الخميس، 23 نوفمبر 2017

صدامُ زال /الشاعر سعود أبو معيلش

صدامُ زال وما زادت سعادَتهُـــم
وكلُّ بئرٍ سيملي الدَّلوَ ما فيهـــــا

أهل الخيانة لو نامت على سُــرُرٍ
فإن ربي بيوم  ما سيخزيهـــــا

بئس الحياةُ  إذا ما ضمني وطــنٌ
والدار سادت  أعاليها أواطيهـــا

بئس الرجال إذا خانت مواطنهــا
وبالدراهم قد باعت أراضيـهـــا

ولو أتتنا ذئابُ الغدرِ باسمــــةً
لنا سيفضحها بالغدرِ ماضيهـــــا

إنَ الأفاعيَ إما لانَ ملمسُهـــــــا
بالناب تعطبُ من قد كان يحميهـا

والنَّصرُ من عند ربي لا مُردّ لــهُ
وكلُّ فُلكٍ بعَرضِ البحرِ يُجريهــا
شاعر البيداء/ سعود أبو معيلش

أستغفر الله… .والحمدلله /الشاعر حسن الخطاب أبو ماضي

أستغفر الله… .والحمدلله

وقد عزفت من الأنغام في صغري
للحب حتى استوى حرفي على وتري

فالعين ترسمُ في ألحاظها صوراً
والعقل يحفظُ في أفكاره صوري 

والرمش يروي حكاياتٍ تذكَّرني 
أيّام كنتُ زهوراً للهوى خَبري

والثغر مبتسمٌ بيضٌ ضواحكه 
والجيد شعَّ رسوماتٍ على القمر

ٱحنو كما ترتوي بالشوق أوردتي 
أزهو على نغم الأوتار بالسمرِ 

واحسرتي إنني أحبو بقافيتي 
رغم المشيب ورغم الآه في قَدري 

والروح في وَلَهٍ والعقل يخدعني
يلهو ويلعب كالاطفال بالصغرِ 

وخانني بالهوى حالٌ يُبعثرني 
ألقى عليّ هموماً فَانْكفا بَصري 

ربّاه يا خالق الاكوان مغفرةً
أنجو من اللهوِ والإفراط بالضجرِ

أستغفرالله من ذنبي ومن كدري
والحمدلله في النعماء والضررِ 

حسن الخطاب ابو ماضي

الأربعاء، 22 نوفمبر 2017

و تَبسَّم الصبحُ الجميلُ /الشاعر بوعافية بوبكر

و تَبسَّم الصبحُ الجميلُ بِنورهِ
و تناغمتْ بِطلوعهِ الأطيارُ

و ازدادتِ الدنيا جمالاً  كُلما
لاحَت خيوط الشمسِ و الأنوارُ

كم عاشقٍ يهوى الحياةَ و طِيبها
يهوى الوجود و روحهُ أزهارُ

هذي الطبيعةُ و المشاهدُ والصفا
هذي     جِنانٌ    كُلها    إبهارُ

هذي الجداولُ كم سَقتْ من مائِها
و نَمتْ على أترابها  أشجارُ

هذا  بديعُ  الله  جلَّ جلالهُ
شَهدتْ له الأقطارُ و الأمصارُ

سُبحانهُ ربٌّ  كريمٌ  منصفٌ
خَشعتْ له الأفذاذُ و الأبصارُ

.. بوبكر بوعافيه ..

عبث الغباء /منصور عيسى الخضر

عبث الغباء بعقلنا 
                 متسللا بلبابه 
حتى بدا وكأنه
              من أصله بثيابه 
كل يسب عروبة 
               متجاهلا لغيابه 
إن العروبة أصلها
               متجذر برضابه  
وهي الحريصة دائما
              في رفعها لنقابه 
أصل العروبة باسمها
                بمحمد برحابه
بنبينا بصفائه
               تصديقنا لكتابه 

منصور عيسى الخضر

( تفاءَل /الشاعر د.رشد هاشم

(((   تفاءَل   )))

أخلاقُهُ  المرءُ بَرقٌ  في محيّاهُ 

وطبعُهُ  كوميضٍ في سَجاياهُ

...

الغيثُ يُعصَرُ مِن نبعِ البحورِ بهِ 

فإنْ يَطِبْ طابَ زرعٌ مِنهُ سُقياهُ

...

فانهَجْ معَ الناسِ خُلْقاً راقَ مَشْرَبُهُ

فما تمنيتَ في شخصٍ تَمنّاهُ

...

يُستعذَبُ السَّمْحُ يُغضي الطرفَ عن جهةٍ

تُبدي مَساوئ ما في الناسِ رُؤياهُ

...

نَلهو وتَلهو بنا الأحلام عاصفَةً

في عالَمٍ شَكلهُ فيما رأيناهُ 

...

فإن تفاءلتْ تحيا الدهرَ مُبتهجاً

وإن تُكدِّرْهُ ..  بالآلامِ تَحياهُ

...

فربَّما إنْ ألِفْتَ العيشَ مُكتَئِباً

وَجَدْتَهُ فاقداً في النفسِ مَعناهُ

...

لكنْ مَن استقبلَ الدنيا ببهجتِهاً

يجِدْ مِنَ العيشِ أحلاهُ وأنقاهُ

...

فاحرصْ على الودِّ فالدنيا تطيبُ لِمنْ

يوادِدُ الناسَ أو طابتْ تحاياهُ

..

شعر/د. رشيد هاشم الفرطوسي

زخات حنين /الشاعرة حنان قرغولي

زخات حنين.
===========
ولأذكرنك والدموع بمقلتي
هلت كأمواه السديم وزمزم.

ولك الحنين كنهر آهات جرى
ويضج بالأنات يقتل مبسمي.

فوقفت في أعتاب بابك شاكيآ
أشكو الحنين وضيم صب هائم.

وكتبت في عمق الضمير عبارة
ذا جرح صدك ماثلآ لم يردم.

رتلت عشقي من جميل مشاعر
فغدا وثاقآ قد أضر بمعصمي.

من ذا يشاغل فيك حبي لوعتي
إني وشمتك في الضلوع وفي دمي.

يا نهدة القلب الكليم صبابة
أرنو الى الصبح المغرد في فمي.

يا شهقة الروح المشوقة في الأنا
بدء الشقا برحيلك المتألم.

ياأيها الغادي الى سفح النوى
قلبي العليل لزورة كالبلسم.

ما غير حبك للفؤاد كساؤه
ما غير أطياف تشاهد مأتمي.

  حنان قرغولي

السبت، 18 نوفمبر 2017

يـا أمـــتي /الشاعر يحيى الهلال

يـا أمـــتي

قسَماً بِربِّ  الكونِ أُسقِطَ في يدي
                     لـمّا نَويتُ هِجـاءَ  وَغـدٍ  فاسـدِ

مِن أينَ أبـدأُ  فالمَواجِعُ زادُنا
                         وشرابُنا ظُلمٌ  وَقَرعُ مَجالِدِ

وَبلادُنا شَقيَتْ بكَـلِّ لَقيطَةٍ
                   مَلكَتْ رقابَ الناسٍ مُلكَ الخالِدِ

أَجيالُنا شاختْ وماتَ شُيوخُها
                        ومَليكُنا صَنَمٌ بِوَجـهٍ جـامِدِ

مِن قَبلُ (إبراهيمُ) حطّمَ فأسُهُ
                       أصنامَهم وَدَعا لـٍربٍّ واحِـدِ

وكذلكَ (الأُمّـيُ) نكّسَ رأسَها
                    وشدا بأمرِ اللهِ فوقَ مسـاجِدِ

يا سيّـدي... عادوا بأصنامٍ لهمْ
                     أمَروا العـِبادَ بسجدةٍ للجاحِدِ

وتجَـبّروا وتغَوّلـوا بدمائـنا
                وغدتْ بلادُ العُـرْبِ نَهْبَ الحاقِدٍ

حرَقوا جِـنانَ الياسَمينِ وحُسنَها
                  والكُـلُّ يعرفُ حُـزنَهـا المُتزايـدِ

الموتُ يمشي في ثَراها آمِناً
                    يَتصَيّدُ الأحـياءَ مثلَ طَـرائـدِ

يا دُرّةَ الأكـوانِ  جارَ زَمانُنا
                     لا بُـدَّ منْ فَـجرٍ جَـديدٍ واعِدِ

لِنُعيدَ للعِرضٍ الذّبيحِ كرامةً
                       ونعودَ للعهدِ التليدِ الماجدِ

وندُكَّ  عَرشَ طُغاتِنا وزَمانِها
                       ويزولَ عـنّا كلّ عـهدٍ بائـدِ

وتعودَ أطياري بُعَيدَ غيابِها
                تشدو على الأغصانِ لحنَ العائد

يا أمَّـةً فُجِعَ الفؤادُ بِجُرحِها
             وجَرتْ دماهُ على شِفاهِ قصائدي

أنـّى توَجّهَ في بلادكِ ردّهُ
              طيفُ الـرّدى أو نهشُ كلبٍ شارِدِ

أرضيْ  وأُمنعُ منْ دخولِ بُيوتِها
                 تأوي الوضيعَ وكُلّ فَــظٍّ وافِـدِ

والوَحشُ يَفتِكُ في البلادِ وأهلِها
                       وكـِلابُنا  تلـهو بِلعقِ موائدِ

فالقدسُ تُترَكُ لِليهودِ وغدرِهمْ
                   تَغدو شِـعاراً عندَ كُـلِّ مُـزاوِدِ

والشّامُ تُسبى في النهارِ كَطفلةٍ
               فقَدَتْ كِـرامَ الأهـلِ دونَ مُسانِدِ

والـرّافدانِ تَكـدّرا وتَخضّبـا
                     منْ نازِلاتٍ أُتْبِـعتْ  بِروافِـدِ

أوْ بالخليجِ تلاطمتْ أمواجُهُ
                    إِذْ مَـرَّ شيطانٌ بثوبِ الـزّاهِدِ

(بَلقيسُ) تنأى عن بلادٍ هَـدّها
                     كُـلُّ الفسادِ بِرايةٍ منْ  كائدٍ

في كلِّ بيتٍ منْ بَيوتِ قبيلتي
                   نارٌ تَشُبُّ بِفعلِ تَيْـسٍ كـاسـدِ

والـحُـرُّ يصرخُ من صميمِ فؤادهِ
                    يـا أُمّـتي عودي لِمـجدٍ تـالِـدِ

#يحـيى الهـلال