الاثنين، 1 أغسطس 2016

اعتراف طفلة بقلم رانيا شبيطة

****اعترف طفلة كبيرة**
اعترف انني طفلة مهم مر عليه العمر
رغم انني قويه
اﻻ انني قليلة الذكاء
طيبه القلب وحنونه
أعترف بــأنني كثيرة البكاء بيني وبين نفسي
وكثيرة الضحك أمــــــــــام الناس
لكي لا أفضح أمـــــري
أعترف بــــــــــــــــــأنني
طفلة رغم أنني كبرت قليــــــﻻ  
اﻻ عاداتي لم تتغير
رغم وجودي مستمر في حضن
من القي في جواره اﻻمان
اﻻ انني اخاف هذا الزمان
أعترف بـــــأنني أفتقــــــــده الآن
روح الحياة
أعترف بــــأنني أخــــــــــذت
كــــــــــل شي ولم يبقى لي شي
أعترف بـــــأنني بقيت وحيدة
هذه اﻻيام الماضي والحاضر
واﻻتي
 وأصابت روحي أعلى درجات الوهم
أعترف بـــــأن لكل شي
بديل في هذه الحيـــــاة 
اﻻ انتي ايتها الراحة
النفسية
هذة اعترافات طفلة كبيرة
بقلمي..رانيا محمود

الرحيل بقلم الشاعر خليل فلاح

الرَّحيل..
جفَّ الكلامُ وماتَ فيهِ سؤالُ
لمّا توارى الخيلُ والخيَّــالُ.

واستنطق الآكامَ عن أحبابِهِ
فغدت تُجيبُ سؤالَهُ الأطلالُ.

يادارُ أينَ أحبتـي كانوا هُنا 
زنـدي إذا ناءت بيَ الأثقــالُ.

رحلوا ولم أعلَم بوقتِ رَحيلِهم 
ومَضَت بهم نَحوَ الشمالِ جمالُ.

رحلوا وليتَ رِحالَهم ما أقلعت 
شبـراً وأنَّهُمـو هُنـا مازالــوا.

حتَّى أوَدِّعَ مَن كُلِفتُ بِحبِّها 
دَهراً فَقَد طَالَت بنا الآجالُ.

ياليتَ شعري هل سأدركُ رَكبَهم 
فَلَقَـد بدت لي دُونَهـُنَّ جبــالُ.

ياليتَ شعري اليَومَ أينَ مَقامُهم 
إنـِّي لَتَحـدوني لـَهُ الآمـــــالُ.

ياويحَ"سلمى" كيفَ تتركُ خِلَّها؟
دَنِفـَاً وقَد ساءَت بِهِ الأحــوَالُ.

هل مِن سَبيلٍ كَي أرُومَ وِصالَها 
أم أنَّ وَصـلَ المُدنَفيـنَ مُحــالُ.
                                     ..................
        خليـل فـلاح.

أشعر وكأنني أحلم..بقلم الشاعر علي محمد الفيلسوف

أشعر وكأننى أحلم 
جمعت بعض كلماتى وأخذت أكتب وأكتب 
ونظرت بعدها طويلاُ فرأيت صورتها تتبسم 
ماذا فعلت يا قلمى لم أبوح لك بسر هيامى لها
فلم يكن ينقصك سوى أن تعتدل وتتكلم ؟
هى كل ما أريد الآن فهل تخبرها بمقدار 
عشقى لها وكم أنا فى بعادها عن العين أتألم ؟
كل ساعات يومى أنتظرها وأراقب هاتفى 
لعلها تحدثنى ولكن ربى بحال العباد أعلم 
لا أزال أعشقها ولا أريد غير بقائها بالقلب 
وعلى الدوام سأبقى حافظاُ لها ولن أندم 
هل تأتى لمحرابى مثلما كنا فى الأيام الخوالى ؟
وهل ترضى أن تشاركنى الغرام  لعلها تفهم ؟
فى صوتها الكثير من الدلال ولها أبتسامة صافية
تجعلنى دائما بإسمها وبجمالها بالألحان أترنم
أنها بالقلب الوحيدة ولا يوجد سواها بعقلى 
وعندما أراها بعينى أشعر وكأننى أحلم ..
بقلمى / الفيلسوف ( على محمد )

غجرية النبض بقلم الشاعرة نونا محمد

( غجريةُ النبضْ ) 

فأنـا معشُوقتكْـ ،،
غجريةُ النّبض بشامةِ
 أُنوثَتها
وكحلِ شرقيتها سمراءُ 
العينـينْ
فكم أحتاجكَـ
 فارِسي
 لأغزل من خيوطِ 
إشراقاتِـكـَ
 رداءاً لي ألفهُ
 حولَ كـتفي
ليمنحني دفئ
 محبتكْــ
 وسخونةِ إشتياقكْـ
أحتاجكَـ وسادةً
 أرمي عليها
 شهقاتُ وجَعي
وتشهدُ علي لحظاتِ
 ضعفي 
فترتوي هي بصمتٍ
 من أنهارِ عينـي
فتحتويني بحنانِها
وتعشْ معي حُلمي 
فـــارِســي
ياطفلاً موطنهُ الأضلاعْ
 ألم تشتاقْ لجوفٍ 
ينبضُ بكـْ ❤️
،
بقلمي" نونا محمد"
عصر الطفولة
إني أوظِّفُ في خدّيكِ أوردتي
حتى تَظلَّ بلونِ الحبِّ غانيَتي
بَوحُ الغروبِ لهُ في وَجنةٍ خَبَرٌ
قد أشفقَ الخدُّ من صبري وباهرتي

إن قلتُ زهرٌ فإن الزّهرَ يُشبهُها
لكنّ عِطرًا لها قد فاقَ زاهرتي

فواحةٌ عَبَقًا إن جاءَ يابسةً
أحيا البراعمَ من موتٍ بزاكيةِ

لازلتُ أشهدُها في غيمةٍ دَمَعَت
فالقوسُ يسلِبُني دمعًا لباكيةِ

صوتُ الرّبيعِ صدىً من همسِ همستِها
والطيرُ قلّدَهُ في حُسنِ ناغِيَةِ

لا زلتُ أشهدُها في كلِّ قافيةٍ
ما أجملَ الشِّعرَ إن جاءَت بقافيةِ

إنّي سهرتُ فكان الليلُ هدأتَها
حتى سُحِرتُ بفجرٍ فيه ساحرتي

الكفُّ حانيةٌ تحكي بلمستِها
عصرَ الطفولةِ في لمساتِ حانيةِ

أما النهارُ فهذا النورُ ضحكتُها
أنى المنامُ فكلُّ الوقتِ شاغلتي

هذي حياتي بروحٍ منكِ أشعلُها
أو رمتِ موتًا فإنّي رهنُ قاتلتي

مصطفى محمد كردي
(*قصيد/*ليس الزمان زماننا*)
"
(بقلم/أحمد عبد الرحمن صالح)
"
"
تمضي الليالي وتختفي بين طيات السنين
"
ويبقي الحلم منتظر .أضواء فجر مُسْتَبِينَ
"
يعود القلب منهزم ...خلف قضبان الأنين
"
"
"
تزاحمت الدموع بمقلتي ثائرة بين الضلوع ....تُنعي قلوب العاشقين
"
الاُمنيات تبخرت في بحور الذكريات أمواج عالية تعصف كل حين
"
الأمل ضاع في الدروب الواهية
"
.والحب تصبُغه الدماء والجراح
"
مازلت منزوع الفؤاد ...والوتين
"
"
"
ما عاد قلبي مسالماً خلف الخضوع يرتجي ...ما عاد يسكُنني الحنين
"
مازلت وحدي أنتظر ليل المساء حين يأتي وأهيم فيه كُلّما زاد الأنين
"
لا وطن عندي كي أعيش في ظله ...لا شمس تحميني من برد مكين
"
"
"
أعلنت فيك عُزلتي ومضيت أحسب في السنين
"
صاحبت دمعي والانين رديفي ..والليالي هجين
"
مازلت أحفظ فيك عهدي ولم أقترف يوماً مشين
"
"
"
أدركت ماضي حاضراً بين الفؤاد ...في ذكريات الأثمين
"
أدركت شوقاً قاهراً هنا بالجراح .....قد فاق حد الكاظمين
"
لا زال قلبي يعتصر هنا بالدموع كُلّما زاد السُهاد بالحنين
"
سيرته الليالي ساهراً وشريداً ....والقلب خاضع مستكين
"
"
"
أيُها الشارد بين جوانحي ......ماعاد حلمي مُسْتَبِينَ
"
الدمع فاض في مُقلتي ........والجرح بات مُستكين
"
دع الدموع الحارقة هُنّا بالفؤاد ..ماعاد بالقلب حنين
"
أمسيت تائه بالدروب .......أمضي بركب البائسين
"
"
"
اليوم جئتكِ نَزْحًا .........لا وطن فيه تسكُنين
"
دعي الأماني وفجرها ..قد طال ليل الساهرين
"
صمت يجول بخاطري ..يمنعه مكر الحاقدين
"
مازلت ألتمس الضياء ...والحلم مقطوع الوتين
"
غاب الربيع في الشتاء ..مضي زمان العاشقين
"
لا وقت يصلح للغناء
"
...ذاك زمان العابثين
"
...ووجوه قوماً أشقياء
"
باعوا أماني الحائرين
"
.....أن القلوب تبدَّلتْ
"
.أمسينا في قيداً متين
"
....قيد الجراح والآلم
"
.قد ساد ليل الغادرين
"
لا وقت يصلح للنواح
"
..هذا زمان الضائعين

زارعة الشوك ..بقلم أحمد عامر

***** زَارِعُهُ الشَّوْكُ *****.
 زَارِعُهُ الشَّوْكُ أَنْتِ.
 وَلَنْ تَحْصُدِي فِي بَعِّدِي سِوَى المِرَارِ.
 فَقَدْ وَهَبْتُكَ قَلْبِي.
 وَلَمَّ أَجْنِي مِنْ عِشْقِكَ سِوَى شَوْكِ الأَزْهَارِ.
 وَتَحَامَلَتْ مِنْ أَجْلِكَ الكَثِيرُ.
 فبعتى حُبِّي بأبخس الأَسْعَارُ.
 فَيَا سَيِّدَتِي.
 كَفَانِي مَا مَرَرْتُ بِهِ وَأَوْصَلَنِي لِحَالِهِ الاِنْكِسَارُ َ.
 أَ لِهَذَا الحَدِّ أَصْبَحَ حُبِّي مليئ بِالأَثْقَالِ.
 وَأَصْبَحَ حُبَّكَ بقلبى كَجَمْرِ النَّارِ.
 لَا سَيِّدَتِي.
 لَا سَيِّدَتِي فَقَدْ أُكْتُفِيَتْ مِنْ العَذَابِ.
 وَتُبَدِّلُ حُبَّكَ بقلبى وَبَدْءٌ بِالاِنْهِيَارِ.
 فَأَخِيرًا قَدْ تُحَوِّلُ عَنَى المَسَارُ.
 وَلَمْ يَعُدْ قَلْبَيْ لكى كَمَا كَانَ اِسْتِعْمَارِ.
 فَقُدْ إنطفأ شُعَاعُ قلبى.
 وَأَصْبَحَ لَا يَسْطُعُ كَضَوْءِ النَّهَارِ.
 بقلم/ أَحْمَدُ عَامِرُ ُ