....... (ملبّسة أم ملبوسة) .......
إِنِّي ذَهَبْتُ إِلَىٰ الْجَّزَّارِ مُـشْـتَـاقَـا
كَـثَـعـلَـبٍ لِـلَـذِيـذِ الـلَّـحـمِ تَـوَّاقَـا
أَطُوفُ حَوْلَ لُحُومٍ الْعِجلِ أَرمُقُهَا
كَـعَـاشِـقٍ غَـادَةً لَـمْ تَـهْـوَ عُـشَّـاقَـا
أَقبَلْتُ أَطلُبُ مِنْ فَخْذٍ (مُلَـبَّـسَـةً)
فَلَفَّ لِـي قَـطـعَـةً بِـرًّا وَ إِشْـفَـاقَـا
لَمَّا كَشَفْتُ بِدَارِي الْلَّحمَ أَفْزَعَـنِـي
وَ هَالَنِي مَنْظَرٌ وَ الرُّعبُ بِي حَاقَا
يَا بَائِعَ الْلَّحمِ مَـا هَـذِي مُـلَـبَّـسَـةً
أَسَأْتَ فَهْمًا أَمِ اسْتَخْسَرتَ إِنْفَاقَا
مَلْبُوسَةٌ وَ بِهَا الْعِفْرِيتُ إِنْ أُكِـلَـتْ
أَذَاقَ آكِـلَــهَــا سُــمًّــا وَ إِحـرَاقَــا
اللَّحمُ بَـاتَ كَـمَـا كَـنْـزٌ لَـهُ ۤ رَصَـدٌ
صَعبَ الْمَنَالِ فَيَا حَظَّ الَّذِي ذَاقَـا
_________________________
أسامة أبوالعلا
مصر