الجمعة، 16 سبتمبر 2016

متى يرى القمر؟بقلم الشاعر العصامي مداحي العيد

راجعتها مع ناقدي النابغة
الشاعر العصامي مداحي العيد القصيدة 28
المنسرح:
متى يُرى القمر؟
1*لا يطمئنُّ الفـــــــؤاد حتى أرا
ها مثلما يُرى في الدّجى القمرُ
***
2*ما رقّ لي قلبُ الريمِ مُرتضيا
لما عكفتُ الأطـــــلالَ أنتظر
***
3*قلـبُ التي أهواها أشدّ قسا
وةً يُضاهي قلبَ الجفا الحجرُ
***
4*ما حقّقت رغــبتي وما رحمتْ
قلـبي وما جاءت بــعدُ تعتذر
***
5*بتُّ وحيدا أشكو مرارة شو
قـها فما زال النـــــــوم يستتر
***
6*بين سدول اللــــيل البهيم أرى
صــــورتها والفـــــؤاد ينصهر
***
7*أسهــرنـي ذاك الشوق ليلتها
حتى غـشـاني بعطـفه السّحر
***
8*قد اشــــتكتْ منها كلُّ ثانيةٍ
قضيتُها في الغـــــرام أصطبر
***
9*إليك يصـبو قـلـبي المتيّمُ إذ
يحـلو إذا ما بــــدا ليَ القمر
***
10**قد خجلتْ مـني حـين قرّبتُها
لكنْ وميض العينين ينكسر
***
11*قالت فلا يُقضى قبل عقد القرا
ن يا فـــتى رغـم شـــــوقنا وطرُ
***

لامنحها ثناء ..بقلم الشاعر خضر الفقهاء

لأمنحها ثنـاءا .
...................
تنـازع قـلبَـك الرّيّـانَ لَـهـفٌ
و بالعشقِ امتثـلتِ له إنحناءَ
لعطر الجيدِ تاقتْ منك روحٌ
و أهدابُ العيونِ غَفَـتْ حياءَ
و في همساتِ ملتهبٍ هَيـومٍ
تركتِ الـقَـدَّ ينسجمُ ارتِخـاءَ
فـبُحتِ بشهْـقِ والِـهـةٍ وِدادَاً
بهمـسٍ للشفاه طوى اشتِهاءَ
أَمِنتِ العشقَ فالتهبتْ ضلوعٌ
و مـالَ العُـودُ منتـهكـاً حيـاءَ
ليعزف آهـةً ثملى استشاطتْ
بثـورةِ لحظـةٍ تَهَـبُ اجتـراءَ
أتيتِ بفتنةٍ و نَصَبتِ سِحـراَ
يراودني و جهدك قـد أفــاءَ
ملكتِ صبابةً و وهبتِ سيلاً
و قد ردَّدتِ في شغفٍ نـداءَ
ألا - مولاة إحساسي امتثالاً
لأمر العشقِ أمتهـنُ الوفـاءَ
و فيك أقمتُ محراباً لطقسٍ
أهيمُ به  فـ تنسجمي ولاءا

---  خضر الفقهاء  ---

يشير لها فلبي. .بقلم الشاعر مثنى إبراهيم دهام.

يشير لها قلبي
شعر: مثنى ابراهيم دهام
..
يـشيـر لـهـا قـلـبـي فـتــتـبـعـهُ يـدي
نـعـم وقـع المـحـذور من غيـر مـوعـدِ
..
تـنـازعـني نـفـسي إلـيـها فـأكـتـوي
بــنــيــران شــوقٍ لاهـــبٍ مــتــوقّــدِ
..
وما زلت أسعى خلف هاجس لوعتي
يـبـعـثـرني يـومي فيـجمـعـني غـدي
..
وأسأل نـفـسي حيـن أدرك ضيـعـتي
متى يا صريـع الـوجد دهرك يـهـتـدي؟
..
7 / 8 / 2016
موقع مدونة الشاعر مثنى ابراهيم دهام
https://mothannaibrahim.wordpress.com/

غزت انفاسها عنقي...بقلم الشاعر خضر الفقهاء

غَزَتْ انفاسُها عُنـقي
تهيم هُناك مولاتي
و ألثم قلبها لهفا
لروحٍ كم تُهـنّيني

و أرشفُ نهدةً منها
و أقطف وردةً في الخد موطنها
لتعبق في سهادي منك إحساسا
و ترويني
لتنبت في شراييني
و تزهر في بساتيني
و من شفتيك ترويني
ألا بالله فارتكبي حماقة عشق والهٍ
و زيديني
ففيك النار تُرضيني

بك الأشواق تسكنني و توجعني و تكويني
لك المضارُ - سيدتي
كما تبغين فاسقيني
من الثغر النبيذ بدا
فاهتي الثغر و ارقيني
و صُبي اللهف في بدني
بجمرك أنت داويني
و توهي في الرضاب مدىً
و في شفــةٍ - أتيهيني
لأشعر فيك في ضلعي
بشرياني
بتَكويني
و ذوبي بي ،،، أتوق هوىً
أذبتك فيه ،، ثم به أدبتيني

أيا من صادقت لهفي
لتعصف بي ،، و تُبقيني
على شُرفات نشوتها
تُخاطفني و تغويني
أقيمي العشق في كنفي
أعيدي العمر تُحظيني
و إن تاق الفؤادُ هوىً
أزيلي الخوف ،،، ضميني
و لوذي بالضلوع و لا
تعودي دون تغـزيني
ألا احتلّي ربى صدري
و عنك فلا تُحلّيني

سأعمل كلَّ ما أمْـلَتْ
به روحي - لتمكيني
من الروح التي سكنتْ
منامي ، أسهدتْ عيني
و تعبث في شراييني
فبعض رضاك يسعدني
و بعض رضاك يغنيني
عن الدنيا و ما فيها
و عن عمرٍ - تُهاديني
بسعدٍ كنتُ أفـقدُهُ
إلى أن جئتِ تُحييني

أحبك - مُبدياً شغفي
بروحك مذ ملكتيني
أيا ناراً سكنتُ بها
أقمتُ لها تحانيني
تعالي نهجر الدنيا
و نسكنُ حيثُ شئتيني
لنصنع جنّــةً أخرى
أنا و بـ أنتِ تكفيني
و عين عذولنا أفَـلَتْ
عن العذال داريني
فـأنتِ أنا بمملكتي
أقيمي العدل و ارقيني
و بالآهاتِ فاجتهدي
بصدري حين تاتيني
دعي النهدات تحرسنا
و غنّي لي و اطربيني
و زيدي الخمر في شغفي
و من شفتيكِ فاسقيني
زلالَ العشق و انسكبي
فراتاً حين تطويني
فانتِ العمر لي لهَفٌ
و طول العمر تكفيني
أعان الله سيدتي
فكم عشقتْ تُدانيني

---  خضر الفقهاء  ---

حتى وإن ..بقلم الشاعر حمزة عبد الجليل

/__حتى و إن___((حمزة عبد الجليل))___/

حتى و إن...
لا زال القلب يئن
كأن عليل أو محزون
أو مفتون أو كأن
أو مجنون
أو كأنه مسه جن
لن أعترف من ثاني
سأغادر سأناور
أو سأقطع شرياني
أو إن يحين الكفن
على أن يتوه عنواني
أو تتلاشى تحت قدمي
أغصاني
أو تغرق محبرتي و قلمي
في عمق أحزاني
أو يتبلل منديلي
و تتوارى عن راحلتي مدن
حتى و إن
كنت وطن
تسكنه نبضاتي
و دروب بسماتي
و ورود كل ربيع
و أمل أراه يضيع
لن أعترف و لن
ترين لآلي دموعي
لن تنطفئ شموعي
و لا زال القلب يحن
لهمسك وجوارك
لحديثك وحوارك
كسرد شهرزاد
للملك في كل ميعاد
أو قصص بن ذي يرن
و حتى و إن
ما هدأ هواك و ما سكن
ما للراحة قد ركن
سأقاومه بعنادي
بأرقي و الأسى و سهادي
فقط ركوعي لم يحن.

بعيدة انت..بقلم الشاعر عدنان الجميلي

.................................. بَعيدَةٌ أنتِ...............................
بَعيدَةٌ أنتِ لاتَدْرينَ ما أرَقيْ.............. ولا اشْتياقي إلى عينيكِ أو قَلَقيْ..
وما سواكِ بهذا اللٌيلِ يَشْغَلُنيْ...........لا والذي خَلَقَ الإنْسانَ منْ عَلَقِ..
لا أعْلَمُ الوَقْتَ ..إنّ الليلَ لَيسَ بهِ..........إلا أنا وصِياحُ الديكِ في الأُفُقِ..
رَسَمْتُ صُورَتكِ الحَسناءَ في قَلميْ..........وقدْ قرَأتُ عليها سُورةَ الفَلَقِ
وكمْ وَددْتُ بِساطَ الريحِ طَوعَ يديْ......... لَغِبْتُ فيكِ بهِ في لُجّةِ الغَسَقِ
وأينَ أنتِ..وفيما بيننا رَسَمَتْ .............. سُودُ الحوادِثِ آلافاً منَ الطُرُقِ
عِشْتار...لمْ تُخْبريها إنني كَلِفٌ.......... والروحُ في بُعْدِها في آخِرِ الرَمَقِ !!
نَخوتُ صَبْري وروحُ الليلِ تُخْبِرُني..............ماذا سَيَفْعَلُ مقتولٌ لِمُحْتَرَقِ
فالشوقُ كالنارِ لو بالشَمسِ أسْكُبُهُ...لَظَلَّ يَنْدى جَبينُ الشَمسِ بالعَرَقِ
حاوَلْتُ أسْلو..وَأشْباحُ السُلوِّ هَوَتْ..... فقدْ رَمَتْها شَواظُ الشَوقِ بالحَرَقِ
فأينَ أهْرُبُ كيْ أرْتاحَ سَيٌدتيْ............ وقيدُ حُبٌكِ في كَفٌيْ وفي عُنُقيْ...
قدْ قَدَّرَ اللهُ أنٌَ الحُسْنَ أجْمَعَهُ............... مُلْكٌ لَدَيكِ وإنيْ بالغرامِ شَقيْ
فَلَمْ أَجِدْ عاشِقاً أوْدَى الغَرامُ بهِ......مِثليْ..ولامِثْلُها في الحُسْنِ والألَقِ
أبْلَيتِ كُلَّ دَواءٍ كُنتُ أعْهَدُهُ............ بسِحْرِ عَينيكِ ...من داءِ الغَرامِ يَقيْ
فما اتٌزانيْ وَصَبْريْ يومَ إنْ عَصَفَتْ.......ريحُ الحَنينِ سوى نِمْرينِ منْ وَرَقِ
أمُرُ منْ بابكِ المَهْجورِ ألْثِمُهُ.................... لكيْ أشمَّ بَقايا عِطْرِكِ العَبِقِ
الذَنبُ ذَنْبيْ..رَأيتُ البَحْرَ يَفْصِلُنا........والحُسْنُ يُغْريْ... وَما فَكّرْتُ بالغَرَقِ
..................................................................... عدنان الجميلي

لست ادري كيف ...؟؟ بقلم شاعر البلقاء

لست  ادري  كيف ...؟؟
ولا  اين ....؟؟
فقط  اشعر  بقلبي
ينبض  سريعا
حين  اسمع  صوتك
وتضيع  مفرداتي
حين  اخاطبك ....
اشعر  ان  صوتي  يحبس
داخل  متاهات  الصمت
لا  يدري  اي  نبضة  بها  يحدثك
اعذريني  انا  هكذا  احبك !!
ولا  اعلم  كيف  ابرر
فهو  شعور  ممزوج
بين  بهجة  حضورك
واشتياقات  غيابك !!