تقولينَ لي
============================
تقولينَ لي : إنْ شئتَ أُحبك أعطني الماءَ القراح
لتكنْ القصيدة دماً من جراحك
ولتكن قصيدتكَ في الاماكن التي لا تعرف الحب
حيثُ يشقى الناسُ ويموتون قهراً
يستيقظُ الليلُ في أعراقكَ بلا قلب
تقولينَ لي : إنْ شئتَ أنْ أُحبُّكَ وأُحبُّك
يجب أن تكونَ الصورةُ التي رسمتها لك
كلُّ حبٍ يحملُ الضحيةَ معه
كلُّ حبٍ صادقٍ ما أوجعه
وكلُّ حبٍ يُمتَهن
يدٌ من الليلِ قد لامستْ اجفاني وذهبت معك
أين بسمتكَ التي تُشرقُ على الضباب
لم يبق في ذاتي ذاتٌ ثانية
لم يبق وجهٌ يستحيل
تنهارُ الشموسُ الطوالعُ
فوق عشبِ النِجاد
في سُنبلِ الأرضِ المُعاد
ليس حتماً علينا
حملُ ملامحنا كأنها العذاب
ليس حتماً علينا أنْ نفتحَ قلوبنا كالكتاب
لقد تناسانا الصدى
والانجمُ اللائي تسافرُ في المدى
لمَّا دنتْ تبحثُ عن وادٍ قصي
أيُّ حبٍ كامنٍ في نفسي الوصيدة
يالهُ من انتحار
لست انت سوى زهوٍ صفيق
على البُعدِ تمشي في الليلِ السحيق
إنَّما الحبُّ خالصُ الحُبِّ عندي
من غبار المسكِ في الصباحِ الطليق
يا نجوماً غريبة
أنا لا أدري أي صفوٍ رحيبٍ كان لي
يتهادى في المدى البعيد
يامن تُغرقين قلبي بعنفٍ في ماءِ الدموع
إني وحيدٌ أتداعى على سطورِ الأبجدية
من نورٍ تسامى وانطلاقاتٍ قصية
اهربي مني ، تابعي من جديد
ما من رجوعٍ فالقلبُ في بأسٍ شديد
والنفسُ تسمعُ صوتاً لتجويف الألم العنيد
هذا قلبي ، تاجٌ لا نقصَ فيه
إنَّ الهواءَ المُجلَّى يفتحُ سفرهُ ويطوي أراضيه
هذا قلبي مَنْ يشتريه ؟!
من كلِّ صوبٍ يبلُّ الدمعُ مُقلته
كأننا نغفو على كفِّ الممات
هذي نفسي في شرود مثل العناقيدِ الثِقَال
كنتُ أمضي كحصاةٍ دحرجتها قوةُ الحُلمِ بقسر
مثل صرخة الأمواجِ تدعوني بجهر
الليلُ قد أرخى السدول
ومن الدمِ الطامي مصيراً لا يحولُ ولا يزول
============================
بقلمي / #إبراهيم_فاضل
============================
============================
تقولينَ لي : إنْ شئتَ أُحبك أعطني الماءَ القراح
لتكنْ القصيدة دماً من جراحك
ولتكن قصيدتكَ في الاماكن التي لا تعرف الحب
حيثُ يشقى الناسُ ويموتون قهراً
يستيقظُ الليلُ في أعراقكَ بلا قلب
تقولينَ لي : إنْ شئتَ أنْ أُحبُّكَ وأُحبُّك
يجب أن تكونَ الصورةُ التي رسمتها لك
كلُّ حبٍ يحملُ الضحيةَ معه
كلُّ حبٍ صادقٍ ما أوجعه
وكلُّ حبٍ يُمتَهن
يدٌ من الليلِ قد لامستْ اجفاني وذهبت معك
أين بسمتكَ التي تُشرقُ على الضباب
لم يبق في ذاتي ذاتٌ ثانية
لم يبق وجهٌ يستحيل
تنهارُ الشموسُ الطوالعُ
فوق عشبِ النِجاد
في سُنبلِ الأرضِ المُعاد
ليس حتماً علينا
حملُ ملامحنا كأنها العذاب
ليس حتماً علينا أنْ نفتحَ قلوبنا كالكتاب
لقد تناسانا الصدى
والانجمُ اللائي تسافرُ في المدى
لمَّا دنتْ تبحثُ عن وادٍ قصي
أيُّ حبٍ كامنٍ في نفسي الوصيدة
يالهُ من انتحار
لست انت سوى زهوٍ صفيق
على البُعدِ تمشي في الليلِ السحيق
إنَّما الحبُّ خالصُ الحُبِّ عندي
من غبار المسكِ في الصباحِ الطليق
يا نجوماً غريبة
أنا لا أدري أي صفوٍ رحيبٍ كان لي
يتهادى في المدى البعيد
يامن تُغرقين قلبي بعنفٍ في ماءِ الدموع
إني وحيدٌ أتداعى على سطورِ الأبجدية
من نورٍ تسامى وانطلاقاتٍ قصية
اهربي مني ، تابعي من جديد
ما من رجوعٍ فالقلبُ في بأسٍ شديد
والنفسُ تسمعُ صوتاً لتجويف الألم العنيد
هذا قلبي ، تاجٌ لا نقصَ فيه
إنَّ الهواءَ المُجلَّى يفتحُ سفرهُ ويطوي أراضيه
هذا قلبي مَنْ يشتريه ؟!
من كلِّ صوبٍ يبلُّ الدمعُ مُقلته
كأننا نغفو على كفِّ الممات
هذي نفسي في شرود مثل العناقيدِ الثِقَال
كنتُ أمضي كحصاةٍ دحرجتها قوةُ الحُلمِ بقسر
مثل صرخة الأمواجِ تدعوني بجهر
الليلُ قد أرخى السدول
ومن الدمِ الطامي مصيراً لا يحولُ ولا يزول
============================
بقلمي / #إبراهيم_فاضل
============================

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق