الاثنين، 27 يونيو 2016

من خلف النافذة .بقلم ام ماهر

{من خلف النافذة}
من خلف نافذتي كنت اراقب المطر

اومن خلف القضبان......

اراقب تقلبات الجو من رياح وسيول

وعواصف وفيضان.....

حبيسة خلف خفايا الماضي وخلف ذكريات

مؤلمة تابى النسيان.....

البرديلفح عظامي والألم يسكن روحي و

احلامي مازالت تطلق العنان......

تصرخ وتصرخ تستجير وتطلب ان تمنح

الصبرمن رب الاكوان......

على اجد من يسكن روحي ويزرع الحب

في قلبي الظمآن......

اقف شامخة خلف نافذتي ارفض الركوع

رغم الحرمان......

والمطريهطل بغزارة وغطى الغيم سماء

افئدتي واصبح لقصتي عنوان.......

القدر سيروي حكايتي والناس مجتمعون

كان ياما كان......

كانت هناك إمراة كانت ومازالت تقبع

خلف القضبان.....

سجلت تاريخ معاناتي في اركان غرفتي

وفوق الجدران......

نافذتي تروي حكاياتي ودموعي  امتزجت

بأنيني والاحزان......

 وسفن احلامي مازالت مبحرة يتلاطمها

الموج تعاند تجازف تبحث عن مكان ترسوا

عليه ضاعت منها خريطة الشطآان.....

خلف نافذتي فقدت الصبر فيارب منك

اطلب الغفران......

فحبيبي غادرني منذ حين ومل قلبي

انتظاره وتوقف عن نداء الحب وتوقف

الدم في الشريان......

صدقا سأنزع من قلبي النبض وارغمه على

العيش بلا خفقان......

ستظل نافذتي شاهدة على سنوات صبري

اكتب ياقلمي كان ياما كان......

كان هناك إمراة كانت ومازالت تتنظر

الحب خلف القضبان......

ومشاعرها مازالت حاضرة تأبى النسيان....

خلف نافذة احلامي مات الحب وعاش

المطر وجف الدمع في الاجفان.....

نافذتي هي سجني ومعتقلي هي الجلاد

هي السجان.......

{بقلمي }

أم ماهر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق