الاثنين، 24 يوليو 2017

عزَفَ الفراشُ مؤملاً / الشاعرة غالية أبو ستة

صباح الخير يا قدس
صباح الخير لأحرار القدس
صباح الحب والحرية  يا وطني
****************************

(· ‏نياجارا فولز‏، ‏‎Ontario‎‏ · 
21 يونيو، 2015 · )

عزَفَ الفراشُ مؤملاً
*****************
عزف الفراشُ على ربابـة أمَّــةٍ
فتمايست بين النّجــوم ذكاءُ
-
وتبختر القمر البديع مناغمـاً
ألقَ الصّباحِ- فكبَّـرت أجـــواء
-
يا أحمد العربيَّ نجمك ساطع
مهما اكفهّرت -يكتسيك بهاءُ
-
فانثر على همم الشّعوب أزاهراً
قمم الخنا صفرت بها الأرزاءُ
-
فلقد نقشت القلب نورا فارتأى
ما خبأت بينَ الدّجى الأنواءُ
-
سقط القناع عن الخيالِ -فأبرقت
نُوب الضباع - وفحّت الرقطــاءُ
-
يا قلب طفلٍ في العراء مُروّعاً
بين الدّيـاجي - ترزمُ الدَّهياء
-
بعريمِ جيشٍ يعربيٍّ لا يرى
في القدس إلّا ما رأى الدُّخلاءُ
-
من فوّضَ الأرزاءَ تفري حلمنا
ترسي حصاراً صوَّغَ الأعداءُ
-
ستون عاماً بالمزيدِ تطوّقت
والقدسُ تصرخُ- لا يطِلُّ رجاءُ
-
فرضوا عليها العزل رهن وعودهم
كذابةٍ - لعبت بهـــا الأهــــواءُ
-
فتراشقت أنبالُ خصمٍ تختلي
وتمترسَ الإعداءُ والإغضــاءُ
-
فتَولهم يا عاشقَ النُّبْل ارتأى
أملاً تبدّى -إنهـم صَعْــداءُ
-
فانظر لشامٍ تصطلي مع دجلة
وانظر تعِزَّ وَقَد كبَتْ صنعاءُ
-
ناحت بأرض العرب غربانُ الرّدى
واستعبَرَت بينَ الدُّخانِ ظباءُ
-
والنجم مقروح العيون بما يرى
رشقت سنا أحداقه الظَّلماءُ
-
سقط الهراءُ بما عوَت أبواقهم
خانوا - وقد خذلوك يا إسراءُ
-
فتَلعثمتْ لغة الكرامِ فصيحةً
وتَهَوَّلَتْ شُهُبٌ هَذَتْ جــوزاءُ 
-
أفكل هذا القتل أجلَ مناصبٍ
نحبَت على ألقِ الرّبيعِ دماءُ
-
نصَبت عروش الخبثِ بين محارق
وجنائـــز فتَسَـــــعَّرَ الجُبَنــــاءُ
-
يا أيها الأقصى سلوك وأمعنوا
في جحدهم فتطاولَ الدُّخلاءُ
-
ما غيرُ أطفال وغَيرة نسوةٍ
والصّيدُعُـزْلٌ والرّصاصُ عُواءُ
-
والليلُ يصرخُ والنهارُ مفزّع
يا عارَ يعرب جفَّت الأنداءُ 
-
يا أيّها العربيّ ويحك ما جرى
هل هان أقصاكم وعمَّ هُراءُ
-
ما العمرُ تحويش بذلِّ مهانة
أين النّهى هل غادرَ العقلاءُ
-
فالرّوح في ساح الأماجد هالة
في حصن رعديد الجَنانِ هباءُ
تحياتي
على بحر الكامل
**************

لقدسُ لنا : شاعر المعلمين العرب حسن كنعان/ أبو بلال

القدسُ  لنا  : 

القدسُ أولى  القبلتين  يُهانُ
وتصولُ  في  ساحاتهِ الذّئبانُ

خفيَ  الأذانُ  وراءَ نَبحِ  كلابهم
والمسلمون  عن الأذى   عُميانُ

للقدسِ ربٌّ  قد  تكفّلَهُ     لنا
لم يحمهِ   في  المحنةِ   العُربانُ

بالأمسِ كانوا  للشّياهِ رعاتِها
واليومَ  بئسَ  الشّاةُ    والرّعيانُ

كيف  استكانوا  والأهلّةُ  أُغرِقتْ
بدموعها   وتنكّستْ     صُلبانُ

آياتُ  بؤسٍ  في وجوهٍ     أدمنتْ
ريحَ  السّمومِ  ولفّها     الخذلانُ

أَلِفوا لُعابَ  السّاخطينَ فلم يَعُدْ
يعنيهمُ  قدسٌ  ولا        إيمانُ

وغداً  سيحكمُ  في المخادعِ غاصبٌ
والعُرْبُ   عندَ نسائهم   عُبدانُ

ربّاهُ!  ما هذا   الهوانُ  لأُمّةٍ
حُبُّ  الحياةِ لها  هوَ  العُنوانُ

عصرُ  المذلّةِ  في احتدامِ صراعنا
نغفو   ونصحو  ما تغيّرَ شانُ

والفخرُ إذ تحمي الحرائرُ قدسها
والعارُ  أنْ  يحيا النّعيمَ  جبانُ

مفتاحهُ العُمَرِيُّ  ليس   لماجنٍ
بل  للفتى القدسيِّ وهوَ مُصانُ

سترونَ جندَ  اللهِ  في ساحاتهِ
وتحُطُّ  فوقَ  قبابهِ    العُقبانُ

للّهِ درّكِ !  من       فلسطينيّةٍ
شهدتْ  لها   الأحداثُ والأزمانُ

أنجبتِ  جيلاً  لا  يُقارَعُ فاهنئي
رمحُ  اللقاءِ  معَ  العدا  وسِنانُ

خزيٌ على  خزيٍ  يلاحقُ قاعداً
يهذي ،  ودارُ  المفتدينَ  جنانُ

كانت  لنا أسيافنا    وخيولنا
نغزو  بها  ويدافَعُ   العدوانُ

وترِفُّ  راياتُ  الفخار فنصرُنا
أعراسُ  عِزٍّ  صاغها الفرسانُ

واليومَ  يرتجفُ  النّعاةُ إذا بدا
في الأفْقِ  بومٌ  ناعبٌ  ودُخانُ

باعوا العروبةَ والعقيدةَ وانثنَوْا
يتنعّمونَ  كأنّهم      صبيانُ

ألهاهمُ  رغَدُ الحياةِ   وردّهمْ
عن  عِزّها   جُبن ٌ فكيف تُصانُ

لكنّ  جيلَ النّصرِ يزحفُ قادماً
سيُداسُ  تحت  الزاحفينَ ( كيانُ)

تتقلّبُ  الأيّامُ   فارقُبْ   بطشها
هذي  ليالٍ   ما لهنّ      أمانُ

بالرّوحِ بالدّمِ  بالإسارِ  سينجلي
ليلُ  الهوانِ  وتَخْلُصُ  الأوطانُ

شاعر المعلمين العرب
حسن  كنعان/ أبو بلال

إنَّ الكسوفَ أصابَ شمسَ عروبتي /الشاعر توفيق مبخوت يعمر

إنَّ الكسوفَ أصابَ شمسَ عروبتي
ِ والعربُ عن ضوءِ الهلالِ بمعزلِ

أسفي على دولِ العروبة كلِّها
 ترضى الهوانَ وفي المذلَّة تصطلي

كيفَ ارتضت بالذلِِّ أسيادُ الورى ؟
كيفَ ارتضت تُسقَى كؤوس الحنظلِ؟

نحنُ الكرامُ وخيرُ قومٍ في الورى
أوليسَ ذلكَ في الكتابِ المُنزَلِ ؟

 بالأمسِ قد كنُّا نعيشُ برفعةٍ
واليومَ صرنا في الحضيضِ الأسفلِ

وطني حرامٌ بل وعارٌ ذلُّنا
فمتى حياة الذلِّ عنَّا تنجلي ؟

رباهُ أكرمنا بعزكَ في الدُّنا
فإليكَ أرفعُ شكوتي بتذلُّلِ

توفيق مبخوت يعمر
اليمن

الأحد، 23 يوليو 2017

قل للعروبة كنت دوماً اقتدي / الشاعر عماد إبراهيم النابي

قل للعروبة كنت دوماً اقتدي 
بمفاخر العز الأبّي واهتدي

 الآن مكتوبٌ على أبوابها
 أهلاً وسهلاً بالعدو المعتدي

أهلاً وسهلاً بالذي قد جاءني
ليُطيح عرشي ثم يقطع لي يدي

شتان بين الآن والماضي الذي 
كنا كشمسٍ في سماء المشهدِ

ضاعت شموس العُرب من افلاكها
وأتى بظلٍ من سحابٍ أسودِ

والعالم النحرير أضحى مبعداً
ويدنس الرعديد أرض المسجدِ

يا شعر أمسك لا عليك فإنني
لا أدري ما تجني بذاك الموردِ

#عماد_ابراهيم_النابي
الفراق محنه
،،،،،،،،،،،،،،
لا كانَ يومُ النأي والتوديعِ
سَلَبا محاسنَ قلبيَ المفجوعِ
عاجلنَ في نَحرِ الهوى في خافقي
وكشفنَ سِترَ مرارةٍ بضلوعي

وشغلنَ من وحي المشاعرِ فُسحةً
لامسنَ جمراً في الشغافِ منيعِ

لملمتُ صدّكَ في جِرارِ وديعتي
وختمتُ مرسالَ الهوى برجوعِ

إنْ كنتَ تزمعُ بالرحيلِ تهزّني
فالحبُّ من قبلِ الوداعِ صَريعي

واللهِ لنْ أَشكوكَ نأياً طالما
غُرِزتْ مُديّاتِ الأسى بنجيعي

وسأرتدي الليلَ السوادَ وسهدهِ
حتّى ليبلى في الودادِ ولوعي

عاشرتني وحفظتَ فيكَ مودّتي
أنْ كانَ طبعي في رضاكَ طبيعي

وسكنتَ جنبَ الروحِ ترفلُ وادعاً
كالطيرِ في عشٍّ تنامُ وديعِ

لو كانَ همّكَ أنْ تصونَ مودّتي
أَقبلْ ترى قلبي لديكَ شفيعي

يا أيّها المعسول وِردُكَ بالحشا
أودى سخيناً هاطلاتِ دموعي

أصحو وتجفو والظنونُ عوائدي
ممّا خبرتُ وبالسهادِ هجوعي

أَدعوكَ صلحاً إنْ كففتَ جنايتي
بالعشرِ أَوقدْ إنْ عدلتَ شموعي

،،،،،
( على البحر الكامل )
سالم ابراهيم حسن
شعر : رضا الحمامصي ( بحر الخفيف)
أوغرَ الصدُ
أوغرَ الصَّدُ في فؤادي حِرابا
مِنْ حبيبٍ لاقيتُ مِنهُ العَذابا
***
كَلَّما أوصَدَ التسامحُ بابا ً
مِنْ جَفاءٍ , أقمتَ لِي أبْوَابا
***
فَترفقْ بِمنْ أحَبكَ يَوماً
ثُمَ أضْحَى كَمَنْ أحَبَّ سَرابا
***
لَيسَ في الحُبِ قاتلٌ , وقتيلٌ
إنَّ في الحبِّ ألُفَةٌ , وَانتسَابا
***
كم توهمتُ أن قلبي حصينٌ
فإذا الحصنُ قَدْ تَهَاوَى تُرابَا
***
طَعنةُ الغَدرِ مِنْ حَبيبٍ لأقوَى
مِنْ عَدوٍ الى السَلامِ أنَابَا
***
فالزمِ الصَمتَ لائمِي وتروى
أيسرُ القولِ أنْ نَقولَ عِتابا
***
ليس من ينفخ الرمادَ تَردَى
مِثلَ مَنْ مَسَّهُ الحريقُ فَذابَا
***

السبت، 22 يوليو 2017

مشاركتي في فقرة السجال
في مجموعة ملتقى رفيف الحرف
____________________________
تَـحِيــةٌ مِـــن ضِفَـافِ القَلــب أُهْـــــدِيها
إِلى رَفِيــفِ حُــــــــرُوفٍ فِـــــــي تَجَــلِّيها
فِــي مُلْتـَقَـانا صَدَى الأَلْحَانِ يَعْزِفُها
سِحْــــــــرُ البَيَانِ عَلَـــى أَوْتَــارِ قَافِيــــهَا

صــــرحُ الثــقافةِ والإبـــــداعِ مُــــؤْتَلِقٌ
بِــــرائـــعاتٍ مــن الأشــــعارِ يَــــــــرْوِيها

فِيــهِ الجَــهَابِـذُ والأفــــذاذُ تــجْــمعُهم
بلاغـــةٌ الضَّـــادِ فِـــــي أسمى معانيها

نبــضُ القَصِــيـدِ تَلَى آياتِ حِكْــمَتِهِ
ولِلْيــــــَـــــرَاعِ تَفَاصيــــــــلٌ يُــــــــــرَاعـِــيها

هنا الفصاحةُ حَطَّتْ رَحْلَها شَغَفاً
وسَـامَــــــــرَتْ قَــمــــــــراً أَحْيا لَيَالِـيهَـا

وأَمْطَــرَتْ مُفْـــرَدَاتِ الـحُبِّ نَافَِلةً
حَتَّى غدا النَّفْلُ فَـرْضاً ثَابِتاً فِيها

وأزْهَرتْ في خدودِ الفَجْرِ قَافِيةً
ذَابتْ عَلى خَدِّها شَوقاً إِلى فِيهَا

___________________________
ا/أبوشهيدالمشهوري
م12/7/2017