. (. ( تساقطنا كأوراق الخريف..!)
(ربيع العمر عشناه كسلوى
. قرعنا السن في فصل الخريف)
----------------------------------------
أطعنا كلَّ ما نرجوا ونهوى
تقاسمنا الأماني كالرغيفِ
مددنا حبنا للشمس ضوءا
فأشرق وجهنا في كل طيفِ
وخبأنا السحابة بيت شعرٍ
تفردسنا عشقنا عند المصيفِ
وكنا الفرقدين على الليالي
نؤنسن في الدجى خوف المخيفِ
فمالي اليوم أشكو حبَّ ليلى
وموج الليل يأخذ من نزيفي
فلا أنت التي صدَّت وردّت
ولا أنت الحبيبة تستضيفي
تَمزقنا بأنياب التنائي
ولِكنَا الحزنَ بالشوق العنيفِ
ورثنا الحبَّ أغصاناً ..ولكن
تساقطنا كأوراق الخريفِ
. نجيب إسماعيل عُبيد.......ِ تساقطنا كأوراق الخريف..!)
(ربيع العمر عشناه كسلوى
. قرعنا السن في فصل الخريف)
----------------------------------------
أطعنا كلَّ ما نرجوا ونهوى
تقاسمنا الأماني كالرغيفِ
مددنا حبنا للشمس ضوءا
فأشرق وجهنا في كل طيفِ
وخبأنا السحابة بيت شعرٍ
تفردسنا عشقنا عند المصيفِ
وكنا الفرقدين على الليالي
نؤنسن في الدجى خوف المخيفِ
فمالي اليوم أشكو حبَّ ليلى
وموج الليل يأخذ من نزيفي
فلا أنت التي صدَّت وردّت
ولا أنت الحبيبة تستضيفي
تَمزقنا بأنياب التنائي
ولِكنَا الحزنَ بالشوق العنيفِ
ورثنا الحبَّ أغصاناً ..ولكن
تساقطنا كأوراق الخريفِ
. نجيب إسماعيل عُبيد.......ِ
(ربيع العمر عشناه كسلوى
. قرعنا السن في فصل الخريف)
----------------------------------------
أطعنا كلَّ ما نرجوا ونهوى
تقاسمنا الأماني كالرغيفِ
مددنا حبنا للشمس ضوءا
فأشرق وجهنا في كل طيفِ
وخبأنا السحابة بيت شعرٍ
تفردسنا عشقنا عند المصيفِ
وكنا الفرقدين على الليالي
نؤنسن في الدجى خوف المخيفِ
فمالي اليوم أشكو حبَّ ليلى
وموج الليل يأخذ من نزيفي
فلا أنت التي صدَّت وردّت
ولا أنت الحبيبة تستضيفي
تَمزقنا بأنياب التنائي
ولِكنَا الحزنَ بالشوق العنيفِ
ورثنا الحبَّ أغصاناً ..ولكن
تساقطنا كأوراق الخريفِ
. نجيب إسماعيل عُبيد.......ِ تساقطنا كأوراق الخريف..!)
(ربيع العمر عشناه كسلوى
. قرعنا السن في فصل الخريف)
----------------------------------------
أطعنا كلَّ ما نرجوا ونهوى
تقاسمنا الأماني كالرغيفِ
مددنا حبنا للشمس ضوءا
فأشرق وجهنا في كل طيفِ
وخبأنا السحابة بيت شعرٍ
تفردسنا عشقنا عند المصيفِ
وكنا الفرقدين على الليالي
نؤنسن في الدجى خوف المخيفِ
فمالي اليوم أشكو حبَّ ليلى
وموج الليل يأخذ من نزيفي
فلا أنت التي صدَّت وردّت
ولا أنت الحبيبة تستضيفي
تَمزقنا بأنياب التنائي
ولِكنَا الحزنَ بالشوق العنيفِ
ورثنا الحبَّ أغصاناً ..ولكن
تساقطنا كأوراق الخريفِ
. نجيب إسماعيل عُبيد.......ِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق