الأربعاء، 30 نوفمبر 2016

ثمانٌ و اربعون َ
ثمان والأربعون ،
و ربيع موهوم ،
و هاجوج داعش
و ويكيليكس
ثم باناما ،
و أنا كما أنا !
لازلت خارج التغطية كالمغبون ،
فارغ الأفق
فارغ الأنا !

و أنا و أنتَ هنا ،
وامراة
شاخصة النظرِ ،
تبحث في عيوني
عن حروف فدوى ،

و أنا كما أنا
لا أبحث فيها
إلا في جيوبها ،
يا لبلادتي !
أبدا
عبثا أبحث عن هدى .

بل خريف أنا ،
و الأقصى هناك ،
ضنى
ضج
عج
بكى
رنى
وأنا و لا أنا هنا .

أستريح على شفا نائما على قفا
و أنتَ متحجر واقف مسلط
ترصدني من أنا ؟

ءأنا أهوازي
أم شيعي
أم غريب المقتنى .
يا لبلادتي !
لا أزال
أنا كما أنا !

خوّاف
سوّاف
فرّار
جرّار
نسونجي أنا .

و أنا كما أنا ،
صعب الـمراس
كثير الجدال
عجول الحكم
قليل البيان
ثقيل الفهم أنا .

و أنا أنا
دائما أنا هنا .
و أنت أنت
دائما أنت عمى .

و هي هي
دائما لاهبة ملهمة .

خبال العقل
وحدها ترقبه ،
شاخصة كدمى !

و أنا كما أنا
مجنون و بندقية ،
و لسان فطرة سنى .

لذاك ربما ،
تحبّني محنتي ،
تحبّني أنا !

سعيد انعانع
تيفلت ، المغرب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق