السبت، 28 أكتوبر 2017

فارس العرب / الشاعر سعودأبو معيلش

......فارس العرب...
1.أُسُودُ الله تَعرِفُها الثُّغــــــورُ
ودين الله تَحميهِ الصُّـــــدورُ

2.مَرَرتُ على الطلُّولِ فَقَبَّلَتنـــي
ثرى الشهداء غَطتهُ الزُهـــــورُ

3.شذى الليمون والزيتون عِطـــرٌ
من النَّارنج قد فاحَ العَبيــــــرُ

4.قَبَضتُ على السلاحِ وقُلتُ إنـــي
أيا وطني على  الأعدا  سَعيـــرُ

5.فلسطين الحبيبة لا كَــــــلامٌ
صُموتُ الحُرِّ    في غَضَبٍ زئيرُ

6.دَخَلتُك ِوالبنادِقُ عابســــاتٍ
وَقَهقَهة الرصاص لها هَديـرُ

7.وأرمي  بالزِّنادِ بِلا هَـــوادٍ
إذا حَميَ الوطيس بِها أغيــرُ

8.وأمشي والنجومُ لها ائتــلاقٌ
إلى وطني على حتْفي أَسيــرُ

9.أنا الأشواكُ في نحْرِ الأعادي
أنا القعقاعُ تعرفُني الدُّهـورُ

10.أنا الفَاروقُ إن قَدَحتْ لَظاها
أنا عُثمان تَعرِفَني البُحـــورُ 

11.ومَوجُ الموت بالألغامُ حولي
إذاْ زُرِعَتْ فتنزَعَها الصُّقــورُ

12.رَمَيتُ مِنَ القنابِلِ فوقَ عَشْــرٍ
كأنَّ الموتَ من راحي يَطيـــرُ

13.هَجَمتُ على أفاعٍ رابضـــــاتٍ
إذا فَحَّتْ تُفَحِّحُها الشُّـــــرورُ

14.خَتَمْتُ على مباسِمها المنـــايا
وأَوتِنَةُ النحورِ لها خَــــريرُ

15.خنادقهُا مُدَجَّجَةٌ كَحِصْنٍ
تُرى مِن بعدِ مَعركةٍ قُبـــورُ

16.وَشَنُّ الطائراتِ أَتى بِسِـــربٍ
نُسورُ الجوِّ تتبعُها نُســــورُ

17.تُنيرُ الّليلَ فوقي هادِراتٍ
فيَغمُرُني لِمَقدَمها السُّـــروُرُ

18.ومِن كََتِفي رَميتُ على لَظاهـا
صَبرْتُ لها ويقنُصُها الصَّبـورُ

19.فأمست كالفراشِ مُحَيَّــــراتٍ
كأنَّ دُخانها قِدرٌ يَفــــــورُ

20.أُكَبِّرُ والقَذائفُ عاديـــــــاتٍ
وَرَبُّ الكونِ  مُنتَقِمٌ  كَبيـــــرُ

21.وَعُدتُ إلى البَراثِنِ في ســلامٍ
وضاقَ منَ الزَّغاريدِ الأثيـــرُ

22.سأرجِعُ يا بلادي ذات يـــــومٍ
أنا العَربيُّ كَرَّارٌ جَســُـــــورُ

23.كأني والمنايا في سجـــــالٍ
إذا دارتْ فإنــــــي لا  أَدوُرُ

24.وإني  إن مَررتُ بطرفِ غــابٍ
يهابُ لِقائِيَ الأسدُ الهَصُــــورُ

25.يُرَقِّصُني الفداءُ على المنايــــا
وَغيري  مَنْ تُرَقِّصُهُ الخُمـــورُ

26.أقولُ الشِّعرَ رَهواً والقَوافــي
تقُولُ ارحَمْ بِحالي يا أَميْـــرُ

27.ولو أني وُلِدتُ لقبلِ قَــــرنٍ
لقَال الناس:من هذا؟جَـــُـرير؟

28.أنا العربيُّ ديني دينُ قِســــطٍ
وإنّي لا أُضامُُ ولا أَجــــــــورُ
شاعر البيداء/سعود أبو معيلش

اليتيم /الشاعر م. بكري دباس

اليتيم 
يا شارِباً ماءَ الحَياةِ بِذِلَّةٍ 
تَقْسو عَلَيْكَ فَلا تَعي غاياتِها
جارَ الزَّمانُ فَقَدْ أتاكَ بِفاقَةٍ
ببَراءَةٍ حُمِّلْتَ مِنْ سَطواتِها
فَفَقَدْتَ والِدَكَ الحَنونَ بِغَفْلَةٍ 
وَحَمَلْتَ حِمْلاً أَعْجَزَتْ ساداتِها
مَنْ لليَتيمِ بِفَقْدِ مَنْ كانوا لَهُ
سَنَداً مُعيناً يَتَّقي غَدراتِها
يَحْيا بِذُلٍّ كُلُّ شيءٍ ضِدَّهُ
عَجِزَ الرِّجالُ تَحَمُّلاً حاجاتِها
مَنْ مُنْصِفٌ يَرْعى نُفوساً شُرِّدَتْ
وَحوائِجُ الأطْفالِ مِنْ أقواتِها
ﺃَ فلا ﺗَﺮﻯ ﺍﻟﺮَّﺣِﻢَ ﺍلحَزينَةَ تَشْتَكي
ﻗَﺪ ﺿﺎﻗَﺖِ ﺍﻷرجاﺀُ من ﺯَﻓَﺮﺍﺗِﻬا
ماتَ الضَّميرُ بِأُمَّةٍ فَتَغافَلتْ
لُؤْماً وَماتَ الجودُ في هاماتِها
فُقِدَتْ حَياتَكَ إنْ تَثورَ لِحِفْظِها
ذو العَرْشِ غَضْبانٌ صَدى أنّاتِها
عارٌ عَليكمْ والنَّبِيُّ رَوى لَنا 
عَنْ كافِلِ الأيتامِ  مِنْ عَسَراتِها
وَحوائِجُ المَوتى إلى أكْفانِهِمْ
وَقُبورُهُمْ قدْ تُهْمِلونَ رُفاتِها
والواهِبونَ المالَ باتوا قِلَّةً
وأخصُّهُمْ مِنْ سادَةٍ وسُراتِها
ﻫَﻮِّﻥ ﻓَﻘَﻮﻣُﻚَ ﻳﺎ يتيمُ بغفلةٍ
إن ﺗُﺴﻖَ ﻣُﺮَّ ﺍﻟﻀَّﻴﻢِ ﻣِﻦ ﺭﺍﺣﺎﺗِﻬﺎ
أنْ تَحْمِيَ الأُخْتَ الَّتي تَبْدو لَها
كُلَّ الحَياةِ  بِمَوْتِها وَحَياتِها
فاحْضُنْ فَتاةًقَدْ غَدَوْتَ مَصيرَها
تَرْنو إلى الآفاقِ مِنْ عَبَراتِها
أُنْظُرْ بِعَيْنِ الحقدِ في أزمانِ مَنْ
أَكَلَتْ بِهِ الخِرْفانُ لَحْمَ رُعاتِها  

م. بكري دباس

سهرت /الشاعر /أدهم النمريني

……………………… 
سهرتُ وبدر ليلي غاب عنّي
وصارَ السّهدُ مغرومًا بعيني

وأعزفُ لحنَ آهاتي قتيلا
بلا بدري تفيض الروحُ منّي

يُقَبِّلُني كطيفٍ في الليالي
لهذي الرّوح إنْ حلّ التّمنّي

فيشربُ من كؤوس الصبر شوقي
 ويقتاتُ الجوى منّي ومنّي

فقبل الأمس كانَ الليل همسًا
ولحنَ االحُبِّ ينثرهُ بأذني

فأُمسي في عيونٍ ناعساتٍ
وطيرُ الحبِّ يشدو فوق غُصني

وأمّا اليوم أدماني خريفٌ
وريحٌ ساقت الأضواء عنّي

ألا يابدرُ هل أشفقتَ يومًا
على قلب الذي أضناهُ ظنّي

فَعُد ياَبدرُ يكفيني اشتياقًا
فهذا القلبُ أنهكَهُ التّجنّي..

بقلم: أدهم النمريني..

وغــــــرَّنـــــي الـــــغـــــرور./ الشاعر أحمد عرابي الأحمد

وغــــــرَّنـــــي الـــــغـــــرور..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تـرصَّدَ لـي بـكُلِّ أذىً عـدوِّي 
يُـزيِّنُ فـي الـرَّواحِ وفي الغُدُوِّ 
ּ
فـيوهِمُني زُعافَ الإثمِ شهْدًا
وأحْـسبُ أنَّ مـاءَ البَحْرِ يَرْوِي 
ּ
تـعـهَّدَ عـنْدَ ربِّ الـعَرْشِ يـومًا
بـــأنْ أبناءَ آدمَ ســـوْفَ يُـغْوِي 
ּ
فـيا أسفى، وصُبِّي يا عُيوني
عـلى عُـمُرٍ مـضى لَـهْوًا بِلَهْوِ
ּ
أَ يَـقْذِفُني إلـى يـمِّ المعاصي
وربِّــي مـنْـهُ أنـقـذني لِـتـوِّي !
ּ
وحـنْـظلُ صـبـوتي لـلإثْـمِ داءٌ
فـيَـمْزجُها بـطَـعْمٍ مـنْـهُ حُـلْـوِ 
ּ
إلـهُ العَرْشِ يُمْهِلُني ، وقلبي
تــجـاوزَ فــي الـتـمَرُّدِ والـعُـتُوِّ 
ּ
ألا أدْري بــــأنَّ الــبُـعْـدَ نــــارٌ
وأنَّ الــرَّوْحَ حَــــقًّا فـي الـدُّنوِّ  !؟
ּ
أمـا تـجْري عـلى خدٍّ دموعي
مُـفـجَّرةً لـنـيْلِ رضــا الـعـفُوِّ !!
ּ
ومـا ارْتـفعتْ يـدايَ إلى كريمٍ
لـكيْ يـشفي بُـكائي بـالحُنُوِّ 
ּ
ويَـسْجُد عِنْدَهُ قلبي انْكسارًا
يُـطَـهَّر فـيهِ مـن دنـسِ الـزُهُوِّ 
ּ
لَـئِنْ أغـرانيَ الـشَّيْطانُ يـومًا
بــأسـبـابِ الـتـمـتُّـعِ والــعُـلُـوِّ 
ּ
وسـاقَ الـنَّفْسَ لـلدُّنيا أسـيرًا
وكـبَّلها الهوى في النَّارِ تهْوي 
ּ
فـها قـدْ جِـئْتُ مـعْترفًا بذنبي
وجَـمْرُ ندامتي الأجفانَ يكْوي 
ּ
لتجْعلَني على تقواكَ أمْشي
وتـرْحمَ مُـسْرِفًا لِـحماكَ يأْوي 
ּ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أحمد عرابي الأحمد

لاتسل عن خافقي /الشاعرة حنان قرغولي

لاتسل عن خافقي كيف غدا
عادت الذكرى فسالت أدمعا.

مذ تناءيت طغى طيف الجوى
ينسج الليل أنينآ أوجعا.

ليس يشفي حرقتي ياذا المنى
غير أنات تنال الأضلعا.

ومساءاتي بكت من لوعتي
وبكائي بات همسآ موجعا.

أسدل العتم على روحي وقد
أشعل الشوق حروفي أجمعا.

ليت شعري لو دنا مني اللقا
لغدا كلي إليه طيعا.

عاش دهري وحشة من وحدتي
فعداه أي عيش أينعا.

لم يزل نبضي لكم ياشاغلي
لم يزل كأسي بود مترعا.

كم بعشقي همت صبآ تائهآ
بيد أن الليل حلمي قطعا.

أسقني من دن عشق رشفة
تجعل الحب بروحي منبعا.

  حنان قرغولي

ألم البعاد: الشاعرة لمياء فرعون

ألم البعاد:
سألتُ الشمسَ في صبحٍ 
عـن الأحبابِ كيف هُم ُ 
وهـل ذكـراي بـاقـيــةٌ 
وعـطـرُ مـحـبـتي لهُـمُ
سـيـاط الـبـعد تلسعني
وجسمـي بـعـدَهم سقِم ُ 
فـكم من ليلةٍ تـمـضي
وصبـرُ البعدِ مُـنـهزِم 
مسـافــاتٌ تـبـاعـدنــا 
فـلقـيـانا بـهـم حُـلُــــمُ
رياحُ الشوقِ تـحـرقُـنا
وتـفـصل بــيـنـنـا أمـم 
مـتـى يادهـر مـوعـدُنا
لهيبُ الشوقِ مـحـتـدمُ 
فـذكراهـمْ أثـارتـنـــي 
حــيـاتي دونَـهـم سَـأَمُ
فـجـدْ يا ربُّ واجمـعْنا
فـمـنـك الجودُ والكرم 
لـلقـيـاهم هفت نفسي
وجودي دونـهم عـدم
عسى الأقدار ترحمنا
فـنـنـعم بـالـلقـا بـِهـِمُ
بقلمي لمياء فرعون
سوريا-دمشق

الجمعة، 27 أكتوبر 2017

حتى الصغيرةُ ./الشاعر مثنى يوسف علي

حتى الصغيرةُ .....

ماذا أقولُ أحبتي وأنا الذي 
دمعاً تُسطر أحرفي أقلامي 
..
من بعدِما زادَ الفسادُ بِأرضِنا 
وتزايدت في مُقلتي آلامِـي
..
حتى الصغيرةُ بالمدينةِ ترتجي 
من بيعِ أقلامٍ رجـت إطعامي 
..
فأنا يتيمٌ والقعيدُ بِإخوتي 
وأنا الذي حقاً فقدتُ عِظامي
.. 
بِشظيةٍ من ضربةٍ مجهولـةٍ 
آوت إليَّ فخلخلت أقدامي 
..
حلَّ الظلامُ متى تعود صغيرتي 
يا من بنيتُ بقلبِها أحلامي
..
عُودِي فإني لم أعد أقوى على 
حَملِ المواجع، للخِيامِ ونامي 
..
_ مثنــى يوسف.
_ الرحــااال.