الثلاثاء، 28 يونيو 2016

ساق روح مبتورة ..بقلم الملكي حمودة

ساق روح مبتورة.
بقلم/ محمد حمودة.
..
لم يسبق لي
ان مسكت
الهواء بقبضة
يدي الصغيرة
بالرغم من أنه يحملني
باليوم ألف ساعة.
..
لم أسبق الريح
كان المشهد شارد
والشاهد أصابه النعاس
ومباغتة السراب
وقت نوم النور
له يد في مسار السباق.
..
لم يسبق لي
ان مشيت على وجهي
وزحفتُ على ظهري
إلا كان
الطريق محفوفاً بها
ابنٌ عاق.
..
لم أسبق الظلام
وكان ليقيني
حضور مُبعثر
غيابٌ يتدحرج
وظلام يَسبق
يسبقني دون فرق جهد.
..
موسوعة ضيقة
تتسابق
تنبلج بُثُور
فوق المساحات
وأعوان جسدي
تليقُ بها
الكسور
تموء برأسها
وتُخلف عدة نَطوفٌ.
..
إرهاقٌ ووهمٌ
مُصَاحَب
برفقة الخاتم والإسوار
كالشوكِ في المعصمِ يغدو.
..
اسابق نفسي
ويُعلمُنِي الحال
أن المسافة ستنتصر
وستأكلني
وأن الطريق
ولد ليكون طريق.
..
لا معبد في السباق
ولا سباق بلا أقدام
فيتغلب الوقت
على ساق روحي
ويتركها مبتورة
بلا مُنجد.

جدران الهوى ..بقلم الشاعر طارق عطية

جدران الهوي

لم تلبث عيوني ان تراكي فأدمعت
حزن تراه ؟
أم من الفرح الدموع سالت..أينعت
ياويح قلبي من اللهيب
عسي تراه أحس عيني من الدموع
توجعت
جدرانه من حبك
أخشي لجدران الهوي...... أن تكون
تصدعت
كأس الهوي له النديم ..........كم من
كئوس في القلوب
 العاشقين
تجرعت.

طارق عطية

متى تحبني وتعشقني. بقلم الشاعر محمود موسى

متى تحبني وتعشقني
هل تحبني اذا بنيت لك قصرا بين الضلوع
وغنت فيه البلابل والطيور
وكتبت اسمك على كل الجدران
ورسمت صورتك على كل عنوان
أتحبني
اذا وصفت جمالك لكل الأصدقاء والخلان
وحدثت كل الأحباب
وسالت عنك كل مغادر وقادم
وأسأل من رآك عاشق هائم
واذا سالت هل تحبني
وتجلس في قلبي
وينام طيفك في حضني
سأزرعك في صدري
وأرسمك في عيني
سأذهب معك الى آخر الكون
أتحبني
اذا أحببتك وعشقتك
وتغنيت باسمك
وقبلت طيفك وحدثته عن ألمي
اذا ذكرت للناس شغفي وولعي
ورسمتك نجمة في سمائي
وقمرا ينير ليلي
أتعشقني وتهواني
وصفوا لي السحر
فقلت حبيبي ساحر
يبطل السحر ويكشف الأمر
سأرسمك في أشعاري حرفا حرفا
وألونك في خيالي بفرشاة أحلامي
والقي عليك عشقي وسحري
حتى تغفو تعانقني وتقبلني
ربما تحبني وتعشقني
بقلم الشاعر محمود موسى

تموت النفس أن وقت قضاها..بقلم معتمد البقري

تموت ُ النفس ُ أن وفـّت قضاها..
وتـُسلم ُ سرّها لمِـن ِ أبتداهـا .
ويبقى ذكرها فى الناس ِ عمرا ً ..
أذا مـا كان صاحبهـا زكاهـا .
وتفنى لـيس يـذكرها لسـان ٌ ..
أذا ماتت على مـا قـد غواهـا .
يميـن الله ِ أن ّ النفّـسَ تشقـى ..
ويُتعِـسُها التراضى فى هواهـا.
وتـرقـى للسعـادة ِ كل حين ٍ..
أذا مـا لازمَـت يوما ً هُداهـا.
لها التـّخيير ُ أن شاءت أصابت ..
وأن شاءت أضلـّت مـُبتغاهـا .
قضيت ُ العمرَ تخطفنى ذنوبـى ..
وتسحقنـى دروب ٌ لا أراهــا .
وغرّتنـى  الأمانى فى شبـابى..
فـلم أحسـب  ألام َ منتهـاهـا .
ولم أدرى سوى بالشيب ِ يلهـو..
بـأركانـى ففارقهـا صباهـا  .
ألا يـا أيهـا المفتـونُ أنصت ..
لصوتِ الرّوح ِ وأمشى فى خُطاها.
ولا تركَـن لأطمـاع ِ التّـمنّـى..
فأن ّ النّـفس َ يُـرديـها رجاهـا .
وجـافـى كل ّ أمـر ٍ مستحيـل ٍ ..
يُغـّوى النفس َ ترفـل ُ فى أذاهـا .
ولا تقـنـط فأن ّ اليـأس َ قتـل ٌ..
تمـوت ُ الرّوح أن يـأس ٌ أتاهـا.
أذا ضاقـت بـك الدنيـا فسـارع ..
الى باب ِ الـّذى حقـّا ً نَشَـاهــا .
وقل يـا نفس ُ عِيشـى وأطمئـنّـى..
فليس يخيب ُ من يرجو الألـهـــا .
هو الحـق ّ الـّذى وهـب َ البرايـا..
أمـان َ الـرّوح بالتـّقوى حَـمَاهـا .
تَعََـالـى ربـُّنـا بالحـق ّ سـوّى ..
نفوسَ النـّاس ِ فى أرقـى بهـاهـا  .

معتمد البقرى

الاثنين، 27 يونيو 2016

من خلف النافذة .بقلم ام ماهر

{من خلف النافذة}
من خلف نافذتي كنت اراقب المطر

اومن خلف القضبان......

اراقب تقلبات الجو من رياح وسيول

وعواصف وفيضان.....

حبيسة خلف خفايا الماضي وخلف ذكريات

مؤلمة تابى النسيان.....

البرديلفح عظامي والألم يسكن روحي و

احلامي مازالت تطلق العنان......

تصرخ وتصرخ تستجير وتطلب ان تمنح

الصبرمن رب الاكوان......

على اجد من يسكن روحي ويزرع الحب

في قلبي الظمآن......

اقف شامخة خلف نافذتي ارفض الركوع

رغم الحرمان......

والمطريهطل بغزارة وغطى الغيم سماء

افئدتي واصبح لقصتي عنوان.......

القدر سيروي حكايتي والناس مجتمعون

كان ياما كان......

كانت هناك إمراة كانت ومازالت تقبع

خلف القضبان.....

سجلت تاريخ معاناتي في اركان غرفتي

وفوق الجدران......

نافذتي تروي حكاياتي ودموعي  امتزجت

بأنيني والاحزان......

 وسفن احلامي مازالت مبحرة يتلاطمها

الموج تعاند تجازف تبحث عن مكان ترسوا

عليه ضاعت منها خريطة الشطآان.....

خلف نافذتي فقدت الصبر فيارب منك

اطلب الغفران......

فحبيبي غادرني منذ حين ومل قلبي

انتظاره وتوقف عن نداء الحب وتوقف

الدم في الشريان......

صدقا سأنزع من قلبي النبض وارغمه على

العيش بلا خفقان......

ستظل نافذتي شاهدة على سنوات صبري

اكتب ياقلمي كان ياما كان......

كان هناك إمراة كانت ومازالت تتنظر

الحب خلف القضبان......

ومشاعرها مازالت حاضرة تأبى النسيان....

خلف نافذة احلامي مات الحب وعاش

المطر وجف الدمع في الاجفان.....

نافذتي هي سجني ومعتقلي هي الجلاد

هي السجان.......

{بقلمي }

أم ماهر

صمتي ..بقلم ام ماهر

***صمتي***

دائما لصمتي حكاية داخل اعماقي.....

واقعي على الدوام يقيدني بما لذوطاب

من الاغلال وصمتي يحل وثاقي.....

صمتي يحررني بخرجني من خلف القضبان

في الليلة عشرات المرات

يلازمني يأبى فراقي......

صمتي يجعلني أتسلل في خفايا الليل

واجوب الشوراع المضاءة وكأني ابحث عن

ببن حناياه عن حب تاه في ظلمته وضاع

هنا او في ذلك الزقاقي......

حب صنع بي ماصنع وزعزع كياني بصمت

واحدث زلزال بيني وبين رفاقي......

حب اخذني حتى من نفسي حتى أهملهتا

واهملت كل شيئ بداخلي دون إشفاقي.....

تتوه تتوه خطواتي وتتعثر فأجدني اعود

تسللي الليلي وروحي ماتزال عليلة

ولم اجد حبي الضائع وسرق من جعبتي

صمتي الذي اعشق وترياقي......

اجدنفسي اكره تسللي اليومي واكره

كل من ساهم بفك وثاقي......

صمتا صمتا يامن تسمعون أنيني

أريدان استرخي لهنيهةوارسم لنفسي

احلاما تعدني بيوم التلاقي......

او هدوءا فروحي باتت تتوق لساعة

تقضيها بصحبة آلامها

وكانها لم تعد راغبة بلحياة اوانها تريد

التغلغل اكثر فاكثرداخل اعماقي......

ساعات صمتي بت اعشقها كالشهيق

والزفير اتنفسها تكاد تشاركني وجعي

لحبيبي الضائع وألمي ولوعة إشتياقي......

دعوني دعوني ارقد بصمت واغفو قليلا

فصمتي همس في أذني توا

حبيبك تعمدالرحيل إلى حب اخر

وعيناه ابدا لن تراكي.....

دعوني....دعوني...رفقا بي فالم رحيله

يعصر افئدتي  دعوني لصمتي فهو

عزائي وترياقي......

****بقلمي****ام ماهر

يا من رميتي سهم الهوى ..بقلم عمار السباهي

يا من رميتى سهم الهوى ومضيتى على درب النوى ......... ما كان  سهمك طائشا بدمى تخضب وأرتوى .... هل كنتى حين رمتيه تدرين بما قلبى نوى .... هل كنتى تعلمين أنه عاف التجارب وأنزوى ..... قصديه متعمدة .... أم تفتتين به الجوى