الاثنين، 1 أغسطس 2016

أشعر وكأنني أحلم..بقلم الشاعر علي محمد الفيلسوف

أشعر وكأننى أحلم 
جمعت بعض كلماتى وأخذت أكتب وأكتب 
ونظرت بعدها طويلاُ فرأيت صورتها تتبسم 
ماذا فعلت يا قلمى لم أبوح لك بسر هيامى لها
فلم يكن ينقصك سوى أن تعتدل وتتكلم ؟
هى كل ما أريد الآن فهل تخبرها بمقدار 
عشقى لها وكم أنا فى بعادها عن العين أتألم ؟
كل ساعات يومى أنتظرها وأراقب هاتفى 
لعلها تحدثنى ولكن ربى بحال العباد أعلم 
لا أزال أعشقها ولا أريد غير بقائها بالقلب 
وعلى الدوام سأبقى حافظاُ لها ولن أندم 
هل تأتى لمحرابى مثلما كنا فى الأيام الخوالى ؟
وهل ترضى أن تشاركنى الغرام  لعلها تفهم ؟
فى صوتها الكثير من الدلال ولها أبتسامة صافية
تجعلنى دائما بإسمها وبجمالها بالألحان أترنم
أنها بالقلب الوحيدة ولا يوجد سواها بعقلى 
وعندما أراها بعينى أشعر وكأننى أحلم ..
بقلمى / الفيلسوف ( على محمد )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق