الاثنين، 1 أغسطس 2016

زارعة الشوك ..بقلم أحمد عامر

***** زَارِعُهُ الشَّوْكُ *****.
 زَارِعُهُ الشَّوْكُ أَنْتِ.
 وَلَنْ تَحْصُدِي فِي بَعِّدِي سِوَى المِرَارِ.
 فَقَدْ وَهَبْتُكَ قَلْبِي.
 وَلَمَّ أَجْنِي مِنْ عِشْقِكَ سِوَى شَوْكِ الأَزْهَارِ.
 وَتَحَامَلَتْ مِنْ أَجْلِكَ الكَثِيرُ.
 فبعتى حُبِّي بأبخس الأَسْعَارُ.
 فَيَا سَيِّدَتِي.
 كَفَانِي مَا مَرَرْتُ بِهِ وَأَوْصَلَنِي لِحَالِهِ الاِنْكِسَارُ َ.
 أَ لِهَذَا الحَدِّ أَصْبَحَ حُبِّي مليئ بِالأَثْقَالِ.
 وَأَصْبَحَ حُبَّكَ بقلبى كَجَمْرِ النَّارِ.
 لَا سَيِّدَتِي.
 لَا سَيِّدَتِي فَقَدْ أُكْتُفِيَتْ مِنْ العَذَابِ.
 وَتُبَدِّلُ حُبَّكَ بقلبى وَبَدْءٌ بِالاِنْهِيَارِ.
 فَأَخِيرًا قَدْ تُحَوِّلُ عَنَى المَسَارُ.
 وَلَمْ يَعُدْ قَلْبَيْ لكى كَمَا كَانَ اِسْتِعْمَارِ.
 فَقُدْ إنطفأ شُعَاعُ قلبى.
 وَأَصْبَحَ لَا يَسْطُعُ كَضَوْءِ النَّهَارِ.
 بقلم/ أَحْمَدُ عَامِرُ ُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق