يا مزن
يا مُزْنُ غيثُك لم يزلْ هَللا
وغزيرُ ماءك بعدُ ما انهملا
أصبحْتُ أنبشُ في الثرى بيدي
وبرمله أتلمّسُ البللا
والفجرُ قد طلّتْ مُضيئتُه ُ
بشعاع دفءٍ يحمل الأملا
عيني تراها الآن بازغة ً
و الجّوُّ من غيم الشتاء خلا
يا مُزْنُ لو تسقين ساجمة ً
وأرى حياك العذب قد نزلا
فإليك سوف أخطّ أغنية ً
كصبيب ماءك تقطرُ الغزلا
مهلا ً فبي أملُ سأبْلَغًه ُ
مثل اليقين وليس مُحْتَمَلا
.............................
حمّاد / عند شروق شمس الخميس 24 أكتوبر 2019
الحيا : المطر
أتقدم بتحيتي وشكري الجزيل للأستاذ اسلام يوسف ولإداة ملتقى رفيف الحرف على هذه الالتفاته الطيبة
ردحذف