الخميس، 10 نوفمبر 2016

لا أنام
============================
عبثاً أحاولُ أنْ أنام
قُدِرَ علينا السُهدُ والفزعُ والظلام
نهجرُ فراشَنا ووسائدنا أشواكُ نار
سِربٌ من الغربانِ في أعماقِنا
والليلُ حولي والعواصف
عبثاً أحاولُ أنْ أنام
قُدِرَ علينا الألمُ المُبرحُ والسقام
إلى ندمٍ يغلغلُ في الكيان
تلكَ فاجعةُ الختام
تحفُّنا الأخطارُ في بحرِ الأسى الطامي
الليلُ في الفزعِ الأخير
يلوبُ على أرضِ الرماد
في كلِّ اعماقِ البشر
في قلبي صوتُك
وفي ذهني وجهُك
وفي كفي دفءٌ من كفك
وهناكَ في أعماقي طبلٌ يدقُ بلا انقطاع
نجوبُ أرصفةَ الشوارع
نبحثُ عن أي صاحب
ونصحو على تفاصيل المصيبة
ورأينا أهوالاً رهيبة
في جُرحِ أرصفةٍ غريبة
بماذا يجيءُ غداً
وجلدي طالعٌ من الكفن
ولأنني أملكُ كلَّ هذا القدرُ من الحُزنِ ومن الأسى
في أيامِ البطالةِ المُرعبة
والزهورِ المُتعفنة
لأولئكَ العائدين بلا عائلة
وبقدرِ ما تسعفني الذاكرة
بكيتُ كثيراً فوق حُطامِ الهاوية
من شدةِ ما سفحتْ الجباه
وقد انقضَّتْ علينا الصاعقة
والموتُ أصبح فضيلتي
في رمقِ النهارِ الأخير
أُعيدُ رأسي إلى مكانه
لشدَّ ما تخجلني يدي
فقد أعدموا براءَتي
زورقُ النجاةِ المُرتجفِ في هواء
ورحلتْ الشمسُ الغاربة
ترتجفُ هلعاً ولوعة
أمامَ صرخاتنا المُتفجرة
=============================
بقلمي / #إبراهيم_فاضل
=============================
قصيد جديد لأحمد بو قرّاعة
زَكَاةُ الحُسْنِ
اِسْأَلِي عَيْنَاكِ ـمَهْلًاـ تَعْلَمِنْ
حَدَّثَتْتِ عَيْنَاكِ شَوْقَ الرَّاغِبِينْ
عَيْنُكِ تَحْكِي اِمْتِثَالًا لِلْعَطَاءِ
وَجَفَافًا يَرْغَبُ فِي الإِرْتِوَاءِ
كِدْتُ أُصْغِي لِرَنِينٍ يُبْعَثُ مِنْ ذَا الحَنِينِ
هَلْ سَمِعْتِ قَبْلَ هَذَا مِنْ رَنِينٍ لِلأَنينِ
كُلَّمَا قُلْتُ تَعَاليْ
رَقَصَتْ عَيْنَاكِ فَرْحًا واسْتَنَارتْ لِلْجَبِينِ
غَيْرَ أَنَّ فِي يَدَيْكِ رَعْشَةُ الطِّفْلِ القَرِيرْ
رَعْشَةُ الوَلْهَىتَخَافُ أَنْ تُشِيرْ
غَيْنُكِ تَرْجُو احْتِضَانَا
وَيَدَاكِ فِي الزَّكَاةِ غَلَّتَا فَرْضًا يَقِينَا
فَالْعَنِي إِبْلِيسَ مَا يُوصِي بِخَيْرٍ
إِنَّ إِبْلِيسَ عَدُوُّ المُنْفِقِينْ
وَابْسُطِي كَفًّا وَ خَدًّا ذَا زَكَاةُ العَاشِقِين
مَا زَكَاةُ الحُسْنِ إِلَّا مِنْ قُبَلْ
فَامْنُنِي يَا خَيْرَ وَجْهٍ مِنْ رِيَاضٍ قَدْ أَطَلْ
وَاسْأَلِي عَيْنَيْكِ كَيْلًا أَوْ حِسَابًا
تُخْبِرِيكِ الكَيْلَ هَاتِيكِ المُقَلْ
لَا تَخَافِي مَا عَطَاءٌ قَلَّلَ الشَيْءَ الكَثِيرْ
لَا تَخَافِي يَا كَثِيرَ الحُسْنِ يَا آيَ القَدِيرْ
واتَّقِي الله لِيَربُو حُسْنُكِ البَاهِي حُلَلْ
وَإِذَا كُنْتِ عَصَيْتِ فِي الزَّكَاةِ
فَافْعَلِي خيْرًا وَهَاتِي مِنْ قَلِيلِ الصَّدَقَاتِ
إِنَّ ذَاكَ خَيْرُ مَا فِي الحَسَنَاتِ
واحْذَرِي القَوْلَ الحَقِيقَ فِي كِتَابِ البَيِّنَاتِ
"كُلُّ شَيءٍ لَيْسَ يَنْمُو إِنْ عَصَى حَقَّ الزَّكَاةِ"
09/11/2016
*____عَيشُ الكَفاف____*
نعيشُ على الكفَافِ وأَيُ عيشٍ
كَهذا العيشِ كالسبعِ ألعجافِ
سيولٌ قد أَطاحت كلِ صرحٍ
ونامَ الحزنُ قهراً كالخرافِ

أَنصحو اليومَ من وهمٍ مُميتٍ
وَعيشُ الذلِ أَضحى بالضِفافِ

ترى الأيامَ تَحمِلنا وَتمضي
وَغيثِ المزنِ أَصبح غيرَ صافي

وأَشواقي تئنُ بكلِ دَربٍ.
وَدربُ الحقِ ماتَ معَ القوافي

أَداري حَسرتي وَيحنُ وَجدي
وَأَرسم بَسمتي رَغم اعتِكافي

فَدع بابَ المظالمِ واتَبِعني
تَحرى في الدُجى بابَ التَصافي

فَبابُ اللهِ مُشرَعةٌ بِذكري
وَزُهدي مَع عَفافي ليسَ خاف

إِذا ما العُمر داهَمني وَأَمسي
فَقل يا ربِ وأدعو في اعتراف

فإِن حَلت بِنا ويلاتَ عَصري
فَبابُ الذِكرِ في الظُلماتِ كاف

فَمن لم يَستَطع نَيل الأَماني
لا تَلم نَفسك فَذكرُ اللهَ شافي

بقلمي...عبدالرحيم قاسم عرباسي
..5..11..2016
فراق....
قالت وقالت...
والقول منها...
بالفراق..يغريه
فما...همس....
بمسمعها.....
عن حرقتة..
وعما يعانيه....
أترع الكأس من
مشرعة كانت...
أبد الدهر كالطلل...
الباقية ..معانيه
ودع قلبه مسكنها....
والدفء مستعر...
والسحر منسكب...
والأسى يدميه....
سرى بغصته...
وعتم الليل مركبه
أبعيد ثغرها ...
من ذا الذي يرويه
واستل من لوعات....
صدره المشبوب....
بعض جذوة ظنها
بالقر.... تدفيه
تخبط بالجدران..
مترنحا والجدار
للجدار.... يلقيه
برحيله استعرت
غصتها.... أرهبتها
وحدتها ليتها تثنيه
تأملت.. خطيئتها
تعثرت زفرتها بما
لها.... كان.. يعنيه
فما سمع إلا رجع
لهاثها من...خلفه..
يلهج بالنداء.....
متذرعة بالحب
علَّها... تنسيه...
وبالعودة...تغويه
فالتفت مرتعشا....
وقد.... تفجر...
كل حنانه الذي....
كمنا.... ويخفيه
أمنية العمر....!!
صاح ما تفعلين هنا
عودي فالبرد....
للحبيب... قد يؤذيه
بقلمي # محمد مازن #
عساكم بخير سادتي الأفاضل :
أرى لــيـلـى بــلا سـبـب ٍ جــفـتـنـي
وقــد كــانــت بــقـلـبـي وهـي مـنـي
كـأنـي فـي هــواهـــا ذا غــــريــــبٌ
ولــم تـُـذِب ِالــفــؤاد وتـجـتــذبـني
كــأنــي مـالـثـمــتُ لــــهـا شـفـاهــا
ولـم ألـق الــوصــالَ ولــم تـصـلـني

كـأني لـم أداعــبـهــا بشوق
ولاأثنت عــلـيَّ بقول زدني

كـأنــي مـــاضــمـمــتُ إلــي قـــــدا
ومـا مـتـــعــتُ فـي حـلـو الـتـثـنـي

كـأنــي مـاكـتـبـــت لــهــا قــصـيـدا ً
ولـم أحـي الـلـيــالـي في التـغــنـي

كــأنـي لـم أغـــازلــهـــا بشعري
ولا مــسـت ْ يـــديَّ ولــم تـُـثـــرني

فـكـم قــدمـت ُحــبــي واحــتـرامي
وكـم نـلـت الـهــوانَ وكـم رمـتـني

وكــم أفـنـيـت نـفـسـي في هـواها
وكـم كـانـت تــمـيـل إلـى الـتـجـني

عــلــمــت ِبــأنــنـي مـضنى معنى ؟
فـكـونـي فـي الـهـنـا وإلـيك عـني

رأيــتُ الـمـوتَ فـي عـيـني مــرارا ً
ولـم تـعـبـأ بــذاك ولـم تـســـلــني

تـحـمـلَ فـي الـهـوى قـلـبـي بصمت
وقـد خـارت قـواه وخــاب ظــنـــي

فـعـذرا ًإن دمـعـي خـانَ صــبـــري
كـما خـنـت الـعـهـودَ فـمن يـلـمـني

صــبـرتُ عـلى الأذى فـي كـــل آن ٍ
فــيـا مـولاي فـي أمـــــري أعــني

عـلـى بـاب ِالـكـريـم ِأنـَخـْتُ ركـبي
ومـا لـي غـير عـفوك َ فاعف عـني

أجـــرنـي يــاإلـهــي يامــجــيـــري
إذا لـم تـسـتجـب لي من يـجرني؟

عامر زردة
الشاعر صلاح الجمال
ياقنديل من نور ونااار
واجتياح اعصار
وذكرى ما زالت
تتجذر بالحلم
وجذوة شوق
لم تطفئها الامطار
ياقنديل من نور ونااار
ما ينقصنى ليس الضوء
ولا موسيقى الكلمات
ولا قوافى الاشعار
ما ينقصنى هو يدك
تمسح دمعا
قد تحجر فى الانتظار
أنا لست بشاعر
ولا ساخر
ولا فاجر
ولا قديس
ولا ساحر
انا طبيب جراح
ينتظر كل عابر
ويحاول ان يزرع الامل
فى القلوب
وينزع الالم
والصمت
المقهور عن الحناجر
يوميات عاشق
إلى زوجتي ....... محبوبتي – اميرتي
اعترف.........
بأنك سرتي سر وجودي
وأنك أول من كسرت قيودي
وأول من أمليت عليها عهودي
توجتك ملكة مملكتي
فقطفتي ورودي
وجعلتك أول من أعشق
وخسرت وجودي
أعترف..........
غامرت كثيراً
غازلت كثيراً
جالست مئات الشقراوات
غازلت آلاف الخمريات
ضاحكت الاف السمراوات
وخدعت جميع الحسناوات
أعترف
ما فلحت احداهن مجاذبتي
ما نجحت احداهن مشاركتي
ما سكنت احداهن قصوري
ما فتحت احداهن أبواب حصوني
ولو فعلت إنكسر غروري
أعترف............
بأني على يديك هُزمتُ
وبين ذراعيك نشأتُ
وفي احضان فؤادك ربيتُ
وأني في محرابك ندمتُ واهتديتُ
وأني عَشقتك وفي هواك نميتُ
أعترف.........
بأنكِ.... وأنكِ....وأنكِ
وأني هُزمتُ
أعترف..........
أعترف.........
شعر
عادل زلوم