًا"
وَ لِـي بَـأْسٌ أَفُـلُّ بِـهِ ٓ الْـحَـدِيـدَا

وَ لَمْ يَخْـبَـر قُـوَايَ سِـوَىٰ عُـتَـاةٍ
سَقَيْـتُـهُـمُ الْـمَـرَارَ مَـعـًا وَحِـيـدَا

فَعَلَّـمْـتُ الْأُلَـىٰ جَـهِـلُـوا دُرُوسـًا
وَ إِنْ يَنْـسَـوْا أُعَـلِّـمْـهُـمْ جَـدِيـدَا

دِمَـاؤُهُـمُ الْــمِــدَادُ لِــكُــلِّ دَرسٍ
فَأَكْتُبُ فِي وُجُـوهِـهِـمُ الْمَـزِيـدَا

أَنَـا مَـنْ يَـعـرِفُ الْأَعـدَاءُ بَـأْسِـي
وَ يَعرِفُنِي الـصَّـدِيـقُ أَخـًا وَدُودَا
________________________
أسامة أبوالعلا
مصر

هذا مجرد شعر 
فأنا الضعيف إلى الله تعالى

كرونا /الشاعر اسلام أحمد يوسف

بعود الوافر التام أعزف لحني
''''''''''''''''''''''''''''''''''' ♥~♥ '''''''''''''''''''''''''''''''''''

                  °•« كرونا »•°

غدا الفيروس شيطانا مريدا
................ شديد البأس قد فلّ الحديدا

بروما قد توغّلّ في الضّحايا
............... وناب الموت قد هتك الكبودا

وينهش في الصّدور ولا يبالي
.................... ويعبر من تجبّره الحدودا

تقول الصّين أمريكا تبنّت
........................ صناعته لأمرٍ قد أُرِيدا

فغايتها تحطّم كلّ قطرٍ
............... يريد السّبق كي يبقى مَجِيدا

تظنّ بأنّها وجدت لتبقى
................ وباقي الخلق تحكمهم عبيدا

فيا ربّاه غوثك قد سألنا
.................. ومن يسألك لن يحيا كميدا

بريشتي ...

اسلام أحمد يوسف
الفسطاط - المحروسة
السبت مـــن مارس
21 - 3 - 2020