السبت، 8 أكتوبر 2016

كَانَتْ... *( كأنت...)* أَرَقَبَ الطَّيْفَ....بقلم جمال عشا

كَانَتْ...               *( كأنت...)*
 أَرَقَبَ الطَّيْفَ..
 أَتُحَرِّشُكَ...!!.
وتراكمني مَدَى...
كَوَانِي شَوْقِي...
 وَرَاءَ الظِّلِّ أَبْقَآنِي..!!؟
. شاعل... لَا أَنْطَفِئُ...
 كَنَجْمَ (السهيل)...
 أَتَوَارَى بالنهارات...
 وَأَطَلَّ بمساءاتي...
 دَوَرَانِي...
 وثواراني بِكِتْمَانِي..!!؟
. سَيِّدَتِي أَنْتَ...
 لَا تُعَانِينَ...
 فَأَنْتَ لَا تَعْشَقِينَ...
 وَتَدَعِينَ..!!.
 وَكَمَانِي اتصاعدك...
 وَجَمْرُ الشَّوْقِ مَلَأَنِي...
 صَمْتِي غَلَبَنِي...
 والجريرة طغتني...
 وَطَوَيْتُ عَلَى الجِرَاحِ...
 فَمِيَّ بَكَوْانِي..!!؟
. سَيِّدَتِي...
 بِي مِنْ الهُمُومِ...
 أَكْثَرُ مِنْ دَمِي...
 وبخافقي (بِالحُبِّ)...
 أُحَاوِلُ تَمْزِيقَ قُمْقُمِي...
 وَأَظَلُّ مترقبا...
 حَتَّاهَا تَتَذَكَّرُنِي...
 بِرَسْمِي وَإسمِي...
 لِأَنَّي كَتَبْتُ فَوْقَ...
 حُرُوفُ (أُسَمِّهَا) عُنْوَانِي..!!؟
                    بقلمي الشاعر *( جمال عشا)*
                     Jamal Asha.7.10.2016

( تساقطنا كأوراق الخريف..!)للشاعر نجيب إسماعيل عبيد

.              (.              ( تساقطنا كأوراق  الخريف..!)

(ربيع العمر عشناه كسلوى
. قرعنا السن في فصل الخريف)
----------------------------------------
أطعنا كلَّ ما نرجوا ونهوى
تقاسمنا الأماني كالرغيفِ

مددنا حبنا للشمس ضوءا
فأشرق وجهنا في كل طيفِ

وخبأنا السحابة بيت شعرٍ
تفردسنا عشقنا عند  المصيفِ

وكنا الفرقدين على الليالي
نؤنسن في الدجى خوف المخيفِ

فمالي اليوم أشكو حبَّ ليلى
وموج الليل يأخذ من نزيفي

فلا أنت التي صدَّت وردّت
ولا أنت الحبيبة  تستضيفي

تَمزقنا   بأنياب  التنائي
ولِكنَا الحزنَ بالشوق العنيفِ

ورثنا الحبَّ أغصاناً ..ولكن
تساقطنا كأوراق  الخريفِ

. نجيب إسماعيل عُبيد.......ِ تساقطنا كأوراق  الخريف..!)

(ربيع العمر عشناه كسلوى
. قرعنا السن في فصل الخريف)
----------------------------------------
أطعنا كلَّ ما نرجوا ونهوى
تقاسمنا الأماني كالرغيفِ

مددنا حبنا للشمس ضوءا
فأشرق وجهنا في كل طيفِ

وخبأنا السحابة بيت شعرٍ
تفردسنا عشقنا عند  المصيفِ

وكنا الفرقدين على الليالي
نؤنسن في الدجى خوف المخيفِ

فمالي اليوم أشكو حبَّ ليلى
وموج الليل يأخذ من نزيفي

فلا أنت التي صدَّت وردّت
ولا أنت الحبيبة  تستضيفي

تَمزقنا   بأنياب  التنائي
ولِكنَا الحزنَ بالشوق العنيفِ

ورثنا الحبَّ أغصاناً ..ولكن
تساقطنا كأوراق  الخريفِ

. نجيب إسماعيل عُبيد.......ِ

ترجين أهداَ - ..للشاعر المبدع خضر الفقهاء

ترجين أهداَ -
وبقول
تشافك غايتي
و نبيذ ثغرك قهوتي و صباحي

و بجنةٍ ما فوق صدرك أُنشئتْ
طيري يحنُّ لنكهــةِ الـتُــفاحِ

فاستقبلي شمسي بصبحِ صبابةٍ
و تدللي و تغنَّـجي و ارتاحي

و دعي لخمرك لهفَـتي بتَوَقُّــدٍ
و إبري عنايَ و داوي نزف جراحي

و تفرَّعي عِشقاً بروض مشاعري
إذ قد عَتتْ في ساحِلَيك رياحي

مُتـعَبّـداً في ظلِّ سحرِ رقيقـةٍ
حَكَرتْ هوايَ و دغدغتْ أفراحي

و غدتْ مواسم صبوتي و تجلَّدي
تسقي و تمنع كأسَها من راحِ

إن تعطفي
- كان الزمان بنشوةٍ -
عذباً سَخيّـاً تملأي أقداحي

---  خضر الفقهاء  ---

الجمعة، 7 أكتوبر 2016

يريدونني _________
يُريدُونَني صُورةً في مَرايا الحياةِ الكئيبةِ
أقْرَأُ ما يَكْتِبونَ
وأكْتُبُ ما يَشْتَهونَ
يَبيعُونَني تَعَبي في إبْتِساماتِهِمْ
يَرْسمونَ غَدي في دَفاترِ أوهامِهِمْ
يُعْلنونَ مَحَبّتهم في توابيتِ مَوْتٍ
فيا أيُّها الحُزْنُ
عانِقْ جراحي وكُنْ صاحبي الأَبَدِيِّ
فأنْتَ الوحيدُ الذي لا يَخون
وأنْتَ الصَّديقُ الرَّفيقُ الرَّقيقُ الحَنون
وأنْتَ
أنا إنْ أكون
وَيَا ليتني لا أكون ....
بقلم باسم النادي
وللعراقيةَ
جوهرها ضناها
وكم منَ
التعب أتعَبها
وشَقاها
وفي در المخانقِ
صبراً
صبور الدربِ
ممشاها
لها ظلاً في حَر
الشمس ألوذُ
به
وحتى الحُزنُ
جميلاً في مُحياها
حَملت من الحملِ
أثقالاً لا تُعدُ
كبائِرُها
وطهارةً باللهِ
تَقواها
ما مَلت ولا حُلت
ظفائرها
ومن عبير الورد
عطرناً في
سَناها
أيا أبنةَ الاحرارِ
والرافدينِ ..................وطن
وكأنَ الله للصبري
أهداها
تَنامُ نساء الأرض
قاطبةً
وما كَلت في ليلها
وضُحاها
..................
عبدالسلام رمضان

ساعة سرمدية ...
غابت نواميس الوجود ذات سهو ..
و غابت فيه قوانين الجاذبية ..
تبعثرت أوراق العمر و هي قليلة ..
تجمدت الساعات و كأنها سرمدية ...
ناعسة الطرف على بساط الهوى ..
أحادث الصمت بأحلام عاجية ..
أقارن نيوتن و تفاحته ..
كيف سقطت ؟!! بحالي .. !
كل المعادلات في كوني تلغى ..
كل النواميس لدي لا غية ..
فهذا الكون كوني ..
و أنا يا ناس البانية ..
أسبح حيث شئت رغدا ..
فراشة بيضاء .. في لوحة زاهية ..
أخط اﻷحلام كما أشاء ..
ألونها بألوان الهدوء الصافية ..
ياسين بن مسعود ..
......&& صمت &&......
_________________________
حينما يقتلني الصمت ....
ويموت البوح ..
بين فراغات السطور ......
وتصبح الكتابة شوق ...
يسافر بأجنحة الرحيل ...
حين يتكون ثلج الصمت ...
على صفحات النسيان ....
نهرب بالجرح ...
إلى هامات الورق ..
ويروق بأخضرار الحرف
يباس المعني ....
وتنحني رايات اللهفة ...
على كواهل الكلمات ...
ويغدو الصمت نداءات خفية ...
تتناهى إلى مسامعي ...
تسوقني فى رحالها ...
بين فيافي الدهشة ...
وأزير الحرف ...
السابح فى ردهات النسيان ..
متعبة أنا ....
حتى الرمق الأخير من الشوق ....
أمارس النسيان بإتقان الوجع ....
وأنكر أني على قيد الحياة ....
فقط أنا وكلماتي رفاة ذاكرة ....
________________________________
##بقلمي .....
الشاعرة / هدى محمود ....