الأحد، 7 أغسطس 2016

يا حَادِيَ الرَّكْبِ أَمْسَى البَوحُ وَلْهَانَا
يُلاَمِسُ القلبَ بالأشواقِ هَيْمانَا
(وَادِي الأحبةِ) والذِكْرَى لنا عَلَمٌ
تَشْتاَقُه الرُوحُ والعُشاقُ أزمَانا
كُنَّا بِه وسُهُولُ الحُبِ تَجْمعُنا
والطيرُ يَصَْدَّحُ في العَلياءِ نَشوَانا

جَرَى الهَدِيرُ وكانَ الرَوضُ مُبتهجاً
والرُوحُ كَم ْ عَزفَتْ للحب ِ ألحَانا

يا حاديَ الركبِ قد تاهَ الطريقُ بِنا
مِنْ أينَ جِئنا فَقد ضَيّعنَا مَرعَانَا

ها قد وَصَلنَا و مَا نَدري لنا وطناً
كيفَ انتَهينا وهذا الكوخُ آَوَانا

كَمْ قد بَلَغْنا مِنْ التعدادِ يا أمَلِي
مليارُ لاهٍ وَهُمْ في الدربِ عُميَانا

هذي الملايينُ والمليارُ عِدَّتُنَا
صِرّناَ غُثَاءً فَصارَّ المَجدُ ينسَانا

نَأتي الخَطِيئَة َ في كِبرٍ بلا خَجَلٍ
ونَتْركُ الطُهْرَ في الظلماءِ وَسْنَانا

حتى غَضِبْنا لأطماعِ النفوسِ وقَدْ
بِعنَا التَلِيدَ و بَاتَ القلبُ حَيرَانا

أيْن َ اتْجهْتَ فلا شرقٌ يُسَامِرُنا
إِنْ جاء غَربُكَ عِشْتَ العُمْرَ سَرحَانا

لمْ يبقَ عزٌ ولا مجدٌ نُسَامرُه
قد ضَيَعوه وزَانُوا الأرضَ بهْتَانا

هُمْ وزَعوا البُؤسَ والشيطانُ حَارسُهُم
وزَينُوا لخَسِيس ِ القومِ تِيجَانا

ما عادَ للشمسِ إشراقٌ بمَوطِننا
بَاعوا الفتوحاتِ والتاريخُ أبكَانا

ماذا أُسَمِيها يا موسى وقد سُلِبَتْ
سَلِ ابنَ نافع أو قيساً وعثمانا

عادَ السلاطين ُوالأوغادُ تَتبَعهُم
أَنَّى ارْتقَى العبدُ بالسلطانِ أزْمَانا

عَادَ الملوكُ نِعَاجَا في شَجاعتِهم
من دونِ سيفٍ فماتَ الخيل ُ ظًمآَنا

نَشقَى به النفطُ فالصُلبانُ تَجْلِدُنَا
بِتْنَا عَبِيدَاً و أضْحَى الذُلُ عِنْوانا

متى ستعلمُ يا مخذولُ أنَّ لنا
مِنْ الخُنوعِ رَصِيدٌ سَرَّ مَوْلانا

أُفٍ لهم إِنْ شَرِبنا الكأسَ في مَهلٍ
آَهٍ لنا موكبُ العاهاتِ أَضْنانا

تَناثرَ الحلم ُفي الأرجاءِ أجمَعِها
حتى غَزَا الهَمُ أقصَانا وأدنَانا

هل يا تَُرَى لربيِع ِ العُرْب ِمِن ْ زَهَرٍ
أَيْنَ الربيعُ فَهذَا الصيفُ أشْقَانا

يا حَاديَ الركبِ زَانَ الليلُ مرْكِبَنَا
فابْطِئ بسَيرِكَ عَلَّ النومَ يغْشَانا

منصور الخليدي
يا شجنا يهمس في وجعي
...................................
أكتب شعرا نثرا
لا فرق أقرأ
لا شيئ يدثرني
غير النسيان

و يداويني عشقك
سيدتي بشذى
الريحان

اكتبني كلما يلويني
ينسيني كبدا
يشقيني

يسري بي صبحا
يفنيني

يغزل لي أبهة
بالهمس و يلويني

يا شجنا يهمس في وجعي
همسا دفئا عشقا
حبا يرويني

و يغازلني بوميض
الحرف و يشرق بي
إذ يكويني

و يغرد في قلبي وسنا
و يداعبني بل يشقيني

يا أنت أحبك فاتنة
للحرف جريئا
يغزوني

و يلاعبني في وجه
البدر و يصفعني
بل يغويني

يا همسا يشرق بي حزنا
و يداوي الفجر و يضنيني

كوني لغة بين حروفي
كوني همسا بين ضلوعي

كوني شعرا بين جفوني
كوني نهر في كلماتي
فلقد أمسيت بمثواك

و أقول الصبح قصائدنا
بل أصرخ دفئا أهواك

أهواك سيدة للحسن
و بائعة للشوق
و رائعة بالسفر
تمادت تسقيني

تسقيني من شهد الأحزان
و تعزفني بل تنسيني
أهواك صباحا سيدتي
فأنا و الظبي حبيبان

سيف الهمداني
7/8/2016

السبت، 6 أغسطس 2016

،( عزف منفرد على أوتار وجع أنثى )
لازالت تراه ،، هو هناك خلف ذاك الضباب بقايا حلم ،، فتات قصة لأمسٍ تلاشت ملامحه
في طي النسيان
كانت كطيف أحلامها تقف بشموخ خيباتها ،، تغرز أصابع قدميها داخل رمال شاطئ
ذكرياتها
ترتعش برداً في صيف نيساني العبير ،، هي إرتعاشات وجعها تلك التي تتخافق ألماً
بصقيع الرحيل
وكقصيدةٍ مبتورة حملت آخر سطور حزنها العقيم ،، وأنسحبت لأعماق ظلال اللاعودة
نهاية بلا كلمات ،، خاتمة لمآساة كانت يوماً تراجيديا قصة قلبين
وتمزقت ستائر الليل ليتعالى هسيس تناهيدها على حواف الحنين ،، وبحروف الصمت
كانت ساعة النسيان تعلن وداعاً إلا دقيقة رحيل
وكانت موسيقى نزف الياسمين ،، هو عزف منفرد على أوتار أنثى الوجع ،، !!

بقلمي " نونا محمد"
رقص الحب
---------------------
يامن حبك أليا حضر
على باب قلبى وانتظر
أبصرته ودققت النظر
أحسسته هديه العمر
فتحت له قلبى وأستقر
وبذوره صارت شجر
وأمتد فى ربوع قلبى
تفرع وتعمق الجزر
والحب فى القلب متغير
كفصول العام والمدر
فصل ربيع يحلو السهر
فصل خريف يجف الزهر
المهم الأصول ثابته
لافراق لاغدر لاهجر
لو أراد الفراق يغلبنا
الحب يقاوم وينتصر
وحلاوه الحب فى تقلبه
فى أحساس مر وعسل
النشوه كنور البدر
تظهر ايام فى الشهر
وانا يكفينى نبض قلبى
يدق لحب مستمر
وانا كهيئة فلاح مطمئن
عنده مخزون من الثمر
عنده بستان من الالوان
لايخلو من رائحه العطر
والحب الاصيل كزرع اخضر
يميل مع الريح ولا ينكسر
ويعود لثبات اقوى
يستقيم بصلابه فى الحفر
والحب كالايام دولا
متغير كالعزف على الوتر
لاتقلق لو حدثت عاصفه
فالحب كأمواج البحر
ومادام موجود الشجر
فمضمون طرح الثمر
--------------------
وحيد احمد
الشاعر ابن سليمان الجهيني سيناء
يتوقف القلب حائرا
بين الحقيقة والخيال
والشوق فيه ثائرا
كمجنون على قمم الجبال
كساه شعورا نادرا
كعاصفة أثارت غضبة الرمال
ايقظت فيه عمرا غابرا
بين ثناياه ماء زلال
فانساب نهرا هادرا
ينبت جنة وارفة الظلال
الجدب فيها غصنا زاهرا
سحرها قد فاق حد الاحتمال
إلى أن استضافت غادرا
أراد موتها بالمكر والاحتيال
يظن نفسه قادرا
على استئصالها وتحطيم الآمال
الظلم دوما جائرا
مسيطرا فقط على راغبي الإذلال
يرون سيف قوته ماهرا
عليهم بجميع الأحوال
لكن أراه غيما عابرا
تسقطه رياحا بقوة الأطفال
فتماسكي حبيبتي برب قادرا
وامتثلي واغتسلي بمحراب القتال
ربما يهزم في المعارك قياصرا
ويقتل الحب يأس القلب والإهمال
قصة قصيرة بعنوان(حـوار بـيـن عـاشـقـيـن)
.
.
امسك بيد حبيبته وجلسا على الشاطئ ونظر الى عينيها
●ثم قال:
حبيبتي هلُمَّي اليَّ و امتعيني بالنظر الى عينيكِ الساحرتين
فبهما اجد ذاتي و احلامي.. .
●اخفضت رأسها استحياء وقالت:
اخشى عليك من سحرهما فتنسى ذاتك وتضيع احلامك
●قال:
اشعر وكأنني اعيش حياة جديدة عالم ملئ بالاحلام والسعادة
هل لكِ بعلم سر هذا الشعور؟؟
●قالت:
صدق حبك و احاسيسك هو سر هذا الشعور
●تعجب وقال:
ومن اين لكِ عرفتي بصدق حبي؟
فمن يتمتعون بحلو الكلام وفصاحة اللسان كثيرون!!
●اجابت بإبتسامة ممزوجة بثقة:
العيون تفضح مافي القلوب
واللسان يفصح عما بداخل القلوب من شعور
.
●قال والسعادة تغمر قلبه:
ملهمتي انتِ وسيدتي كالنجمة الساطعة المتلألأة في سماء الاحلام.
●قالت والخجل يغمر وجهها:
سيدي انت ومولاي كاللؤلؤ يزداد بريقك في قلبي مع مرور الايام
.
●قال:
احبك يامن تربعتِ على عرش قلبي
●قالت:
احبك يامهجة فؤادي
.
●تنهد وقال:
ايا نوراً ينير قلبي وحياتي رفقاً بمن احبك
●ضحكت ثم قالت:
سلبت قلبي وعقلي و روحي وتطلب الرافق!
●قال:كيف يعيش الانسان بدون قلب ينبض
●اجابته:وكيف للقلب ان ينبض من دون روح
●قال:انتِ قلبي الذي ينبض
●قالت:و انت روحي التي بها ينبض قلبي
.
.
((حـل الـصمـت الـمكـان لدقـائـق))
.
●ثم قال بصوت منخفض:
من دونك انا لا اكون وحياتي مليئة بالهموم
●قالت بصوت هادئ:
من دونك لاحياة لي و اعيش حالات من الشجون
●اغمض عيناه وقال:
احبك يا نور حياتي وجنة فؤادي
●اغمضت عيناها وقالت:
احبك يا شمساً في سمائي ومقلة عيناي

‫#‏بقلم‬:
نورهان الوكيل

جفاك جمر ..بقلم مهند الشامي

جفاك جمر
..................
مازالَ وجهكِ
في حياتي 
يا حبيبةُ
كالخُرافة 
........
 ما استعذبتْ شفتايَ
غيرَ هواكِ في بشرٍ
سلافةْ
.................
يا صوتَ ثغرِكِ
كم أُخِذْنا 
فيهِ واستجدَى
شِغافَه ؟ْ 
...........
يا حاءَ بوحِكِ 
باءُ نبضِي

لمْ يَزلْ
يَروي ضِفافَهْ 
................
وجفاكِ جمرٌ 
في فؤادٍ
ما رأيتِ بهِ 
عَفَافَهْ
..........
الحبُّ يُقبلُ
كالنسيمِ
فعانِقي فيهِ
اللطافَهْ
........... 
أوَ تَذكرينَ
تَمرُّدَ الجَسدِ
الذي عافَ اعتكافَهْ؟
.....................
وتأججتْ فينا النّوايا
والغياثُ
أتى
 اعترافَهْ .
مهند الشامي......               ............ ..