لأمنحها ثنـاءا .
...................
تنـازع قـلبَـك الرّيّـانَ لَـهـفٌ
و بالعشقِ امتثـلتِ له إنحناءَ
لعطر الجيدِ تاقتْ منك روحٌ
و أهدابُ العيونِ غَفَـتْ حياءَ
و في همساتِ ملتهبٍ هَيـومٍ
تركتِ الـقَـدَّ ينسجمُ ارتِخـاءَ
فـبُحتِ بشهْـقِ والِـهـةٍ وِدادَاً
بهمـسٍ للشفاه طوى اشتِهاءَ
أَمِنتِ العشقَ فالتهبتْ ضلوعٌ
و مـالَ العُـودُ منتـهكـاً حيـاءَ
ليعزف آهـةً ثملى استشاطتْ
بثـورةِ لحظـةٍ تَهَـبُ اجتـراءَ
أتيتِ بفتنةٍ و نَصَبتِ سِحـراَ
يراودني و جهدك قـد أفــاءَ
ملكتِ صبابةً و وهبتِ سيلاً
و قد ردَّدتِ في شغفٍ نـداءَ
ألا - مولاة إحساسي امتثالاً
لأمر العشقِ أمتهـنُ الوفـاءَ
و فيك أقمتُ محراباً لطقسٍ
أهيمُ به فـ تنسجمي ولاءا
--- خضر الفقهاء ---
...................
تنـازع قـلبَـك الرّيّـانَ لَـهـفٌ
و بالعشقِ امتثـلتِ له إنحناءَ
لعطر الجيدِ تاقتْ منك روحٌ
و أهدابُ العيونِ غَفَـتْ حياءَ
و في همساتِ ملتهبٍ هَيـومٍ
تركتِ الـقَـدَّ ينسجمُ ارتِخـاءَ
فـبُحتِ بشهْـقِ والِـهـةٍ وِدادَاً
بهمـسٍ للشفاه طوى اشتِهاءَ
أَمِنتِ العشقَ فالتهبتْ ضلوعٌ
و مـالَ العُـودُ منتـهكـاً حيـاءَ
ليعزف آهـةً ثملى استشاطتْ
بثـورةِ لحظـةٍ تَهَـبُ اجتـراءَ
أتيتِ بفتنةٍ و نَصَبتِ سِحـراَ
يراودني و جهدك قـد أفــاءَ
ملكتِ صبابةً و وهبتِ سيلاً
و قد ردَّدتِ في شغفٍ نـداءَ
ألا - مولاة إحساسي امتثالاً
لأمر العشقِ أمتهـنُ الوفـاءَ
و فيك أقمتُ محراباً لطقسٍ
أهيمُ به فـ تنسجمي ولاءا
--- خضر الفقهاء ---

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق