الأربعاء، 30 نوفمبر 2016

في مدحِ الحَبيب##! شعر عمودي فصيح
@ @ @ @
دَعْني أصُبُّ من المديح ِ زُ لا لا.
حُبّا ًبِطه َالمُصْطفى. إجْلالا.
رَسول ُاللهِ في. أعماقِنا. شجنٌ
وبَحْرٌ من لَظى الأشْواق ِنَهّالا

إنْ لمْ يَهِجْ بَحْريُّ في أمْواجهِ
ويَصُبُ مَدْحاً عَذْبُهُ شَلّالا.

فَليْسَ لي بينَ. الخْلائقِ. نَخْوةٌ
ولَسْتُ. عَبداً للِثْنا جمّالا.

مَنْ مِثلُ أحْمَد َفي. البَريِّة قُدْوةٌ
حَازَ الّمْعالي رُتْبَة.ً و خِصَا لا.

تَسْتَنْشِق ُ الأنْفاسُ. مِسْكاً عاطِراً
إذا ما. الشِّعْرُ في مَدْحِ الهُدى قَوَّ الا.

قِيَمٌ. وأخْلاق.ٌ وحُسْنُ. مَكارمٍ. وبلا غة أرسا بِها. ومنا لا..
من ْمِثلُ طَهَ. جُرْأةً. وشَجَاعَةً
زاحَ الظلامَ وحَطّمَ الأغْلالا.

سَيْف ُالعِراكِ. إذا تأجَّجت ُ الوغى
ألْفَيْتَ أحمدَ فارساً جوّالا.

يامنْ سَطَعْتَ النور ُفي أفاقِها
حتى أضَأتَ. بِنورك َالأجْيالا.

قدْ صِرْتَ بدراً ساطِعا ًبِسمائِنا
وعلى البسيطةِ. روْنَقاً. وجَمالا.

شَيَّدتَ صَرْحا ً للِعَدالة شامِخاً
مُتَسَرْمِداً. وعلى الزمان ِتوالى.

ولَكَم ْ سَعَيْت َفي تَحْقيقِ أهدافٍ
هيَ النِبْراسُ للِأجْيال ِأمْثالا.

سِرْنا سواسيَةً بِنَهْجِكَ نَخْتَطِ
دَرْبَ الأُخوَّةِ أُسْداً وأشْبالا.

وبِنورِكَ الوضّاءِ سِرْنا نَقْتَبِسْ
ونَبُثُ ُ من نَهْجِ الْهُدى إرْسالا.

فَبِكَ انْتَهَضْنا وامْتَطَيْناللِعُلى
وإذا الجَهالةِ زُلْزِلَتْ زِلْزالا.

إنِّي صَبَبْتُ مِنَ المَديحِ مكارِماً
وعَزَفْتُ مِنْ لَحْني الشَّجي موّالا.

ولَئِن ْأتَيْتُكَ يارسولي مادِحاً
قدْ فاضَ مدْحُكَ في الأنامِ خَيالا

صلى عليكَ اللهُ ياشَرَفَ العُلى
ما أدلَجَتْ ضَحَواتُنا آصالا
@ @ @
بقلم/أ.محمدأحمدالفقية
احاول
احاول ان اقترب اليك لا تبتعد عني خطوات
عنك فتشت الان أمواج البحر وسكونه
بين حبات الرمال الناعمه والحجر والصحراء
جعلتني انت انسى ايامي لا اعرف
كيف تكون حياتي دونك سرابك اركض مسرعه
ورائه في كل اتجاه من غرفتي في ليل قاتل
طريقي صامت واكلم صوتي واصرخ لموتي
انت تلاحقني في طيفك لا اشعر بوحدتي
تركتني هنا منسيه أحاكي النجوم والليل
حتى يقاتل نومي وسادتي واغفوا
على صقيع الثلج ولهيب النار انتظر
ايها الحبيب مسافه واصل اليك خذني
بعيدا واكون انا وانت في النسيان
معك اينما تكون اريد ان اقتل وحدتي
وانت معي نصارع الزمن عاصفه لي
وامزق بها كل صمتي
بقلم كامل كراده
باق أنا ما دام النبض بإسـمك باقي
أصارع الحنين و الـعناد و أشواقي
تجري الرياح بما لا يشتهي قاربي
ما إن غاب الحبيب و هجر أحداقي
كم أعيش الأسى من بعاده وما ألـقى
سبيلا و تـحمـلني إلى الحبيب ساقي
أنازل النوى في ساحه تارة يغـلـبني
و طورا يحن لحالي و مـا أنـا ألاقي
ها قد علمت حبيبي بهمي و ما الأذى
الذي بالروح و أنت بلسمي و ترياقي
مـا علمت لك في قـسوة القـلب سجية
وما كـان الحـقـد في سجيتي وأخلاقي
لطفا بنا و كأنها العين أصابت الهوى
و ما لي إلا الصبر عليك مرقيا راقي
لعـلها الأيـام إن جادت تضمد جرحنا
أو لعله الـقدر يفك أطواقك و أطواقي
إن نزل غيث الـنسيان قد يخمد حرقة
حينها تعجل الغفلة بإعتاقك و إعـتاقي
و يصبح هوانا كذكرى تثيرها مواقف
عند الداري بالأمر من رفقك و رفاقي
ثمانٌ و اربعون َ
ثمان والأربعون ،
و ربيع موهوم ،
و هاجوج داعش
و ويكيليكس
ثم باناما ،
و أنا كما أنا !
لازلت خارج التغطية كالمغبون ،
فارغ الأفق
فارغ الأنا !

و أنا و أنتَ هنا ،
وامراة
شاخصة النظرِ ،
تبحث في عيوني
عن حروف فدوى ،

و أنا كما أنا
لا أبحث فيها
إلا في جيوبها ،
يا لبلادتي !
أبدا
عبثا أبحث عن هدى .

بل خريف أنا ،
و الأقصى هناك ،
ضنى
ضج
عج
بكى
رنى
وأنا و لا أنا هنا .

أستريح على شفا نائما على قفا
و أنتَ متحجر واقف مسلط
ترصدني من أنا ؟

ءأنا أهوازي
أم شيعي
أم غريب المقتنى .
يا لبلادتي !
لا أزال
أنا كما أنا !

خوّاف
سوّاف
فرّار
جرّار
نسونجي أنا .

و أنا كما أنا ،
صعب الـمراس
كثير الجدال
عجول الحكم
قليل البيان
ثقيل الفهم أنا .

و أنا أنا
دائما أنا هنا .
و أنت أنت
دائما أنت عمى .

و هي هي
دائما لاهبة ملهمة .

خبال العقل
وحدها ترقبه ،
شاخصة كدمى !

و أنا كما أنا
مجنون و بندقية ،
و لسان فطرة سنى .

لذاك ربما ،
تحبّني محنتي ،
تحبّني أنا !

سعيد انعانع
تيفلت ، المغرب
لن أغادر
قلبي معك مسافر
في حضرة الجميع أناديك
حواسك الخمس في الروح
والسادسة وضعتها في القلب
لأستهدي اليك جادة الطريق
استدر الى الخلف تراني
أجالس الانتظار
طوال النهار
عقدت عليك وثيقة حب
سميتها قصة قلب
لاتعاند
طريقنا واحد
نصف قلبي استودعته عندك
كي يتعلم كيف يحبك
ونصف قلبي معي
يخبرني كيف أحببتني
تعال نتصافح
وبالحب نتسامح
لاتغادر
بقلمي هناء المحايري

الثلاثاء، 29 نوفمبر 2016


فوق الضياع
..................
و على خُطى أمالنا
حلَّت ملامح غيرنا
و تبعثر الدرب الكئيب
قبع الأنينُ بلا مجيب
و أنا و أنت على الطريق
بعتمة السفر البهيم
لغربةٍ عن ذاتنا
كي لا نعود إلى الضياع
و قد رمى أحمالنا
خلف المشاعر
في سويعات الوجعْ

و قصيدة الوطن الذبيح
تخوض ألحان العنـاءِ
تجول في قَرص الشقاء
تُغازل الأمل الشريد
تَزُفُّ من دمع الوريد
أماني من رحلوا بقهرٍ
فوق هَودج تيهنا
تَـحدوه قارعة البعيـد

ها نحن في بحر الغياب بلا هدى
أدركنا أذيال القطيعة في مغبّات المَدى
و الويلُ يصدحُ و الغياب لــقد حَدا

من أين نبـدأُ و النهاية أُشرعتْ
و أَبى الزمانُ سوى النهاية مُبتدا ؟؟؟

--- خضر الفقهاء ---
( وسأظل حواء )
.وعلى دروب الحياة
خطوات مُبعثرة
لفتات روح
وطيف أنثى
ببقايا غاضبة
هي وجعاً
ك أوجاع كل
النساء
لست حاقدةً عليك
برغم بقايا
أصابعك المغروسة
برجولةٍ على وجنات
بعثرتي
وكنت انت كل
أسباب هنائي
وشقوتي
وعلى طرقات
ضعفي
ندماً يبكي
بصمت
من بين شقوق
أزمنتي
ندمي على كل
الذي كان
ولا زال سيكون
ياحلم ضحكة
بطفولةٍ
كانت في الفرح
ترفل
وعلى محراب
صباها
تمزقت من رحم
آدميتها
ولم تعد أنامل
الخوف تخنقني
فقد إغتسلت
ثلاثاً
من عهر عبوديتك
وضعفي
سأعلنها ثورةً
لعبرات الياسمين
نار وبركان
ولهيب سيحيل
غرورك لرمادٍ
تحت أقدام أنثى
باتت تعويذة
لسحر شهرزاد
الحكايا
سأكن نارك ودخانك
فلا بقاء لحياة
تسرق من بين
تلابيبها
أنفاس الكبرياء
وبشموخي انا
ياآدم
سأظل حواء
.
بقلمي ( نونا محمد)