السبت، 10 سبتمبر 2016

بقلمي:
*** كم كنت ***
على أعقاب تاريخي أمرُّ كالنسيم
تحملني سحابات أحلام الطفولة
وأمنية تتلمذت على يد الزمن الشحيح
أطلق جناحيّ في رحاب ذاكرة
المعنى...
تلك مفرداتي مركونة في الزاوية الأولى
من سنيني..
ضحكاتي أمام مرايا البرائة تنتظر
عودتي...
ما عاد وصفي يلاقيني
شبحي المترهّل صار ينفر ثوابتي
كم كنت وكيف صرت؟
كل الذكريات تعوي .. نحيب ساعات
الضجر تسلخ كل.. مفرداتي..
لا معنى يلاقيني.. أو حرف يصبر على
دمعتي..
ومعالم وجودي .. دنّستها عقارب الزمن
تقولينَ لي
============================
تقولينَ لي : إنْ شئتَ أُحبك أعطني الماءَ القراح
لتكنْ القصيدة دماً من جراحك
ولتكن قصيدتكَ في الاماكن التي لا تعرف الحب
حيثُ يشقى الناسُ ويموتون قهراً
يستيقظُ الليلُ في أعراقكَ بلا قلب
تقولينَ لي : إنْ شئتَ أنْ أُحبُّكَ وأُحبُّك
يجب أن تكونَ الصورةُ التي رسمتها لك
كلُّ حبٍ يحملُ الضحيةَ معه
كلُّ حبٍ صادقٍ ما أوجعه
وكلُّ حبٍ يُمتَهن
يدٌ من الليلِ قد لامستْ اجفاني وذهبت معك
أين بسمتكَ التي تُشرقُ على الضباب
لم يبق في ذاتي ذاتٌ ثانية
لم يبق وجهٌ يستحيل
تنهارُ الشموسُ الطوالعُ
فوق عشبِ النِجاد
في سُنبلِ الأرضِ المُعاد
ليس حتماً علينا
حملُ ملامحنا كأنها العذاب
ليس حتماً علينا أنْ نفتحَ قلوبنا كالكتاب
لقد تناسانا الصدى
والانجمُ اللائي تسافرُ في المدى
لمَّا دنتْ تبحثُ عن وادٍ قصي
أيُّ حبٍ كامنٍ في نفسي الوصيدة
يالهُ من انتحار
لست انت سوى زهوٍ صفيق
على البُعدِ تمشي في الليلِ السحيق
إنَّما الحبُّ خالصُ الحُبِّ عندي
من غبار المسكِ في الصباحِ الطليق
يا نجوماً غريبة
أنا لا أدري أي صفوٍ رحيبٍ كان لي
يتهادى في المدى البعيد
يامن تُغرقين قلبي بعنفٍ في ماءِ الدموع
إني وحيدٌ أتداعى على سطورِ الأبجدية
من نورٍ تسامى وانطلاقاتٍ قصية
اهربي مني ، تابعي من جديد
ما من رجوعٍ فالقلبُ في بأسٍ شديد
والنفسُ تسمعُ صوتاً لتجويف الألم العنيد
هذا قلبي ، تاجٌ لا نقصَ فيه
إنَّ الهواءَ المُجلَّى يفتحُ سفرهُ ويطوي أراضيه
هذا قلبي مَنْ يشتريه ؟!
من كلِّ صوبٍ يبلُّ الدمعُ مُقلته
كأننا نغفو على كفِّ الممات
هذي نفسي في شرود
مثل العناقيدِ الثِقَال
كنتُ أمضي كحصاةٍ دحرجتها قوةُ الحُلمِ بقسر
مثل صرخة الأمواجِ تدعوني بجهر
الليلُ قد أرخى السدول
ومن الدمِ الطامي مصيراً لا يحولُ ولا يزول
============================
بقلمي / #إبراهيم_فاضل
============================

الجمعة، 9 سبتمبر 2016

____((حكاية ندم )) للشاعر حمزة عبد الجليل

/____((حكاية ندم ))____ حمزة عبد الجليل____/

حكاية ندم
و قصة جراح
و آه و صياح
و كسر جناح
في جرة قلم
و رواية عشق
كتبت لي برفق
و ضيق طوق
من أنين وسقم
و بغضب جارف
و شجن زاحف
في فؤاد خائف
من قلة عشم
و من دمع الخذلان
و عبث الإنسان
و الهجر و الحرمان
و أضرار و ألم
بدأت قصة غرامك
لا من عاتبك
 و لا من لامك
إذ هواك نبت من عدم
كالآلي في الصدفات
كالزفير في الحسرات
أو كالنطق بالنبرات
أو كاللحن من رحم النغم
يخلقه لمس الأنامل
تارة شدو عنادل
و طورا دوي قنابل
و كله نقمة أو كله من النعم.

ياأنت.. ياحبي الذي يسمو بغاياتي ..بقلم يسرى هزاع

ياأنت.. ياحبي الذي يسمو بغاياتي
وترقبي بوح الهوى من عمق مأساتي

لو أن نبضك يستثير الحب في رئتي
لعزفتُ أشواقي على ألحان ناياتي

لاترسمي في الليل أغنية الهوى
فلقد تعثر في ظلام الليل خطواتي

ولكم تؤرقني الطيوف ولحن قافيتي
ورسمتُ أحلامي حروفاً في كتاباتي

تيهي هوىً يا فتنةً للشمس في فلكي
إني أرى عينيك نوراً في مداراتي

فلسوف تلثمني حروفك أو تقدسني
إني وهبت الروح دربا للسعادات

كم يسألوني عن هوى ليلاي وا أسفي
تلك التي أجرت بجوف الليل دمعاتي

يا أنت يا أنسام أضلاعي وأوردتي
يا فيض أنوارٍ على درب المساءات

الياسمين يغار منها لو تقابلني
والليل يسرق من سناها ضوء نجماتي

ياعازف الناي اعزف الأشواق أغنيةً
مرسال ليلى لو أتى أنهى معاناتي

لو جاء طيفٌ زائرٌ يرجو معانقتي
أسرجت في ليل الهوى فانوس نبضاتي

عيناك ياليلاي سحرٌ لا أقاومه
حتى وأن أغرقتني في قاع مأساتي

شيعت ماضينا الجميل قرأت فاتحةً
أنا لاأطيق الصمت في نزف الجراحات

 يسرى هزاع

قصيدة الصماء..بقلم .زكريا الشبلي..

قصيدة الصماء..بقلمي..زكريا الشبلي..البحر الكامل

اخلع غرورك فالغرور رذيلة ***
تزري , فلا يحظى بك الإزراء

والمدح وهم والنفوس تحبه ***
فاحذر ولا يودي بك الإطراء

إن كنت ذا نعم تجود لكثرها ***
فاشكر ولا يعلو بك الإغراء

اليوم في نعم وما تدري غدا ***
تبقى عليها أم هي البأساء

واليوم في رغد يطيب مذاقه ***
 تختال في أركانك النعماء

وغدا تراك حليفها أم أنها ***
 تتحول النعماء والسراء

يا عاقلا خل الأمور جليلة ***
وحذار أن تقتادك الأخطاء

إن الذين دروا حقائق عيشهم ***
 وترفعوا نبلا هم السعداء

أما الذين تخبطوا في تيههم ***
 وتفاخروا زيفا هم البؤساء

إن كان وجهك بالتبسم دائم ***
جاءت إليك بمعشر سيماء

وتناقل الأحباب عنك رحابة ***
حتى يغار لقدرك الأمراء

الابتسامة للمحبة موجب ***
وتزول في أعطافها الشحناء

قدر المحبة أن تظل حبيسة ***
 قيد الصدور تحيطها الأهواء

تقتات من لحم القلوب طعامها ***
 وشرابها ضمن العروق دماء

نسعى لها سعي اللهوف لغاية ***
 وكأننا بمدامها الندماء

العمر يمضي بالهيام كلحظة ***
والدهر تطوي طوله الأثناء

ود المتيم بالوصال دقيقة ***
كانت كعمر والوصال عطاء

يخفي المحب غرامه متحفظا ***
 فإذا به قد عقه الإخفاء

ما نام من كان الغرام حليفه ***
 في ليله تتحالف الأدواء

والشوق يجري بالهواء لهيبه ***
حتى تذوب بناره الأحشاء

آه لأهل الحب يوم رأيتهم ***
 قد أعشبت من حولهم جدباء

جادوا بدمع العين دون تذمر ***
 ولكم تمثل بالمحب سخاء

ما كان من أحد يجود كعاشق ***
 وهب الفؤاد وإنه معطاء

والليل يمكثه على أمل اللقا ***
وصباحه رغم السهاد رضاء

ونهاره غزل وحب عارم ***
 والنوم ينسى طعمه الكرماء

أكرم بمن صدقوا الهوى أعرافه ***
 حتى وهت في عرفهم بغضاء

أما الذين تصنعوا دور الهوى ***
 كانوا نشازا إنهم غرباء

غلبت عليهم بالصدور ضغينة ***
 ونفوسهم عصفت بها الشحناء

يا نفس هل بعد المحبة نعمة ***
 فلما تهاب شرورك النعماء

سيري إلى حيث المسار يقلنا ***
إن كان حق أننا الطلقاء

كل الدروب إلى اللقاء مصيرها ***
ومصيرنا بعد الضياع لقاء

خلي الوداع بلا وداع إننا ***
حين التلاقي والبعاد سواء

وبكاؤنا ما كان إلا مشهد ***
سوّاه في لون البكاء رياء

لا تندبي أو تضربي أو تسخطي ***
 فمشاعر الأبرار منك براء

أتقنت دور الحب حتى خاله ***
 أصفى من الماء الزلال غباء

فإذا تملكت الفؤاد بغفلة ***
كنت الظلومة والعداء عداء

اللؤم طبع والطباع عصية ***
 إن جاء يكشف سرها الحكماء

بادلت ودا بالجفاء تعنتا ***
ولقد أساء إلى القلوب جفاء

بئس الجليس إذا أتيت جليسة ***
إن اللئام لمثلهم جلساء

أقصيت عني من أحب وصالهم ***
فنأوا بعيدا إنهم غرباء

أمارة بالسوء لست نزيهة ***
أغواك وهم الشعر والشعراء

فأبحت هجرا واستبحت محبة ***
 واستأثرت في أمرك الغوغاء

الحق كل الحق أني ظالم ***
حين ارتأيت بأنك العصماء

كوني على هذا المقام خنوعة ***
إن المسيء بجهله مستاء

يا أيها الكون المليء رحابة ***
 ضاقت علي بكربتي الأنحاء

واستنكرت حتى الرمال وداعتي ***
واستنكف الأحباب والرفقاء

وسوى ظلام الليل ما لي صاحب ***
 من كثر نوحي ملني السعداء

لكنني أجد الظلام معزيا ***
 إذ أنها سكنت بنا الظلماء

والعين قد ألفت غياهب عتمة ***
تنعي على أطرافها الأضواء

يا خير خل والرفاق تناءوا ***
 لما تغذت من دمي البلواء

آثرت من كل الخلائق صحبتي ***
فإذا عزمت تهابك الدهماء

أنت الصديق المستفيض شهامة ***
وإلى صنيعك تهبط العلياء

يا من سريت إلى الجريح بليلة ***
من هولها تتدافع الأدواء

خليت في دفء الفراش تلكؤا ***
 وأتيت تحمل نورك الآلاء

نور الوفاء ووهجه في ظلمة ***
يسري بها عبر السواد وفاء

يا أوحد الأصحاب كيف أذيعها ***
 تلك التي تصغي لها الصماء

مش ندمانة. .بقلم طارق عطية

مش ندمانة

علي فين راح
قلبي أهو سابني لحيرة قلبي
وفاتلي جراح

مش حرتاح
إلا أما أسمع منك كلمة تقولي
سماح

مش حسمحلك تبقي أناني
مش حتحمل ...احزان تاني
يا تسيبني وقلبك ..ينساني
شوف عنوان تاني لاحزاني
الدنيا براح
................................

شوق ومرار
ليه احساسي في حبك عايش
ليل ونهار

لهفة ونار
قايدة في قلبي لكن دقاته كأنها
زار

ليه القلب يموت في حياتي
لما بحس........ إن دي دقاتي
أنا بتعذب ..........منها آهاتي
وليه احتار
..................................

هاتلي دليل
إن الحب في قلب العاشق
اصبح ليل

لو فيه بديل
كنت نسيت أحزاني وعشت
في حلم جميل

لكن الظاهر أن ........أنا غلطانة
إني بحب............... بكل امانة
وفي.اخلاصي أنا مش ندمانة
مفيش مناديل
................................

طارق عطيةذ

خليلة الروح ..بقلم سوار غازي

*خليلة  الروح...

كيف أعشق غيركِ مليكتي
وأنتِ اكتمالي
كيف أعشق غيركِ
وكل كلي لكِ عاشق
ياأميرة ذاب في حبها الفؤاد
اختصرت كل مراحل عمري
عيناكِ قصيدتي
فيهما ترسو أحلامي
و على شفتيكِ
تذوب آخر أنفاسي
يطير قلبي
 من بين ضلوعي
كلما لاحَ طيفك
أشتهي أن أتنفس عطرك
وأناجي روحك
فأنتِ يا خليلة الروح
بين صدري وأنفاسي
لكِ اشتياق
واشتياقي يجذبني إليكِ
لا أريد بديلا عنكِ
أنتِ الروح
 التي لن تفارقني
أنتِ باختصار أجمل عشق
فاكتبيني حبيبتي
عشقاً لا ينتهي تاريخه
*بقلم سوار غازي
@الحقوق محفوظة