الخميس، 10 نوفمبر 2016

قصيد جديد لأحمد بو قرّاعة
زَكَاةُ الحُسْنِ
اِسْأَلِي عَيْنَاكِ ـمَهْلًاـ تَعْلَمِنْ
حَدَّثَتْتِ عَيْنَاكِ شَوْقَ الرَّاغِبِينْ
عَيْنُكِ تَحْكِي اِمْتِثَالًا لِلْعَطَاءِ
وَجَفَافًا يَرْغَبُ فِي الإِرْتِوَاءِ
كِدْتُ أُصْغِي لِرَنِينٍ يُبْعَثُ مِنْ ذَا الحَنِينِ
هَلْ سَمِعْتِ قَبْلَ هَذَا مِنْ رَنِينٍ لِلأَنينِ
كُلَّمَا قُلْتُ تَعَاليْ
رَقَصَتْ عَيْنَاكِ فَرْحًا واسْتَنَارتْ لِلْجَبِينِ
غَيْرَ أَنَّ فِي يَدَيْكِ رَعْشَةُ الطِّفْلِ القَرِيرْ
رَعْشَةُ الوَلْهَىتَخَافُ أَنْ تُشِيرْ
غَيْنُكِ تَرْجُو احْتِضَانَا
وَيَدَاكِ فِي الزَّكَاةِ غَلَّتَا فَرْضًا يَقِينَا
فَالْعَنِي إِبْلِيسَ مَا يُوصِي بِخَيْرٍ
إِنَّ إِبْلِيسَ عَدُوُّ المُنْفِقِينْ
وَابْسُطِي كَفًّا وَ خَدًّا ذَا زَكَاةُ العَاشِقِين
مَا زَكَاةُ الحُسْنِ إِلَّا مِنْ قُبَلْ
فَامْنُنِي يَا خَيْرَ وَجْهٍ مِنْ رِيَاضٍ قَدْ أَطَلْ
وَاسْأَلِي عَيْنَيْكِ كَيْلًا أَوْ حِسَابًا
تُخْبِرِيكِ الكَيْلَ هَاتِيكِ المُقَلْ
لَا تَخَافِي مَا عَطَاءٌ قَلَّلَ الشَيْءَ الكَثِيرْ
لَا تَخَافِي يَا كَثِيرَ الحُسْنِ يَا آيَ القَدِيرْ
واتَّقِي الله لِيَربُو حُسْنُكِ البَاهِي حُلَلْ
وَإِذَا كُنْتِ عَصَيْتِ فِي الزَّكَاةِ
فَافْعَلِي خيْرًا وَهَاتِي مِنْ قَلِيلِ الصَّدَقَاتِ
إِنَّ ذَاكَ خَيْرُ مَا فِي الحَسَنَاتِ
واحْذَرِي القَوْلَ الحَقِيقَ فِي كِتَابِ البَيِّنَاتِ
"كُلُّ شَيءٍ لَيْسَ يَنْمُو إِنْ عَصَى حَقَّ الزَّكَاةِ"
09/11/2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق