الاثنين، 8 أغسطس 2016

ولقد طربت ..بقلم محمد البحر

ولقد طربتُ لصوتِه ودلالِهِ
واحتلّتْ اللفتاتُ فيّ الأضلُعَا
البدرُ من وجهِ الحبيبِ ضياؤه
والعطرُ من وردِ الخدودِ تضوَّعَا
والفجرُ يبزغُ من بهاءِ جَبينِهِ
والشمسُ ذابَتْ في العيونِ لتسطعَا
يا ربّ هذا الكون أنتَ خلقتَهُ
وكسوتَهُ حُسْنَاً فكنتَ المُبْدِعَا
وجعلته ملكاً لقلبي سيّداً
لمّا على عرشِ الجمالِ تربَّعَا

قلبي يعاتبني. .بقلم زينب حسن

قلبي يعاتبني في لوعتي بكمُ 
و العينُ قد كَحَـلَتْ منكمْ مآقيها

أهلاً ضجيجَ دمي فاحيي شرايني
إني بصحبتهم كم أنتشي - تيهـا

تسلونني لكن ،، قلبي سيذكركم
نجوى الغرام بكم كانت معانيها 

ما حل بي .فلقد رحلت لكم روحي
دنيا الهنـا أنتمْ ،، سعدٌ سرى فيها

حالٌ يهاذيني أم سكرةٌ نشوى 
فيكم تُمَوِّجني  و الحب يحدوها 

بالله ذا يكفي. بُعثرتُ في شغفي
اني أحبكم.. صرخاتي الثكلى فيكم اداويها

فلتسمعوا قلبي يشدو بكم طرباً
من نشوتي بكم قوموا نغنيها
زينب حسن 

يا إمرأة بقلم محمد أحمد

يَا إمرأة ،،،
،،تستَدِير... الأرض،،،َ لإبتسَامتهَا ..
وَ ينحَني ،،،القمر،،،ُ لإطلَالتهَا..
وَ ترتَسم،،ُ أسرَاب،، الطيور...
وَ موجَااات،،ِ البَحر،،،ِ فِي بَريقِ ،،عَينيهَا ....
منْ أنت،،،،،قوولي،،لي،، ..؟!
يَا دهشَة،، الأحلَام،،، وَ سِحر ،الغَسقْ ...
وَ لونُ المَساااءِ ،،،وَ إعصَار الحَنين،،،
ْ وَ نكهة،،،ِ الأَيااامْ ....
مَن أنت... ..؟!! .
يَا فَوضَي،، الحَواس،،، وَ ثورةِ،،، الشَوقْ ..
وَ ضَجّة الحُضورْ ،،،وَ رَبكَةُ المَشاعِر،،،، وَ الإحسَاسْ...
مَنْ أنت،،،، ..؟!!
يَا كِبريَاااء الفَرحْ ،،،،، وَ مطَر الرّووحْ ..
وَ هَديةِ الشِتاءْ .،،. و لُغزْ الانوثة،،، وَ بَلسمْ الجَرحْ ..
بِالله أخبِرينِى،،، ... مَنْ انت،،،، .

انهارت قوايا لحظه لقاك بقلم أبو عمرو الصعيدي

انهارت قوايا لحظه لقاك
وتبعثرت من كل الكلمات
...            ....         .....
اخاف علي نفسي ومن نفسي
ان افتح عيوني وما القاك
...      ....            ......
فرفقا بي يا حبيبي وكن سببا
في سعاده  شخص فرح برؤياك
....        ....            ......
واعلم باني احتضن كل اللحظات
التي مرت عليا في غياب خطاك
........                      ......    
حبيبي... كن رفيقي
ولا تتركني... أغرق بمفردي.. 
في بحر هوااااك
كلمات من القلب. ابوالعربي.

تغالبين. .للشاعر خضر الفقهاء

تُغالبين 
،،،،،،،،
أَتُغالبي شوقاً عتـا ،، أتقارعي حِنـاً يُثارْ
تتبعثرين بخافقي ،، فـ ألُمُّ دُرَّكَ حيثُ دارْ
تستسلمين لثورةٍ ،، تهـدين ما بالصدر حارْ
أهواك كيف أدرتِني ،، بهواك يحلو لي المدارْ
فـالعشق زاد صبابتي ،، نارٌ يُقاذفهــا إنتظارْ
يا ذات آمالي أنـا ،، إني عشقـتُك بإختـصار
و تهيم فيك ملامحي ،، لأتوه منتشيَ القرار 
فترنّمي حين الهوى ،، غنّاكِ طيراً من هزارْ
إنّي بعشقِ وديعتي ،، أشرعتُ من فتوى نـزارْ

----  خضر الفقهاء  ----

لقمة البوح ..بقلم الشاعر ربحي الجوابرة

لُقْمَةُ البَوحْ

هذي هي الضّادُ تبني في المَدى صَرْحا  //  تصوّر الوهدَ من أفكارها سفْحا 
تجودُ بالصّلح والإصباحُ غدوتها // فتكشفُ الليل من أنوائها صُبْحا 
يُهذِّبُ النفس فيضٌ من قريحتها // فآنسَ القلب من نبضِ النّدى صَفْحا
يا شعلةً زنّرتْ خصر الدّجى قبساً // لكلّ من رامَ في أفلاكها سَبْحا
يفيضُ منها مدى الإشراقِ منتشياً  // طِيب المسافاتِ في كلّ المدى فوْحا 
كأنّها النّهرُ لا جفّتْ منابعُهُ  //  إن الربيعَ على أطرافها رَوْحا 
يغدو إليها رسول الحبّ في ولهٍ // يرتّلُ الشّعر من آياتهِ ضَبْحا
 إن السرّاةَ أضاءوا الدرب منْ قبس ٍ //  حتّى انطوى الليلَ والإصباحُ قد أضْحى 
سنّوا الحروفَ لكي تشفيْ مواجعنا //  فبدّلوا الحربَ من صَولاتهم صُلْحا
يفيقُ ضوء الضّحى والضادُ مشتعلٌ  // فأصبحَ النّور من أركانها جُنْحا
قدْ قيلَ فيها قصيد الشّعر قافية ً  // طَوىْ الهِجاء وامْضى للورىْ مَدْحا
يا صهوةَ الذكرِ حَبل الله يَجمعنا // لم يستقمْ للورى من دونهِ بَوْحا 
فقد نزعتِ ثياب الليل كاملةً // هذا الرداءُ لقد أضْحى لنا قبْحا
فالشّمسُ تغزلُ أثواباً مزخرفةً // لمنْ يشاءُ مداءات النّدى نُصْحا 
حتّى ارتدينا ثيابَ الشّمس مشرقةً // كأنّها ثروةٌ زادتْ لنا ربْحا
ثمّ اشترينا سلاح الضّاد يَحرسنا // فكانَ سيفُ المعاني للمدى فتْحا
يشبُّ وهج النّهى من كلّ قافيةٍ // فغرّدَ الشّعر في أرْجائها صَدْحا
    والفجرُ أوْحى بطرفِ النور منتصراً //  حتّى انبرى الحرف من لألائها رُمْحا 
 هذي هي الضادُ لا فضّتْ قواعدها //  فينهلُ النَّاسُ منْ صَولاتها نَضْحا
حضارةُ العرب إنَّ الضّادَ سادنها  //  تبني لنا المجد من أطلالها صرْحا
تُقيمُ في شرفةِ العلياءِ من قبس ٍ // يُجمّلُ الأرض نوراً يخطفُ اللمْحا
ترميْ بشهْبٍ من الأفكارِ خالدةً // ضوءُ البديع ارتقى منْ وهْجها قدْحا
في كلّ شبرٍ يجودُ الحرف سنبلةٌ // فيأكلُ الناس من خيراتها قَمْحا 
إنْ هاجتِ الريح في أرضي مُحَمْحِمة ً  //  فصهوةُ الضّاد قد كانتْ لها كَبْحا 
ممدودةُ الفيض بالخيراتِ مترعة ٌ // نضّاخةُ الحسن  تغدو للورى سَمْحا 
تزيّنُ الأرض بالأنواءِ قابسةً // تصوّبُ الدّرب من زلاتنا سَرْحا
لها انبرى الشّعر والأقلامُ راعفة ٌ  // كأنّها بلسمٌ حتّى انطوتْ جرْحا
أسرجتُ من نورها الوضّاء قافيتي  //  وسقتُ نظميْ شعاعاً للورى شرْحا
يبوحُ ثغر الهوى بالشِّعر مُرتَجلاً // أهلاً بألفاظها الفصحىْ ويا مرْحى  
يا أمّ أنجبتِ من بطن الرؤى لغةً // وكلّ حرفٍ بدا جزْلَ النهى فَصْحا

 * شعر : ربحي الجوابره

سوف أحيا....
سأحيا مع الروح....
فمعها الأحلام مفسرة
سأدوس كل الأماكن....
بخطوات رحيمة مقدرة

سأتخذ البحر بيتا...
و البرية ستكون قنطرة

سأعيش كما الملوك....
و الرعية حسن المعاشرة

سأتضاحك مع طعنات
أتعفف عن دماء مهدرة

سأبكى على ضحكات
ذوى الألباب المكدرة

سأطير بلا أجنحة...
ساغوص للآلئ مكمرة

جمل بلا ناقة .....
و الورود بالأسنام معطرة

سأتغاضى عن الصغائر
أتحاشى خيانات مكررة

سأصول فى جولات
على أحاسيس مبعثرة

سأعانق السماء حتما....
و طريقى خلال مقبرة !

أشرف سلامه
لسان البحر